أنطوان حبيب رئيساً لـ «مصرف الإسكان» اللبناني

Download

أنطوان حبيب رئيساً لـ «مصرف الإسكان» اللبناني

الاخبار والمستجدات
العدد 495 شباط/فبراير 2022

القطاعَ الخاص يُمثّل 80% من رأس المال

أنطوان حبيب رئيساً لـ «مصرف الإسكان» اللبناني:

مصرفنا عنصرٌ أساسي لإعادة تحريك المشاريع الإسكانية

إنتخب مجلس إدارة مصرف الإسكان في لبنان، أنطوان ألفرد حبيب، رئيساً ومديراً عاماً للمصرف، خلفاً للرئيس السابق جوزيف ساسين، وذلك لمدة ثلاث سنوات. علماً أن المصرف يضمّ 80% من القطاع الخاص (مصارف، شركات تأمين، وأفراد) و20% من القطاع العام.

أما أعضاء مجلس الإدارة الجدد فهم 8 من القطاع الخاص: بنك بيبلوس للأعمال، بنك البحر المتوسط، البنك العربي، البنك اللبناني – الفرنسي، بنك بيروت، بنك لبنان والمهجر، شركة التأمينات التجارية، وأنطوان حبيب.

وفي كلمة له، أكد أنطوان حبيب، «أننا قَبِلنا وَإيّاكُم التَحَدّي، وَقَرَّرنا المُضي في هذا الإستِحقاق الانتِخابي، ليسَ لِشَيء بَل لأنَنا نُؤمِن بأنَّ بلدنا هوَ بَلدُ البِناء والإِعمار والاِزدِهار وَلَيسَ بَلَد الاِنهيار والجُمود والاِستِسلام، مَهما قَسَت عليهِ الظُروف وأَحْكَمَت قبضَتَها على مَفاصِل الحَياة فيهِ»، متمنياً على الحكومة «الإسراع في تعيين مَندوبين عنها في مجلس إدارة المصرف، لتأمين النَصاب الكامل، بغية تمكين مجلس الإدارة من الإنطلاق سريعاً إلى العمل. علماً أن القطاعَ الخاص يُمثّل 80% من رأس مال المصرف، والممَثَل بِقِطاعَي المصارف والتأمين، وأفراد. أما القطاع العام فيُمثّل 20% من رأس المال».

أضاف حبيب: «إنَّ مصرف الإسكان، عنصرٌ أساسي لإعادة تحريك المشاريع الإسكانية في لبنان، ويُساهم إلى حَدٍّ بعيد في إعادة الدورة الإقتصادية في البلد، وخصوصاً أنه يَمنَح شبابَنا فرصة تملّك شقة أو قطعة أرض، فَيُؤَمِّنوا مستقبلَهم ويَطمَئِنوا إلى مَصيرِهِم، مما يُساهم في الحَدّ من مَنسوب الهُجرة المُخيف إلى بلادِ الإغتراب».

ولفت حبيب إلى «أن الإدارة السابقة قد أنجَزَت، الكثير من المشاريع التي سَيُبنى عليها خلال سنواتِنا الثلاث، تُضاف إلى مشاريعَ أخرى سنعمل على تَحقيقِها، ومنها على سَبيل المِثال لا الحصر، القرض المُقدَّم من الصندوق الكويتي، والبالغ 50 مليون دينار كويتي، ما يُوازي تقريباً 170 مليون دولار، وسيكون في صُلب إهتماماتنا كي يبصر النور في أسرع وَقت».

وخلص حبيب إلى أنه «في جَدول أعمالِنا الزاخِر، إتِصالاتٌ حَثيثة بالصناديق العربية والأجنبية من أَجلِ تأمين قروض أخرى، كي يستفيد عَبرَها اللبنانيون من قروضٍ إسكانية، بهدف شراء منزل أو قطعة أرض أم ترميم مَنزل، دُمِّر بِفِعل الأحداث الأليمة الأخيرة التي شهدها لبنانُنا الحَبيب».

وختم حبيب: «إن مَهمَّة مجلس الإدارة الجديد، تَتَطلّب مَساعٍ حَثيثة من قِبَل  الجميع وتَضافُرَ جُهود كل القِوى من دون إستثناء، من أجل تَحقيق ما يَصبو إليه من أهدافٍ تَصُبّ في مصلحة الوطن وإقتصادِه وشعبِه. ويَبقى إيجادُ حَل لِمُشكِلة الإسكان، هَدَفاً أساسياً رئيسياً لإعادة إعمار لبنان، وَوَقف نَزف الهجرة، وتأمين عَناصِر الصُمود».

يُشار إلى أن أنطوان حبيب، من مواليد مدينة الميناء – قضاء طرابلس، ومتأهّل من كلود أنطون بندلي، ولهما ثلاثة أولاد: غريتا، ألفرد وصونيا. حائز على ماجستير في القانون الفرنسي من جامعة باريس، وإجازة في القانون اللبناني من جامعة القديس يوسف، وله خبرة واسعة في الحقل المصرفي، إذ تبوّأ مناصب عدة في مصارف عديدة في لبنان والخارج، على مدى 40 عاماً.

يَشغل حالياً مديراً للعلاقات العامة في بنك بيروت، وعضواً في مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس، وعضواً في مجلس إدارة المجلس اللبناني للترويج السياحي. وسبق أن تولّى سابقاً منصب رئيس مجلس إدارة مرفأ طرابلس، وعضواً في مجلس أمناء جامعة البلمند، وعضواً في الهيئة التأسيسية لشركة «سوليدير»، ومديراً عاماً لمؤسسة عصام فارس.