أكد متانة الوضع المالي للبنوك العربية

Download

أكد متانة الوضع المالي للبنوك العربية

نشاط الاتحاد
العدد 416

فتوح التقى الجميل: تجنيد خبرات إتحاد المصارف
لإنجاح صناعة المؤتمرات الاقتصادية

التقى الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح الرئيس أمين الجميل وعرض معه النشاطات التي يقوم بها الإتحاد في لبنان وأوروبا وأميركا والعالم العربي وأداء البنوك العربية التي زادت موجوداتها خلال العام الماضي بنسبة 10 في المئة قياساً بالعام السابق لتصل إلى 3.1 تريليون دولار أميركي، فيما بلغت التسهيلات الممنوحة لمختلف النشاطات الاقتصادية إلى 1.7 تريليون دولار أي أنها تمثل نحو 60 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العربي.
وخلال اللقاء أكد فتوح في بيان أنه «تمت مناقشة ما يمكن أن يقدمه الإتحاد من خبرات لدعم نشاط بيت المستقبل الذي يعنى بالمؤتمرات والنشاطات ذات الطابع الثقافي والاقتصادي والفكري والبعيد عن الطابع السياسي، حيث نظم أخيراً مؤتمر «مشروع مارشال العربي، شراكة وتعاون من أجل مستقبل أفضل للشرق الأوسط»، وبخاصة أن الرئيس الجميل بعد انتخابات رئاسة حزب الكتائب انصرف إلى متابعة واسعة لأنشطة «بيت المستقبل».
وتمّ النقاش في تقرير تقييمي للاقتصاد العربي، الذي أعده الإتحاد والذي تضمن مسحاً شاملاً دقيقاً وعميقاً عن اقتصادات المنطقة العربية في مواضيع تتعلق بالتجارة والبطالة وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التمويل، البنية التحتية، الإستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي، عدم التوازن في الدخل والثروة، حكم القانون والإستقرار التشريعي، الدور الإقتصادي للطاقة والإستثمار.
ووضع فتوح الرئيس الجميل في أجواء التحضير للمؤتمر السنوي الذي ينظمه الإتحاد في بيروت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، معتبراً أن «هذا المهرجان المصرفي والمالي من المتوقع أن تحضره الرئيسة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، ومشاركة أكثر من 700 شخصية مالية ومصرفية من 24 دولة يتقدمهم وزراء وحكام مصارف عرب وأجانب»، مشدداً على «دور بيروت المالي والمصرفي في المنطقة دون منازع، والتي أثبتت أنها عاصمة المؤتمرات والمال والمصارف».
وأشار فتوح خلال اللقاء إلى «صلابة ومتانة المصارف العربية وحرصها على مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، وأكد أن القطاع المصرفي العربي بقي محافظاً على ثباته وقوته على مدى كافة الأزمات التي تعرض لها العالم العربي، وأن هذا القطاع كان ولا يزال العمود الفقري في بنية الاقتصاد العربي والداعم الأساسي للاقتصاد العربي بكل مقوماته».
ولفت فتوح إلى أن «ما يثير القلق في الدول العربية هو غياب الإرادة السياسية والاقتصادية التي تصب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً ما يتصل بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومحاربة البطالة، حيث إن نصيب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا يتجاوز 10 في المئة من إجمالي التسهيلات في الجهاز المصرفي العربي».