أسعار المنازل في دبي تلتقط أنفاسها وتحلق

Download

أسعار المنازل في دبي تلتقط أنفاسها وتحلق

الاخبار والمستجدات
العدد 486 - أيار/مايو 2021

للمرة الأولى منذ 6 سنوات..

أسعار المنازل في دبي تلتقط أنفاسها وتحلق

أظهر إستطلاع لآراء المحللين العقاريين، بأن أسعار المساكن في دبي سترتفع في العام 2021 للمرة الأولى منذ 6 سنوات، مدعومة بحملة تلقيح سريعة ضد فيروس كورونا، عزّزت الأمل في تحقيق إنتعاش إقتصادي.

وشهد قطاع العقارات بالمدينة ضعفاً في السنوات الماضية بسبب زيادة المعروض المصحوبة بتراجع النمو الإقتصادي وهي مشكلة تفاقمت بظهور جائحة «كوفيد – 19».

لكن في الوقت الراهن خففت دبي، القيود المفروضة لإحتواء إنتشار المرض، وسمحت للفنادق بالعمل بكامل طاقتها، مما عزّز الأمل في منطقة تعتمد بدرجة كبيرة على السياحة.

وقال 7 محللين عقاريين من 10: «إن التسارع في نشاط سوق السكن مرجح في دبي هذا العام 2021، بينما توقع 3 تباطؤاً».

بدوره، أفاد أنوج بوري من شركة «أناروك للإستشارات العقارية»: «يُمكننا بالفعل رؤية تحسن في ثقة المستثمرين وزيادة في الطلب، مع بقاء الأسعار منخفضة على مدى السنوات الماضية، وتقلص المعروض بدرجة كبيرة».

وأضاف بوري: «حملة التطعيم هنا تسير كذلك على نحو جيد، والإقتصاد ينتعش تدريجاً مع إتخاذ الحكومة إجراءات لتحفيز النمو».

وإرتفعت أسعار العقارات في المواقع المميزة في دبي في الأشهر الماضية، بسبب مشترين إنتهزوا فرصة إنخفاض الأسعار، وسهولة الدفع بالأجل وإنفتاح الإقتصاد على الأعمال على رغم الجائحة.

لكن ثمانية من المحللين العشرة الذي أجابوا على سؤال آخر قالوا: «إن تحوّلاً حاداً في الإقتصاد أو زيادة في الطلب هما أكبر العوامل التي قد تدفع نشاط سوق السكن للإرتفاع هذا العام.

ويُتوقع أن ينمو إقتصاد دبي بمعدل 4 % هذا العام 2021، بعد تقديرات بإنكماش بنسبة 6.2 % العام الماضي وفقا لبيانات مركز دبي للإحصاء.

وأظهر قطاع العقارات، الذي يُسهم بنحو 8 % في الناتج الاقتصادي، إنتعاشا في الفترة الأخيرة حسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي.

من جهتها، قالت مديرة قسم الأبحاث والبيانات لدى شركة «بروبرتي فايندر لينيت» آباد ساتشيتو: «لقد شهد سوق العقارات إنتعاشاً كبيراً منذ النصف الثاني من العام 2020، ويُواصل إنتعاشه. ومع المزيد من الحوافز الحكومية التي بدأت تؤتي ثمارها في تحفيز الإقتصاد، سيكون لذلك أثر على سوق السكن».

وقال سايمون بيكر من شركة «هاوس أند هاوس»: إن «الخطر الوحيد المحتمل الذي أتوقعه في هذه الفترة، هو أن تستمر جائحة «كوفيد – 19» لفترة أطول من المتوقع، وأن تؤثر بدرجة أكبر على النمو الإقتصادي وقطاع السياحة في الإمارات».