إفتتاح منتدى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية 2021

Download

إفتتاح منتدى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية 2021

نشاط الاتحاد
العدد 488 - تموز/يوليو 2021

«منتدى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية 2021» – الدورة الثالثة:

لقيام مسؤولي أمن المعلومات في البنوك

بوضع آليات للتعامل مع مخاطر هجمات الأمن السيبراني

 

في سبيل الإطلالة على الآثار الإقتصادية والإجتماعية والبيئية لجائحة كورونا، في الأسواق الناشئة، وتوضيح دور المصارف المركزية في خطط التعافي الإقتصادي من تداعيات الجائحة، وعرض الأولويات الحالية والمستقبلية للجنة بازل والتدابير الرقابية والتعديلات على إطار عملها بغية التعامل مع الجائحة، جاء تنظيم إتحاد المصارف العربية تحت رعاية محافظ البنك المركزي المصري طارق حسن عامر، بالتعاون مع البنك المركزي المصري، وإتحاد بنوك مصر، لـ «منتدى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية» في دورته الثالثة في مدينة الغردقة، مصر لمدة ثلاثة أيام، ليشكل فرصة للمشاركين فيه، لمناقشة المنهجيات الحديثة لإدارة المخاطر المصرفية في العصر الرقمي، وتحليل أهم الأوراق الصادرة حديثاً عن لجنة بازل في في ظل تداعيات كورونا، وتفسير سيناريوهات إختبارات الضغط في ما بعد الجائحة، وتقييم الفرص والمخاطر من تطبيقات الذكاء الإصطناعي في المصارف، بمشاركة أكثر من 250 من قيادات ورؤساء إدارات المخاطر في البنوك العربية، كذلك من الخبراء المصرفيين والماليين في القطاع المصرفي المصري والعربي.

وقد صاحب المنتدى، تنظيم معرض لفعالياته، ضم المؤسسات والشركات الراعية، بحيث شكل فرصة لإقامة علاقات تجارية وتطويرها، وتبادل الخبرات في ما بين المشاركين.

إفتتح أعمال المنتدى، النائب الأول لمحافظ البنك المركزي المصري جمال نجم، الذي ألقى كلمة نيابة عن المحافظ طارق عامر راعي المنتدى، كما شارك في حفل الكلمات الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، الذي أشاد بـ «المبادرات التي أطلقها البنك المركزي المصري، والتطورات ونسب النمو الإقتصادية الجيدة التي تشهدها مصر في عصر الرئيس عبد الفتاح السيسي»، ورئيس مجلس إدارة بنك القاهرة، عضو مجلس الإدارة، إتحاد بنوك مصر وعضو مجلس الإدارة في إتحاد المصارف العربية، طارق فايد، ومحافظ  البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي.

تضمنت جلسات عمل «منتدى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية 2021» على مدى صلاثة أيام، تقديم أوراق عمل وجلسات نقاش معمّقة، أجرتها نخبة من الخبراء والمحاضرين في القطاعين المصرفي والمالي، والمتعارف عليهم على المستويين الإقليمي والدولي.

وتحدث في أعمال المنتدى على مدار ثلاثة أيام، في 13 جلسة، نحو 27 متحدثاً من مصر وعـدد من الدول العربية والأجنبية، سواء حضورياً أو عبر تقنية زووم.

 

وقد توجه المنتدى إلى مدراء مشروع بازل، ورؤساء ومدراء المخاطر، وروساء إدارة الرقابة المالية، ومدراء مشروع التحول الرقمي، ورؤساء ومدراء القطاع المالي، ومدراء التدقيق الداخلي في المصارف، ومدراء وموظفي أمن المعلومات، ومدراء التجزئة المصرفية والخدمات الرقمية، ومعاونيهم الرئيسيين.

وتناول المنتدى محاور عدة أبرزها: الآثار الإقتصادية والإجتماعية والبيئية لجائحة كورونا على الأسواق الناشئة، وإستراتيجيات المصارف المركزية لدعم التعافي الإقتصادي في مرحلة ما بعد الجائحة، وتقديم لمحة عامة عن الأولويات الحالية والمستقبلية للجنة بازل، والمنهجيات الحديثة لإدارة المخاطر المصرفية في العصر الرقمي، وأثر المخاطر البيئية والإجتماعية والمؤسسية على المصارف، وإدارة المخاطر نماذج التقنيات الحديثة ومواكبة سرعة تغير البيئة الخارجية، وجائحة كورونا: محرك العصر الجديد لإدارة مخاطر الإئتمان وبناء أنظمة التصنيف، والإلتزام بمتطلبات بازل 4 والتعديلات على إطار عمل بازل والمعيار الدولي رقم 9، تزامناً مع تداعيات الجائحة، وتطوير سيناريوهات إختبارات الضغط لتشمل مخاطر الأمن السيبراني ضمن مخاطر التشغيل، وغيرها.

وفي المحصلة، خلصت توصيات «منتدى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية 2021» إلى ضرورة «أن تشمل سياسات إدارة المخاطر تداعيات تغيرات المناخ والكوارث الطبيعية، وكيفية التعامل معها وأخذ الإحتياطات اللازمة لموجهتها، وإيلاء عناية خاصة تعزيز نظم المعلومات الإئتمانية في البنوك، والإدارات والوحدات المتخصصة في كل بنك، لتوفير بيانات لحظية لمسؤولي المخاطر لتقييم وقياس وإدارة المخاطر الإئتمانية بشكل إستباقي وفعال».