إطلاق مشروع «حزام واحد وطريق واحد في لبنان: مؤتمر طريق الحرير» بالتعاون مع غرفة طريق الحرير للتجارة الدولية

Download

إطلاق مشروع «حزام واحد وطريق واحد في لبنان: مؤتمر طريق الحرير» بالتعاون مع غرفة طريق الحرير للتجارة الدولية

الندوات والمؤتمرات
العدد 437

برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري وحضوره، نظم رئيس مجلس إدارة مجموعة فرنسبنك الوزير السابق عدنان القصار، ونائب رئيس مجلس إدارة المجموعة عادل القصار في حضورهما، مؤتمراً حول إطلاق مشروع «حزام واحد وطريق واحد في لبنان: مؤتمر طريق الحرير»، في مبنى عدنان القصار للإقتصاد العربي، بيروت بالتعاون مع غرفة طريق الحرير للتجارة الدولية، في حضور رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية نائل الكباريتي، ورئيس غرفة طريق الحرير للتجارة الدولية لو جيان تشونغ، والرئيس الفخري للمجلس الاستشاري لجنوب افريقيا ورئيس إتحاد غرف التجارة والصناعة في آسيا والمحيط الهادئ جمال إنيشفيلي. كما حضر المؤتمر ممثلون لهيئات القطاعين العام والخاص الصينية واللبنانية.

الحريري: لبنان ملتقى الشرق والغرب

ثمّن رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري خلال كلمته، أهمية إطلاق مشروع طريق الحرير في لبنان قائلا: «كان لبنان دائماً ملتقى طرق بين الشرق والغرب في الثقافة والحضارة والدين والتجارة»، مشيراً إلى «أن العلاقات بين لبنان والصين قديمة، وقد تطورت مع نمو النقل والإتصالات على نحو مستمر مما أدى إلى تقلّص المسافات».

وأضاف الحريري: «لقد رسم أسلافنا طريق الحرير، لأنهم أدركوا أهميته الإقتصادية والإجتماعية. واليوم، هذه الأهمية تضاعفت لدفع النمو الاقتصادي ومكافحة الفقر والبطالة»، لافتاً إلى «أن هذه الأهمية نفسها تُصبح لا تُقدر ولا تُحصى عندما نفكر في معيار تلاقي الحضارات والثقافات والأديان، والذي هو الطريق الوحيد لمكافحة التطرف والتعصب والعنصرية والإنعزال. وبعبارة أخرى، فإنها الطريقة الوحيدة للحفاظ على الإستقرار العالمي والسلام».

وعبّر الحريري عن شكره للجهود المشتركة التي يبذلها القطاعان الخاص والعام في لبنان والصين من أجل إنجاح هذا المشروع، مؤكداً «أن لبنان هو نموذج للتعايش والحوار والأمل».

القصار: إستراتيجية ثابتة مع الصين

من جهته شدد الوزير السابق عدنان القصار على «مدى أهمية هذا المؤتمر في تعزيز دور لبنان الإستراتيجي ووضعه

على خارطة إستراتيجية «حزام وحد وطريق واحد» التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ»، مؤكداً «دعمه الثابت لهذه الإستراتيجية التي ستكون بمثابة نقطة تحول في عالمنا الاقتصادي الحديث»، داعياً المستثمرين الصينيين ورجال الأعمال في لبنان إلى «الإستفادة من موقع لبنان الإستراتيجي نظراً إلى الدور المرتقب والمتوقع من الصين في مساهمتها بإعادة إعمار سوريا والعراق».

أضاف القصار: «ستستفيد الشركات الصينية من الشراكات والمشاريع التي ستُعقد مع الشركات اللبنانية»، مشيراً إلى «أن موقع لبنان الإستراتيجي هو الآن أكثر من أي وقت مضى، مكان مناسب وبيئة مؤاتية للصين، ولدى لبنان الكثير ليقدمه للصينيين من حيث تسهيل المعاملات وحرية نقل الأموال، إضافة إلى موارده البشرية، عدا عن كونه البلد الأكثر أماناً في منطقتنا اليوم»، مثمّناً الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني في هذا الشأن.

وشدد القصار على «ضرورة التعاون الثنائي من أجل تعزيز السياحة اللبنانية في الصين وإطلاق المراكز التجارية والصناعية والتجارية في لبنان»، آملاً في «أن نرى فصلاً جديداً من العلاقات بين لبنان والصين على أساس مبدأ تعلمناه منذ عقود عديدة من الصين وهو: مبدأ المنفعة المتبادلة».

لو جيان تشونغ

بدوره، سلّط لو جيان تشونغ الضوء في كلمته على «أهمية لبنان الإستراتيجية المتزايدة في بناء طريق الحرير الجديد»، وقال: «يشرفني أن أكون في بلدكم لبنان مع وفد من بلادي لنُرسخ وإياكم آليات التعاون الثنائي التي تم الاتفاق عليها من قبل غرفة طريق الحرير للتجارة الدولية وأعضاء الغرف التجارية، بما في ذلك www.eSilkRoad وصندوق تنمية طريق الحرير الدولي».

إتفاقات وطاولات مستديرة

يُذكر أن المؤتمر شهد توقيع ثلاث إتفاقيات، وأربع طاولات مستديرة إنعقدت في إطار التأكيد على دور لبنان وموقعه في خريطة «حزام واحد، طريق واحد»، وتعزيز مكانته كنقطة إنطلاق الصين نحو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالات الأعمال والتجارة والتمويل والبنية التحتية، والثقافة، والسياحة.

أما حفل توقيع اتفاقيات التعاون بين الجهات اللبنانية والعربية والصينية فتضمن الآتي:

إتفاقية تعاون بين إتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان وغرفة التجارة الدولية لطريق الحرير.

إتفاقية تعاون بين اتحاد الغرف العربية وغرفة التجارة الدولية لطريق الحرير.

إتفاقية تعاون بين مجلس بلدية بيروت وتحالفات الأمم المتحدة لطريق الحرير القارية والبحرية.

أما الطاولات المستديرة التي نظمتها مجموعة فرنسبنك وأدارت نقاشاتها، فسلطت الضوء على سبل تعزيز التعاون المشترك، وحملت العناوين التالية:

«التعاون في مشاريع البنية التحتية والاستثمار».

«التعاون المصرفي والمالي لدعم استراتيجية حزام واحد وطريق واحد».

«شراكات التبادل السياحي والأكاديمي والثقافي».

«التجارة المتبادلة والمشاريع المشتركة في الصادرات».

كذلك تخلل المؤتمر تكريم الوزير السابق عدنان القصار كرئيس فخري لغرفة طريق الحرير للتجارة الدولية، التي أنشئت لتعزيز التعاون التجاري والثقافي بين دول طريق الحرير بدعم من المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية CCPIT وغرفة التجارة الدولية ICC.ا

 

إتفاقية تعاون بين إتحاد المصارف العربية والمجلس الصيني

لتنمية التجارة الدولية CCPIT

 

وقّع إتحاد المصارف العربية إتفاقية تعاون مع المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية CCPIT، وذلك في مقر الأمانة العامة للإتحاد في العاصمة اللبنانية بيروت.

حضر حفل التوقيع، رئيس الاتحاد الشيخ محمد الجراح الصباح، ورئيس اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدكتور جوزف طربيه، والأمين العام للإتحاد وسام حسن فتوح، ورئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان عدنان القصّار، والسفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان.

ومثَّل الجانب الصيني في الحفل رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية CCPIT Jiang Zengwei على رأس وفد رفيع المستوى ضم اكثر من 15 شخصية من كبار رجال الاعمال الصينيين. وكانت بالمناسبة كلمات لكل من رئيس اتحاد المصارف العربية ورئيس اللجنة التنفيذية في اتحاد المصارف العربية والأمين العام للاتحاد وسام حسن فتوح ورئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار ركّزت جميعها على أهمية التعاون المالي والاقتصادي بين الصين والدول العربية، لا سيما وأن هناك علاقات مشتركة راسخة وقوية منذ أعوام طويلة تجمع بين الصين ومعظم الدول العربية.

من جهته ثمّن رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية أهمية العلاقات وتميُّزها بين لبنان والصين، مؤكداً «أهمية وضرورة زيادة التعاون الاقتصادي بين الصين والعالم العربي لما فيه مصلحة الطرفين».