إتحاد المصارف العربية يمنح محافظ مصرف قطر المركزي

Download

إتحاد المصارف العربية يمنح محافظ مصرف قطر المركزي

الندوات والمؤتمرات
العدد 433

الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني جائزة محافظ العام 2016

Governor of the Year 2016

بن سعود: مسيرة إتحاد المصارف العربية حافلة بالإنجازات حيال تطوير العمل المالي

ومستمرون في دعمه ونحث البنوك على المشاركة الفاعلة في أنشطته

– الصباح: منحُ هذه الجائزة للمحافظ تقديراً لسياساته وإستراتيجياته

– فتوح: الشيخ عبدالله حافظ على متانة الأوضاع المالية

– الكواري: المحافظ صاحب إنجازات إقليمية ودولية

 

شكّلت إحتفالية منح إتحاد المصارف العربية، محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني لجائزة «محافظ العام» لسنة 2016 Governor of the Year مناسبة أكد خلالها المُكرّم «أن الهيئات الرقابية والإشرافية على قطاع الخدمات والأنشطة والأسواق المالية في الدولة تعمل حالياً على إطلاق إستراتيجية العمل المالي الجديدة 2017 – 2022 بعد تحقيق العديد من الأهداف والإنجازات من خلال إستراتيجية 2011- 2016»، مشدداً على «أن مسيرة اتحاد المصارف العربية حافلة بالإنجازات المهمة في مجال تعزيز التعاون المصرفي العربي وتطوير العمل المالي في الدول العربية»، مؤكداً «تعاوننا الصادق، كمصرف قطر المركزي والقطاع المصرفي في دولة قطر، مع إتحاد المصارف العربية من أجل تحقيق أهدافه، وسنستمرّ في دعم كافة الأنشطة والبرامج والمبادرات التي يُطلقها الاتحاد، كما نحث البنوك التي تحت رقابتنا وإشرافنا على المشاركة الفاعلة في كافة أنشطة الإتحاد والمساهمة في دعم مسيرته الناجحة».

 

جاء كلام محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، خلال إحتفالية نظّمها إتحاد المصارف العربية في العاصمة القطرية الدوحة، لتسليمه جائزة «محافظ العام» 2016، وهي أعلى جائزة يُقدمها الإتحاد إلى القيادات المصرفية البارزة على المستويين الإقليمي والدولي.

شارك في الإحتفالية، الى المحافظ الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح، الأمين العام للإتحاد وسام حسن فتوح، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB وعضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية علي أحمد الكواري، في حضور حشد من كبار الشخصيات المصرفية العربية والدولية. وقدم للحفل، مستشارة الأمين العام لإتحاد المصارف العربية مديرة مجلة الإتحاد رجاء كموني.

بن سعود: حققنا الإستقرار المالي

تحدث محافظ البنك المركزي القطري الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني قائلاً: «إن مسيرة العمل المصرفي والمالي في دولة قطر شهدت تطورات مهمة خلال الأعوام الماضية وذلك بعد إصدار قانون مصرف قطر المركزي وتنظيم المؤسسات المالية في عام 2012».

وأوضح بن سعود آل ثاني «أن مصرف قطر المركزي أصبح هو الجهة العليا المختصة بكل ما يتعلق بالخدمات والأسواق والأنشطة المالية في الدولة»، لافتاً إلى أنه «تمّ إدخال الرقابة والإشراف على قطاع التأمين تحت مظلة مصرف قطر المركزي، وذلك للمرة الأولى، حيث قمنا بإعادة هيكلة هذا القطاع المهم من خلال إنشاء إدارة مختصة للإشراف والرقابة، كما تمّ إصدار التعليمات التنفيذية، إضافة إلى ذلك، فقد تم تخصيص فصل كامل في القانون المشار إليه للمؤسسات المالية الإسلامية، وذلك إيماناً منا بدورها المتنامي في الاقتصاد، وتسهيلاً لدور المصرف بصفته الجهة العليا المختصة»، مشيراً إلى أنه «تمّ تشكيل لجنة الاستقرار المالي ورقابة المخاطر والتي تضم ممثلين لكافة الأجهزة الرقابية والإشرافية على الخدمات والأنشطة والأسواق المالية في الدولة، وتقوم تلك اللجنة بدراسة المخاطر المحيطة بالأعمال والخدمات والأنشطة والأسواق المالية، وتضع لها الحلول والمقترحات، كما نقوم بعمل التنسيق اللازم بين الجهات التنظمية والرقابية في الدولة، وتعزيز التعاون في ما بينها وإقتراح السياسات المتعلقة بالتنظيم والرقابة والإشراف».

الهيئات الرقابية

وقال محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ عبد الله في كلمته «إن الهيئات الرقابية والإشرافية على قطاع الخدمات والأنشطة والأسواق المالية في الدولة أنجزت إستراتيجية العمل المالي 2011 – 2016، وقد تمّ من خلالها تحقيق العديد من الأهداف والإنجازات»، لافتاً إلى أنه «يجري العمل حالياً على إطلاق الإستراتيجية الجديدة 2017- 2022 النابعة من إستراتيجية التنمية الوطنية في الدولة وتحقيقاً

لرؤية قطر الوطنية 2030، أما في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب فقد تمّ تحديث كافة التشريعات والأنظمة وفقاً لأفضل المعايير الدولية، وتمّ تطبيق كافة المبادئ المتفق عليها عالمياً. علماً أن اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لها حضور دولي كبير على مستوى كافة المنظمات الدولية والإقليمية، وقد إستضافت دولة قطر العديد من المؤتمرات الدولية والندوات وورش العمل تدور حول هذا الموضوع، كما تقوم وحدة المعلومات المالية بدورها على أكمل وجه في تبادل المعلومات مع نظيراتها في الدول الأخرى وفقاً للآليات المحددة في المواثيق الدولية، كما يتمّ تنسيق الجهود على المستوى الإقليمي مع لجنة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول كل ما من شأنه توحيد الجهود وتطوير العمل»، لافتاً إلى «أن مصرف قطر المركزي يقوم بإصدار التعليمات والتعميمات اللازمة إلى كافة المؤسسات المالية في الدولة في شأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتنفيذ القرارات الدولية في هذا الشأن». 

مسيرة إتحاد المصارف العربية حافلة

وقال محافظ قطر المركزي «إن مسيرة إتحاد المصارف العربية حافلة بالإنجازات المهمة في مجال تعزيز التعاون المصرفي العربي وتطوير العمل المالي في الدول العربية»،

مشدداً على «أن الإتحاد ومنذ تأسيسه في عام 1974 ظلّ يعمل من أجل تحقيق الأهداف الأساسية التي أُنشئ من أجلها والمتمثلة في دعم الروابط بين المصارف العربية وتوثيق عرى التعاون في ما بينها، وتفعيل دورها من أجل تحقيق المصالح المشتركة، وقد قاد الإتحاد مسيرة تطوير العمل المصرفي في الدول العربية، وترك بصمات واضحة في هذا المجال، ولا يزال يواصل العمل من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، وأخص في هذا المجال المبادرات العربية منها والدولية التي قام بها الاتحاد، فهو أول من قام بمبادرة مع صندوق النقد الدولي حول إعداد الدراسة عن «تجنب المخاطر» – De-Risking، كما قام بطرح موضوع أثر التغيُّر المناخي على الصيرفة والخدمات المالية في مؤتمره الدولي في روما، وأول من قام بمبادرة الشمول المالي وإطلاق التعاون المصرفي العربي الأميركي ورسّخ لعلاقات جيدة مع المؤسسات الرقابية والإشرافية الإقليمية والدولية».

وخلص المحافظ إلى «أننا في مصرف قطر المركزي والقطاع المصرفي في دولة قطر نؤكّد تعاوننا الصادق مع إتحاد المصارف العربية من أجل تحقيق أهدافه، وسنستمرّ في دعم كافة الأنشطة والبرامج والمبادرات التي يطلقها الاتحاد، كما نحث البنوك التي تحت رقابتنا وإشرافنا على المشاركة الفاعلة في كافة أنشطة الاتحاد والمساهمة في دعم مسيرته الناجحة».

الصباح: عبد الله بن سعود إستحق الجائزة عن جدارة

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح، «أن محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، إستحق عن جدارة جائزة «محافظ العام 2016»، كأرقى جائزة يُقدمها إتحاد المصارف العربية في كل عام لرائد من رواد العمل المصرفي، ولا يمنحها إلا لمن سطّر إنجازات عظيمة في خدمة بلاده وخدمة الصناعة المصرفية العربية».

وقال الصباح، في كلمته: «إن إتحاد المصارف العربية يمنح سعادته هذه الجائزة، تقديراً لسياساته وإستراتيجياته في مصرف قطر المركزي ولسائر المؤسسات التي ترأسها، ولجهوده في تطوير مجال التمويل التنموي والتنسيق الفاعل والمحترف مع كافة الجهات الوطنية المعنية لدعم النمو والحفاظ على الاستقرار المالي في قطر خلال الظروف التي مرّت بها المنطقة في أعقاب الأزمة المالية العالمية ومواجهة التحديات التي فرضها انخفاض أسعار النفط».

فتوح: الثقافة المصرفية العربية

تدين لعبدالله بن سعود

أما الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح فقال: «إن تكريم الاتحاد للشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، هو تكريم لمسيرة حافلة بالنجاح والعطاء، إذ حصد خلالها العديد من الجوائز والألقاب الرفيعة في عالم المال والأعمال».

أضاف فتوح: «إن المحافظ الشيخ عبدالله، يُعتبر واحداً من رواد الصناعة المصرفية العربية، وواحداً من أفضل الخبرات في قطاع الخدمات المالية والمصرفية»، مؤكداً أنه «حقق خلال مسيرته المشرفة إنجازات عملاقة كان لها الفضل الكبير في دعم الاقتصاد الوطني وتحريك العجلة الاقتصادية في قطر، وتعزيز وتطوير العمل المصرفي العربي».

وأشار فتوح إلى «أن جائزة «محافظ العام»، هي أرقى وأعلى جائزة يقدمها إتحاد المصارف العربية للقيادات المصرفية البارزة على المستويين الإقليمي والدولي، وتحديداً لمحافظي البنوك المركزية العربية»، عارضاً «المسار الذي تأخذه الجائزة منذ اقتراح صاحبها حتى إتخاذ القرار الفعلي بمنحها»، منوهاً بعمل الشيخ عبد الله لسنوات طويلة «في بناء سياسة مصرفية تواكب النهضة الاقتصادية والعمرانية والاستثمارية في دولة قطر».

وأكد الأمين العام لاتحاد المصارف العربية «أن الشيخ عبدالله، حافظ على متانة الأوضاع المالية من خلال مواكبته لأفضل الممارسات والتجارب العالمية، في ما يخص دور البنوك المركزية بتحقيق الاستقرار النقدي والمالي، وتطوير أنظمة الدفع والتقاصّ الإلكتروني».

وقال فتوح: «كما ساهم سعادته في تطوير البنية التحتية والتشريعية للنظام المالي وتعزيز الشمول المالي وفرص الحصول على التمويل، وخصوصاً الشركات الصغيرة والمتوسطة ونشر الثقافة المالية المصرفية وتعزيز حماية المستهلك المالي».

أضاف: «كذلك ساهم الشيخ عبد الله في سلامة أداء المؤسسات المالية لتعزيز السيولة والربحية مع توظيف المدخرات المحلية، مما ساعد على تغطية مخاطر تقلبات أسعار الصرف»، مشدداً على «أن الأهداف الأساسية التي يضعها سعادته في سُلّم أولوياته تتمثل في بناء قطاع مالي يتميز بالمرونة، ويعمل وفقاً لأفضل المعايير الدولية للتنظيم والإشراف».

وخلص فتوح إلى أنه «في إطار سعي دولة قطر إلى أن تصبح إقتصاداً يرتكز على المعرفة، عمل سعادته على تطوير رأس المال البشري باعتباره أهم الركائز الأربع في

رؤية قطر الوطنية 2030»، مؤكداً «أن الثقافة المصرفية القطرية والعربية تدين للشيخ عبدالله في إطلاقها ومسيرتها ووضع مداميكها واستمرارها»، مخاطباً إياه قائلا: «لأنك عرفت أصولها وفروعها وأدركت جدواها، وأحسنت تقديمها، وإستشرفت أبعادها بمرآة عقلك وصفاء بصيرتك».

الكواري: المحافظ صاحب إنجازات إقليمية ودولية

أخيراً قال الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB وعضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية علي أحمد الكواري: «إن شخصية الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني أضافت الكثير، ليس للقطاع المصرفي في قطر فحسب، بل على مستوى الإقليمي والدولي، بمقدار كبير من المعرفة والخبرة التي ساهمت في تطوير وتعزيز هذا القطاع المهم بكل ما يتعلق به من قضايا وفعاليات مهمة».

ورأى الكواري: «أن هذا التكريم جاء تقديراً لعطاءات محافظ مصرف قطر المركزي وإنجازاته في رسم وإدارة السياسة النقدية والسياسة الرقابية في قطر ولجهوده المتواصلة في جعل القطاع المصرفي القطري رائداً في منطقة الشرق الأوسط».

محافظ العام 2016

يُذكر أن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام فتوح كان أعلن «ان مجلس إدارة الإتحاد اختار بالإجماع محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني لجائزة «محافظ العام» Governor of the Year خلال إجتماعه العادي الـ (100) الذي عقد في بيروت، وصدّقت عليه الجمعية العمومية بالإجماع خلال إجتماعها العادي في دورتها الـ43، وذلك تقديراً لعطاءاته وإنجازاته في رسم وإدارة السياسة النقدية والسياسة الرقابية في دولة قطر، ولجهوده المتواصلة في تحصين القطاع المصرفي القطري، بما يضع المصارف القطرية في مصاف أفضل المصارف العربية والدولية، والسبّاقة في تطبيق معايير الرقابة المصرفية، ولإدارته الحكيمة لمناصب قيادية في هيئات ومؤسسات مالية ساهمت في تعزيز التنمية الإقتصادية والإجتماعية في دولة قطر».

الجدير بالذكر أن الزميلة مديرة مجلة إتحاد المصارف العربية رجاء كموني قدمت وقائع الاحتفال، كما قدم الخبير الكندي، مستشار الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور أنطوان حبيش قراءة اقتصادية ومالية تفصيلية عن دولة قطر تضمنت أهم مؤشرات النمو في الاقتصاد القطري. وقد شارك أيضاً في إجراءات الإعداد للحفل كل من مدير العلاقات العامة في البنك المركزي القطري أحمد خلف والزميلة مديرة العلاقات العامة في إتحاد المصارف العربية راغدة شمص ورفاه عاشور.

تغطية خاصة – الدوحة: رجاء كموني