إستكمال الإندماج القانوني بين مصرفي «الريان» و«الخليجي»  

Download

إستكمال الإندماج القانوني بين مصرفي «الريان» و«الخليجي»  

الاخبار والمستجدات
العدد 493 - كانون الأول/ديسمبر 2021

إستكمال الإندماج القانوني  بين مصرفي «الريان» و«الخليجي»  

 أعلن مصرف الريان، إستكمال إندماجه القانوني مع بنك الخليج التجاري (الخليجي)، بحيث بات المصرفان يُعتبران كياناً واحداً بصفة قانونية، تحت إسم «مصرف الريان».

ومع إكتمال الإندماج القانوني في دولة قطر، تتركز جهود الإدارة على تسريع التكامل التشغيلي لكافة المنتجات والمنصات والخدمات في أسرع وقت، بحيث يتم دمج نقاط قوة المؤسستين ضمن منصة موحدة جديدة لمصرف الريان، لتقديم خدمات ذات قيمة مضافة لقاعدة عملاء البنكين المجمّعة. في هذا الوقت، سيتمكن العملاء من الإستمرار في معاملاتهم المصرفية كالمعتاد طبقاً لأحكام الشريعة. ويُتوقع أن يُنجز تكامل المنتجات والخدمات خلال العام 2022، تحت إشراف مجلس الإدارة وفريق القيادة الجديدين، على أن يتم إطلاع العملاء وأصحاب المصلحة بطريقة تدريجية حول كيفية تأثير الدمج عليهم.

وسيكون مصرف الريان أحد أكبر البنوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في المنطقة، مع أصول إجمالية تفوق الـ 182 مليار ريال قطري. ومن خلال سيولته ومركزه المالي القوي، سيكون مصرف الريان في وضع مثالي لتسريع رحلة قطر نحو تحقيق رؤية 2030 بالإستفادة من إتساع نطاقه، وجاذبية خدماته ومنتجاته، وتميُّز قاعدة مواهبه.

ويُعتبر الإندماج نقطة تحول في القطاع المصرفي في دولة قطر، حيث سيُساعد في دعم نمو الشركات وتسهيل الصفقات البارزة، وتعزيز تنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة وتمويلها، ودعم إزدهار عملاء القطاع الخاص لإدارة وتنمية ثرواتهم، وتحقيق أقصى إمكانات عملاء التجزئة. علماً أن مصرف الريان بعد الإندماج سيكون له تواجد في كل من فرنسا والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

ويقول الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مصرف الريان: «يبشر إكتمال هذه الصفقة التاريخية ببداية حقبة جديدة من التميُّز المصرفي في دولة قطر. وبصفتنا أحد أكبر البنوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في قطر والمنطقة، فإننا نلتزم دعم النمو الإقتصادي لدولة قطر وطموحاتها، حيث سيُساعد مصرفنا الجديد في دفع نمو القطاع المصرفي والإقتصاد الوطني بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، بالإضافة إلى أنه سيصبح شريكاً إستراتيجياً للقطاع العام في الدولة».

من جهته، يوضح الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مصرف الريان «مع الإكتمال الناجح لعملية الإندماج، يُمكننا الآن تركيز جهودنا على إندماج العمليات لضمان تحقيق أكبر فائدة لمصرفنا ودولتنا، بالإضافة إلى زيادة قدراتنا وفعالية عملياتنا. وسنستفيد من القوة الجديدة وقاعدة رأس المال المعززة لمصرفنا في سبيل تزويد مستثمرينا وعملائنا بخدمات تنافسية وتجربة مصرفية أفضل، تحت مظلة العلامة التجارية الجديدة لمصرف الريان».

أما فهد بن عبدالله آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف الريان فرأى: «أن هذا الإندماج إنجاز تاريخي لـ «الريان» و«الخليجي» ودولة قطر، حيث يمثل بداية رحلتنا تحت مظلة «مصرف الريان»، وهو بنك رائد متوافق مع الشريعة الإسلامية جاهز لقيادة مستقبل الخدمات المصرفية، ويلتزم تقديم قيمة أكبر للوطن والشعب. وسيبقى عملاؤنا على رأس أولويتنا، فيما نتطلع لضمان إنتقال سلس مع بدء نقل عملياتنا إلى منصة الريان الجديدة كمرحلة تالية من رحلتنا».

يُذكر أنه من خلال الإندماج، إرتفع رأسمال «مصرف الريان» من 7.5 مليارات ريال قطري إلى 9.3 مليارات، وقد حصل بنتيجته مساهمو الخليجي على 0.5 سهم عادي في «مصرف الريان»، مقابل كل سهم عادي في «الخليجي». وسيستمر التداول على أسهم «مصرف الريان» مع زيادة رأس المال، بينما تم شطب أسهم الخليجي من بورصة قطر.