أكبر صندوق تقاعد في العالم يتضخَّم قيمة أصوله 1.75 تريليون دولار

Download

أكبر صندوق تقاعد في العالم يتضخَّم قيمة أصوله 1.75 تريليون دولار

الاخبار والمستجدات
العدد 491 - تشرين الأول/أكتوبر 2021

أرباحه إرتفعت 2.7 % في الربع الثاني من 2021

أكبر صندوق تقاعد في العالم يتضخَّم قيمة أصوله 1.75 تريليون دولار

سجل صندوق إستثمار معاشات التقاعد الحكومي في اليابان (GPIF)، مكاسب ربع سنوية للفصل الخامس توالياً من إستثماراته، حيث ساعدت العائدات من الأصول الخارجية في تعويض الخسائر في الأسهم المحلية.

وأعلن الصندوق المعروف كأكبر صندوق معاشات تقاعدية في العالم، أن أرباحه إرتفعت بنسبة 2.7 % في الربع المنتهي في يونيو/ حزيران 2021، مما رفع الأصول الخاضعة لإدارته بمقدار 4.98 تريليونات ين (45.4 مليار دولار) إلى مستوى قياسي بلغ 191.6 تريليون ين (1.75 تريليون دولار).

وكانت الأسهم الأجنبية هي الأفضل أداءً، حيث كسبت 8.6 %، بينما خسرت الأسهم المحلية 0.3 %. وإرتفعت السندات الأجنبية 1.9 % والسندات اليابانية 0.5 %.

كذلك كانت الأسهم في الخارج، الأصول الأفضل أداءً لدى صندوق GPIF منذ أبريل/ نيسان من العام الماضي، عندما بدأ في تقليل إعتماده على سندات الحكومة اليابانية للتركيز على الأسهم والديون الخارجية. وخلال يوليو/ تموز 2021، سجل GPIF عائداً قياسياً للسنة المالية المنتهية في مارس/ آذار 2021.

في المقابل، سجل صندوق إستثمار معاشات التقاعد الحكومي الياباني، إنخفاضاً قياسياً في وزن سندات الخزانة الأميركية في محفظته في العام المالي الماضي، حيث قادت الأصول الأكثر أماناً في العالم إلى عمليات بيع للديون العالمية.

وخفّضGPIF  سندات الحكومة الأميركية وأذون الخزانة إلى 35 % من حيازاته من الديون الخارجية في 12 شهراً المنتهية في مارس/ آذار 2021، من 47 % سابقاً، وفقاً لتحليل أجرته «بلومبرغ» لأحدث البيانات. فيما تمّت زيادة إستثمارات الصندوق الياباني في الديون السيادية الأوروبية.

وقال رئيس صندوق GPIF ماساتاكا ميازونو في بيان: «لقد شهد الربع من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران 2021، إرتفاعاً في الأسهم العالمية على خلفية التوقعات في شأن طرح لقاح «كوفيد-19» وإعادة فتح الإقتصادات، بالإضافة إلى إستمرار السياسة النقدية الميسرة من قبل الدول الرئيسية. وعلى الصعيد المحلي، تراجعت الأسهم اليابانية بسبب المخاوف من عودة ظهور العدوى».

وإرتفع مؤشر MSCI العالمي للأسهم العالمية بنسبة 7.3 % في الربع الأول من السنة الجارية، بينما إنخفض مؤشر Topix الياباني بنسبة 0.5 %. وتراجعت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 27 نقطة أساس إلى 1.468 %، في حين لم تتغير عائدات سندات الخزانة اليابانية إلاّ قليلاً عند 0.05 %. وإرتفع الدولار بنسبة 0.4 % مقابل الين خلال الربع. ومنذ نهاية يونيو/ حزيران 2021، إنخفض مؤشر Topix بنسبة 0.7 %.

من جانبه، قال ناوكي فوجيوارا، مدير الصناديق في شركة Shinkin Asset Management Co  لوكالة «بلومبرغ»: «قد يكون لدى GPIF مجال لشراء الأسهم اليابانية في الربع المقبل من السنة الجارية (أي حتى نهاية أيلول / سبتمبر 2021)، حيث إنخفضت المؤشرات قليلاً.. أساسيات الأسهم اليابانية ليست سيئة أيضاً».

صناديق تقاعد بـ 2 تريليون دولار في أستراليا المتأهبة لغزو أسواق الأسهم

تتأهب أسواق الأسهم لإستقبال إستثمارات جديدة من صناديق تقاعد أسترالية تُقدّر أصولها بأكثر من تريليوني دولار، في وقت تعمل فيه الصناديق على تغيير إستراتيجيتها الإستثمارية من خلال التحول إلى الرهان على أسهم الشركات الكبرى المدرجة.

وتشهد صناديق التقاعد في أستراليا فورة خلال السنوات الأخيرة مع تبني تلك الصناديق لخطط إستثمارية قوية أهّلت عدداً منها في نهاية المطاف نحو التحول إلى صناديق عملاقة تبحث عن المزيد من الفرص الإستثمارية بما يحقق لها نمواً مطرداً.

ولطالما كانت صناديق التقاعد الأسترالية تميل نحو قنص الفرص الإستثمارية في الداخل إلا أن تلك الصناديق في صدد تغيير إستراتيجيتها في الوقت الحالي مع العمل على توظيف مديري صناديق إستثمارية جدد من أجل التوسع في الأسواق الخارجية وضخ إستثمارات طويلة الأجل في أسهم النمو على غرار السياسة التي تنتهجها صناديق التقاعد الكندية والمعروف عنها بناء مراكز طويلة الأجل في الشركات الكبرى حول العالم.

ويقول كبير موظفي الاستثمار لدى صندوق Statewide Super، وهو صندوق للتقاعد يدير أصولاً بنحو 8 مليارات دولار: «خلال السنوات العشر المقبلة لن أُصاب بالإندهاش إذا ما وجدت صناديق التقاعد الأسترالية لاعباً فاعلاً في مشهد الأسواق العالمية».

وتركزت استراتيجية الصناديق الأسترالية خلال عقود مضت على إختيار مديري إستثمار من الشركات الكبرى من أجل قنص الفرص الخارجية، وهو أمر باهظ التكلفة لتلك الشركات التي عدلت من إستراتيجيتها وقرّرت زيادة موظفيها في الداخل، والبحث عن ذوي الخبرة في مجال الإستثمار وهو أقل كلفة مما كانت تتكبده تلك الشركات في السابق.

وبعد سلسلة من الإندماجات بين صناديق التقاعد الأسترالية، فإن نحو 13 صندوق تقاعد في السوق تبلغ أصولهم المدارة أكثر من 50 مليار دولار أسترالي، تتبنى حالياً نهجاً توسعياً في الأسواق الخارجية يقوم على بناء حصص في كبرى الشركات حول العالم.

وعلى مدار عقد من الزمان، كانت صناديق التقاعد الكندية هي المهندس لتلك السياسة الإستثمارية، إذ تشير بيانات Dealogic إلى أن تلك الصناديق أنفقت نحو 180 مليار دولار خلال السنوات العشر الماضية، لبناء حصص إستثمارية في كبرى الشركات العالمية المدرجة وغير المدرجة من مطار هيثرو في لندن إلى كبرى الشركات في أميركا الجنوبية.

وفي نهاية الربع الأول من العام الجاري، بلغ حجم الأصول المدارة من قبل صناديق التقاعد الأسترالية 3.1 تريليون دولار أسترالي، ما يُوازي نحو 2.3 تريليون دولار، في وقت نجحت فيه تلك الصناديق في تحقيق أفضل العوائد من إستثماراتها الداخلية في إنتظار نتائج تحول بوصلتها نحو الأسواق الخارجية في السنوات المقبلة.

وتتضمن صناديق التقاعد الأسترالية التي تخطط للتوسع في الوقت الحالي Aware Supe Aware Super  وهو أكبر صندوق تقاعد في أستراليا، وتبلغ حجم أصوله المدارة نحو135 مليار دولار.

صناديق التقاعد في الدول

سجل صندوق التقاعد الحكومي في النروج، أصولاً بمقدار 1.289 مليار دولار، وشركة الصين للإستثمار، الصين، 1.045 مليار دولار، والهيئة العامة للإستثمار، الكويت، 692.9 مليون دولار، وجهاز أبو ظبي للإستثمار، الإمارات 649.1 مليون دولار، ومحفظة الإستثمار التابعة لمؤسسة النقد، هونغ كونغ، 580.8 مليون دولار، وصندوق «جي آي سي»، سنغافورة، 453.2 مليون دولار، وصندوق الإستثمارات العامة، السعودية، 430 مليون دولار، وتماسيك القابضة، سنغافورة، 417.3 مليون دولار، والمجلس الوطني لصندوق الضمان الإجتماعي، الصين، 372 مليون دولار، وصندوق مؤسسة دبي للإستثمارات الحكومية، الإمارات، 302.3 مليون دولار.