أكد إنعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي في 24 تشرين الثاني

Download

أكد إنعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي في 24 تشرين الثاني

نشاط الاتحاد
العدد 432

الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح:

لن يُدرج لبنان على أي لائحة سوداء لا اليوم ولا غداً ولا بعده

طمأن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح إلى أنه «لن يتم إدراج لبنان على أي لائحة سوداء لا اليوم ولا غداً ولا بعده، كما لن تُفرض عليه أي عقوبات». ونقل فتوح عن الجانب الأميركي «ثقته الكبيرة بالقطاع المصرفي اللبناني»، واصفاً الإجتماعات مع وزارة الخزانة الاميركية بـ «الجيدة»، لافتاً إلى انه عقد إجتماعات عدة مع وزارة الخزانة الاميركية والبنوك الاميركية الكبرى منها «دويتشه بنك» و«سيتي بنك»، إلى جانب الإجتماعات مع المسؤولين الكبار في البنك المركزي الفدرالي، «إذ قابلنا القنصل العام ونائب الرئيس التنفيذي للبنك، وشرحنا المبادرة التي يقوم بها الاتحاد سنوياً تحت مسمى «الحوار المصرفي العربي – الاميركي»، فأكد لنا استمرار هذا الحوار مع الجهات الاميركية»، كاشفاً عن «انعقاد هذا المؤتمر في دورته المقبلة للعام 2017 في البنك المركزي الفدرالي في نيويورك».

في ما يتعلق بالوضع المصرفي اللبناني، قال فتوح: «أوضحنا للجانب الأميركي أن المصارف اللبنانية حريصة جداً على تطبيق القوانين والتشريعات الصادرة دولياً وخصوصاً عن الجانب الاميركي، والتي تتوافق تماماً مع متطلبات البنوك المراسلة». ونقل فتوح عن الجانب الأميركي «ثقته الكبيرة بالقطاع المصرفي اللبناني».

ورداً على سؤال، أكد فتوح أنه «لن تُفرض على لبنان أي عقوبات دولية لا حالياً ولا في الأمد القريب ولا البعيد، لأن لبنان حريص كل الحرص على تطبيق كل القوانين العالمية المتعلقة بالشأن المصرفي والمالي والاقتصادي وهو ملتزم بذلك في ظل السياسة الحكيمة التي يقودها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة». وطمأن فتوح إلى أنه «لن يتم إدراج لبنان على أي لائحة سوداء لا اليوم ولا غداً ولا بعده».

مؤتمر اتحاد المصارف العربية في بيروت

عن المؤتمر السنوي الذي يعده اتحاد المصارف العربية لهذا العام في العاصمة اللبنانية بيروت كما درجت العادة سنوياً، قال فتوح: «إن المؤتمر سيُعقد يومي 24 و25 تشرين الثاني 2016، دائماً وأبداً في بيروت، تحت عنوان «اللوبي العربي الدولي- لتعاون مصرفي أفضل». وسيتم خلال هذا المؤتمر تكريم مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي عن منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا هو مسعود أحمد في لبنان بعد خدمته الطويلة مع الصندوق، وعادل قليش وهو الأمين العام لـ «مينا فاتف».

وأكد فتوح «أن الاتحاد يُراهن كما كل عام على انعقاد المؤتمر في بيروت»، متوقعاً «أن يُشارك في هذا المؤتمر حضور أجنبي أوروبي وأميركي أكبر من الحضور المسجل في الأعوام الماضية نظراً إلى أهمية موضوع المؤتمر، والذي يتطرق في جزء منه إلى الأوضاع السياسية الراهنة».

ولفت فتوح إلى «أن الإتحاد، وإدراكاً منه لأهمية التواصل بين القطاع المصرفي العربي والاميركي والاوروبي والصيني، أقام مبادرات عدة مع هذه الاطراف، بحيث عقد سلسلة مؤتمرات في واشنطن، وعقد القمة المصرفية العربية – الاوروبية في باريس وقام بسلسلة لقاءات مع الصينيين، بحيث سيُشارك في المؤتمر وفد صيني رفيع المستوى لا يقل عن 200 شخص وهي مبادرة أُولى من نوعها في تاريخ المؤتمر».

عن الأسباب وراء اختيار عنوان المؤتمر: «اللوبي العربي الدولي- لتعاون مصرفي أفضل»، قال فتوح: «لا يقتصر العمل المصرفي اليوم فقط على تطبيق معايير مصرفية مثل مقررات بازل وغيرها، إنما بات يتطلب مجموعة ضغط، لأن مخاطر السمعة المرتفعة في المنطقة تدفع البنوك الاميركية إلى فرض عملية «تجنب المخاطر» De-risking علينا».

أضاف فتوح: «تكمن أهمية مجموعة الضغط بالمعايير المصرفية الدولية، أكانت المعايير المحاسبية أو لجنة بازل أو الإستقرار المالي، لأننا نشهد اليوم قطعاً للعلاقات على نحو كبير. علما أن الأمر لا يتعلق فقط بمخاطر في الأموال، إنما تعدّاه إلى أسباب تتعلق بحجم المصرف، تجنباً لمخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب».

وخلص فتوح إلى القول: «إن هذا ما نحذّر منه منذ فترة، لذلك فإن هذا المؤتمر سيتناول هذا الموضوع، وسيحذر من أهمية استمرار العلاقات مع المصارف المراسلة، مع التشديد على أنه لا يجوز قطع العلاقات مع كل المصارف العربية، وخصوصاً أن المصارف في عالمنا العربي تُموّل الاقتصاد بنسبة 69 %، إذ يبلغ إجمالي القروض الممنوحة من المصارف العربية نحو 1.7 تريليون دولار بما يمثل 69 من حجم الناتج المحلي الإجمالي، بما يعني أن أي خطر على المصارف اليوم يشكل خطراً على الاقتصاد».