أمير الكويت إستقبله وأشاد بقدراته وخبراته

Download

أمير الكويت إستقبله وأشاد بقدراته وخبراته

الندوات والمؤتمرات
العدد 425

الشيخ محمد الجراح الصباح رئيساً لإتحاد المصارف العربية

إستقبل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في قصر السيف العامر في العاصمة الكويتية الشيخ محمد الجراح الصباح لمناسبة توليه منصب رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية، وكان بحث في شؤون مصرفية ومالية تهم دولة الكويت والمنطقة العربية. وكان قد انتخب الشيخ محمد الجراح الصباح بإجماع أعضاء مجلس الإدارة رئيساً لإتحاد المصارف العربية لمدة ثلاث سنوات خلفاً لرئيس الإتحاد السابق محمد كمال الدين بركات ممثل المصارف المصرية. والشيخ الصباح شخصية مصرفية مرموقة ومعروفة على المستويين الإقليمي والدولي، وهو كذلك رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي منذ عام 2010 حتى تاريخه. وتقلّد مناصب عدة منها: رئيس مجلس إدارة المجموعة الإستثمارية العقارية الكويتية، ورئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي، وعضو في مجلس إدارة جمعية المصارف الكويتية، والمدير العام في الشركة العربية الدولية للتأمين في البحرين، ويمثل المصارف الكويتية في مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية.
وقد ترك إنتخاب الشيخ الصباح بإجماع أعضاء مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية، إرتياحاً كبيراً في الأوساط المصرفية العربية ولا سيما الخليجية منها، موجهاً رسائل إيجابية في إتجاه دول مجلس التعاون الخليجي، مفادها، أن بيروت كانت وستبقى عاصمة العرب وداعمة لكل الدول العربية وقضاياها المشتركة.
الشيخ الصباح، هو شخصية مصرفية عربية قيادية ومرموقة، وقد نال الألقاب والجوائز العربية والإقليمية التي حصل عليها من أكثر من جهة مالية ورقابية، ومن هيئة تصنيف عالمية داخل دولة الكويت وخارجها، إضافة الى الجوائز والألقاب التكريمية المستحقة التي منحت للشيخ الصباح شخصياً، لقاء ما قدمه للعمل المصرفي بنوعيه التقليدي والإسلامي من جانب، وما حققه لبنك الكويت الدولي تحديداً من نجاحات وإنجازات قادته لمنصات التتويج والتكريم في كثير من المواضع والمحطات بتضافر جهود جهازه التنفيذي وطاقمه العامل من جانب آخر.
وقد حصل الشيخ محمد الجراح الصباح على دورات تخصصية مكثفة في مجالي التأمين والوساطة، وتقلَّد العديد من المناصب أهمها رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب في البنك التجاري الكويتي، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة «وربة» للتأمين، وعضو مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية، إضافة إلى عضويته في العديد من مجالس إدارات الشركات في مختلف القطاعات.
وقد حقق بنك الكويت الدولي خلال ولاية الشيخ محمد الجراح الصباح، ملاءة مالية ممتازة، تُغنيه عن إصدار الصكوك أو زيادة رأس المال، وتُغطي حاجاته الإئتمانية، حيث أعرب الجراح خلال إجتماع الجمعية العمومية للبنك، عن سعادته بالأداء المميز خلال العام 2015، لافتاً إلى «أن البنك حقق خلال هذه المدة نقلات نوعية على أكثر من صعيد، بدءاً بارتفاع أصوله بنسبة 8%، لتبلغ 1.79 مليار دينار، مقارنة بـ1.66 مليار دينار في نهاية 2014».
يؤكد الصباح «ندرك ونعي جيداً التقلبات الاقتصادية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وإنعكاساتها المتوقعة على الاقتصاد المحلي، مما قد يجعل من العام 2016 مليئاً بالتحديات للمؤسسات المالية والمصرفية، إلا أننا في الوقت نفسه متفائلون، ونتطلع للمستقبل بإيجابية كبيرة، متسلحين بخططنا المدروسة وسياساتنا وإستراتيجياتنا المُحكمة، فضلاً عن كوننا مدعومين ومعززين بثقة كوادرنا وموظفينا الراسخة، وقدرتهم على تنفيذ خططنا المستقبلية بنجاح واقتدار، قاطعين على أنفسنا عهداً أمام مساهمينا ببذل قصارى جهدنا لمواصلة مسيرة النجاح والتألق، والإستمرار في تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية نحو تحقيق أهدافنا المستقبلية وتنمية أصولنا كبنك إسلامي رائد».