إتحاد المصارف العربية يُهنّيء الدكتور سامي عبد العزيز – العدد 477

Download

إتحاد المصارف العربية يُهنّيء الدكتور سامي عبد العزيز – العدد 477

الاخبار والمستجدات
العدد 477 - آب/أغسطس 2020

إتحاد المصارف العربية

يُهنّيء الدكتور سامي عبد العزيز

 لحصوله على جائزة الدولة التقديرية 2020

 

د. عبد العزيز:

جمعتُ بين العلم والعمل حيال التطبيق

لما يتم إنجازه من دراسات

فرضت مناسبة حصول الدكتور سامي عبدالعزيز، رئيس لجنة قطاع كليات الإعلام في المجلس الأعلى للجامعات، على جائزة الدولة التقديرية لعام 2020 في مجال العلوم الإجتماعية، الإضاءة على رجل أكاديمي من الطراز الأول، بقامة الدكتور عبد العزيز، الذي ترشح للجائزة من خلال كلية الإعلام في جامعة القاهرة وموافقة مجلسها، ومن ثم موافقة مجلس الجامعة، عمّا أنتجه علمياً عبر مراحل عمره منذ التحاقه في الجامعة.

 

وبهذه المناسبة يتقدم إتحاد المصارف العربية بتهنئة الدكتور سامي عبد العزيز وبما حققه طوال حياته العلمية – الاكاديمية، ولا سيما حيال حصوله على جائزة الدولة التقديرية لعام 2020.

د. عبد العزيز: تقدير الدولة دافع عطاء

وقد أبدى د. عبدالعزيز، سعادته لحصوله على هذه الجائزة المرموقة، مشيراً إلى «أن تقدير الدولة لأساتذتها وعلمائها، دافع وقوة على العطاء، كذلك سعادتي بسبب ترشيحي من الكلية والجامعة، وتقديرهما لي»، وقال: «إن مجلس الكلية والجامعة رشحاني بالإجماع لنيل الجائزة، ويرجع جزء منها إلى عطاء علمي، وجزء آخر عملي، كما أنني فزتُ كأستاذ مثالي لمدة عام، وجمعتُ بين العلم والعمل حيال التطبيق لما يتم إنجازه من دراسات».

وحيال إسهاماته العلمية والمجتمعية، في تصريحات صحافية، أوضح عبدالعزيز إنه: «شارك في عمل حملة «المصري هيفضل مصري»، كذلك حملة تنظيم الأسرة «الراجل مش بس بكلمته»، إضافة إلى المشاركة في حملة الترويج لقناة السويس الجديدة، وساهم في الإشتراك بنقل التراث العلمي العالمي في مجال التسويق السياسي، وتبنّى فكرة إعادة إختبارات القدرات لكليات الإعلام، لما لها من أهمية في تكوين الكوادر إعلامية، بعد غياب 45 عاماً، ووضع الأطر المرجعية، بحيث لا تقل الدراسة العملية للطالب في كليات الإعلام عن 50% من المناهج المقررة له، فضلاً عن عدم السماح بإنشاء كليات للإعلام إلا إذا توافرت لديها أحدث طرق التدريب والتعليم لطلابها، وأن تعامل الإعلام مؤخراً مع أزمة «كوفيد 19»، إتسم بالشفافية والوضوح والمصداقية»، مؤكداً «إنّها واحدة من أنجح المراحل في حياة الإعلام».

يُذكر أن جائزة الدولة التقديرية تُمنح من وزارة الثقافة سنوياً للمتميزين في الإنتاج الفكري في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وهي موزعة كالآتي: 3 جوائز للفنون، و3 جوائز للآداب، و4 جوائز للعلوم الإجتماعية ويُشترط فيمن يُمنح الجائزة التقديرية، أن تكون له مؤلفات أو أعمال أو بحوث سبق نشرها أو عرضها أو تنفيذها، وأن يكون لهذا الإنتاج قيمة علمية أو فنية أو أدبية ممتازة، تظهر فيه دقة البحث والإبتكار، وأن يُضيف إلى العلم أو الفن أو الأدب شيئاً جديداً ينفع الوطـن خصوصاً، والإنسانية عموماً.

وأعلنت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى للثقافة، جوائز الدولة التقديرية – النيل – التفوق – التشجيعية في مجالات الفنون والآداب والعلوم الإجتماعية، الإقتصادية والقانونية، وذلك بعد الإجتماع الذي تم عقده مع الدكتور هشام عزمي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، وأعضاء المجلس، لإجراء التصويت الإلكتروني على الجوائز في مسرح الأوبرا الكبير، وبعد إتخاذ كافة الإجراءات الإحترازية، حفاظاً على السلامة العامة في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

شخصيات أكاديمية تهنيء الدكتور عبد العزيز

في سياق التهاني والإشادة، هنأت الدكتورة هويدا مصطفى عميدة كلية الإعلام في جامعة القاهرة، والوكلاء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين والعاملين، الدكتور سامي عبد العزيز لحصوله على جائزة الدولة التقديرية، حيث يشغل الدكتور عبدالعزيز، رئيس لجنة قطاع الإعلام في المجلس الأعلى للجامعات، وقد تولى عمادة كلية الإعلام في جامعة القاهرة، ويُعد أحد أبرز أساتذة قسم العلاقات العامة والإعلان في الكلية.

كذلك هنأ الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مجموعة «أونا» للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي ويلا كورة وكونسلتو وشفت)، الدكتور سامي عبدالعزيز، عميد كلية إعلام القاهرة الأسبق، لحصوله على جائزة الدولة التقديرية، والذي يكتب مقالاً أسبوعياً في موقع «مصراوي».

كما هنأت دار نهضة مصر، الدكتور سامي عبد العزيز لفوزه بجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية لعام 2020، إضافة إلى تهنئة «إعلام القاهرة» للدكتور عبد العزيز.