إحتفالية مرور مئة عام على إنطلاق القطاع المصرفي في البحرين

Download

إحتفالية مرور مئة عام على إنطلاق القطاع المصرفي في البحرين

الندوات والمؤتمرات
العدد 479- تشرين الأول/أكتوبر 2020

لمناسبة مرور مئة عام على إنطلاق القطاع المصرفي في البحرين

* رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان: النظام المصرفي في البحرين

يتمتع بثقة عالمية ويحقق طفرة تنموية شاملة

* المحافظ المعراج: نشهد في البنك المركزي مرحلة متقدمة

من التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي

* عدنان أحمد يوسف: المسيرة المصرفية فتحت آفاقاً رحبة  

أمام تطور المجتمع والثقافة والتعليم والعمران والجامعات والإعلام

 

أناب الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، مستشاره الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة لحضور الإحتفال، لمناسبة مرور مئة عام على إنطلاق القطاع المصرفي في البحرين، والذي نظمته جمعية مصارف البحرين في المبنى الرئيسي لمرفأ البحرين المالي، في حضور عدد من كبار المسؤولين والقيادات في القطاع المالي والمصرفي.

وتحدث الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة قائلاً: «يأتي هذا الإحتفال إحتفاء بالدور الرائد للقطاع المالي والمصرفي كمساهم رئيسي في تعزيز دعائم النهضة الإقتصادية والتنموية في المملكة، وتقديراً لرواد العمل المصرفي الذين ساهموا في ترسيخ أسس هذا القطاع وإنمائه».

المستشار الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، منتدباً عن رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ،

يحضر إحتفالية «مئوية القطاع المصرفي» مملكة البحرين.

وأكد الشيخ سلمان «أن البحرين في ظل التوجيهات السديدة والرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حققت طفرة تنموية شاملة في كافة القطاعات، بما فيها القطاع المالي والمصرفي، والذي أولته الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء كل الإهتمام والدعم، من خلال توفير كل المقومات القانونية والتنظيمية واللوجستية التي عزّزت من نهضة القطاع، وأتاحت له الإنطلاق في أجواء من الإنفتاح الإقتصادي، وهو ما أهلّ البحرين لكي تكون مركز جذب وإستقطاب للعديد من المصارف والمؤسسات المالية العريقة إقليمياً ودولياً».

وقال الشيخ سلمان: «إن الأمير الوالد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، يُولي القطاع المالي والمصرفي إهتماماً ورعاية كبيرة، وأن جهود ومبادرات سموه كانت الركيزة التي إنطلق منها هذا القطاع إلى أعلى مستويات النجاح»، مشيداً «بما يتمتع به النظام المالي والمصرفي في البحرين من سمعة وثقة عالمية، بفضل إلتزام مصرف البحرين المركزي والبنوك والمصارف العاملة في المملكة، المعايير والأطر التنظيمية والرقابية».

وأكد الشيخ سلمان «أن الإحتفال بمئوية القطاع المالي والمصرفي، يأتي في وقت يشهد في الإقتصاد العالمي تحديات كبيرة نتيجة إنتشار فيروس كورونا المستجد، وهي تحديات إستطاع القطاع المصرفي في البحرين أن يُواجهها بكل ثقة وكفاءة عالية».

المحافظ المعراج

وكان الإحتفال بمرور مئة عام على القطاع المصرفي في مملكة البحرين، قد بدأ بكلمة القاها محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد محمد المعراج، قائلاً: «إن القطاع المصرفي في البحرين شهد خلال المئة عام العديد من التطورات أبرزها كان خلال العقود الخمسة الأخيرة حيث شهد القطاع منذ منتصف السبعينات في القرن الماضي، تواجداً لافتاً للعديد من البنوك العالمية التي عرفت بالوحدات المصرفية الخارجية «الأوفشور»، والتي إتخذت من البحرين مركزاً لعملياتها في المنطقة، تلتها مرحلة انطلاق الصيرفة الإسلامية والتي ساهمت فيها البحرين بدور بارز في إرساء القواعد التنظيمية والرقابية لها».

وأشار المعراج إلى أنه «في فترة لاحقة، ومع تطور الأوضاع المالية والظروف المحيطة بأحكام الرقابة على المؤسسات المصرفية والمالية، إتخذت الحكومة قرار بتحويل مؤسسة نقد البحرين آنذاك، إلى Single Regulator المنظم الوحيد والمسؤول والرقيب على كافة الأنشطة المالية المصرفية وغير المصرفية».

وأضاف المعراج «أن هذه النشاطات أصبحت تحت منظومة رقابية متجانسة تتواكب مع أفضل الممارسات الدولية، وقد ساعد هذا التحول في تركيز كافة الأنشطة المالية تحت رقابة موحدة، وتحقيق نقلة نوعية ومميزة في تطور القطاع المالي وتعزيز الإستقرار والشمول المالي»، لافتاً إلى «أن الفترة الأخيرة تشهد إهتماماً متزايداً بمرحلة التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، والتي يُوليها المصرف إهتماماً كبيراً، نظراً إلى الأهمية التي تشكلها في تطوير الخدمات المالية في المستقبل»، مؤكداً «أن مسيرة العمل المصرفي البحريني ما كان لها أن تتواصل بزخم مستمر لولا الدعم والتشجيع التي أولتها قيادة جلالة الملك المفدى».

يوسف

من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين عدنان أحمد يوسف في كلمة له إلى «أن المسيرة المصرفية على مدى 100 عام مليئة بالمحطات اللامعة والإنجازات الكبيرة توجت بوضع المملكة من بين أهم المراكز المصرفية والمالية العالمية المرموقة التي ساهمت بتقديم التمويلات بعشرات المليارات من الدولارات للكثير من دول العالم وساهمت في نموها، والأهم من ذلك أنها ساهمت في التنمية المستدامة والتنويع الإقتصادي في المملكة منذ وقت مبكر، وخلقت الآلاف من الكوادر البشرية المؤهلة تأهيلاً عالياً».

وأكد يوسف «أن هذه المسيرة المصرفية فتحت آفاقاً رحبة أمام تطور المجتمع والثقافة والتعليم والعمران والجامعات والإعلام والمواصلات والاتصالات ومعاهد التدريب، وغيرها من المجالات لتطال الآثار الإيجابية للمسيرة المصرفية في البحرين كافة الجوانب المعيشية والتنموية والعمرانية، حيث باتت الصناعة المصرفية اليوم هي المساهم الأول من خارج القطاع النفطي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 17%، كما أصبحت المشغل الأول للبحرينيين في القطاع الخاص بأكثر من 14 ألف وظيفة».

وتم عرض فيديو لمناسبة مرور مائة عام على القطاع المصرفي في البحرين، يسرد ملامح تطور القطاع المالي والمصرفي في البحرين على مدى قرن، والدور الذي يقوم به في دعم الإقتصاد الوطني ومسيرة التنمية التي تشهدها المملكة، وجهود صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء في نمو هذا القطاع بما أسهم في تعزيز مكانة المملكة اقليمياً ودولياً. ثم تم الإعلان

عن أسماء رواد القطاع المصرفي والمكرمين من الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.

ثم إفتتح الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة مستشار صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، نائب راعي الحفل، الصرح التذكاري، والذي يُجسّد تاريخ وعراقة القطاع المصرفي البحريني، والذي قامت جمعية مصارف البحرين بإنشائه خصيصاً لهذه المناسبة ونصبه بشكل دائم أمام المدخل الرئيسي لمرفأ البحرين المالي.

ثم سلم كل من محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج ورئيس جمعية مصارف البحرين عدنان أحمد يوسف، نسخاً من الكتاب الخاص بالمناسبة والطابع التذكاري والمجسم التذكاري للشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة مستشار صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، نائب راعي الحفل.