إقتصاد المغرب يُحقق نمواً مرتفعاً في 2021

Download

إقتصاد المغرب يُحقق نمواً مرتفعاً في 2021

الاخبار والمستجدات
العدد 492 - تشرين الثاني/نوفمبر 2021

إقتصاد المغرب يُحقق نمواً مرتفعاً في 2021

تُفيد المؤسسات الوطنية والدولية بأن الإقتصاد المغربي سيُحقق نمواً قوياً برسم السنة الجارية، بعد تسجيله ركوداً ناهز أكثر من 6.3 % في العام 2020 بفعل تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.

ويؤكد بنك المغرب في آخر أرقامه، أن النمو الإقتصادي الوطني سيناهز 6.2 % في السنة الجارية، في حين يتوقع صندوق النقد الدولي نحو 5.7 %، والبنك الدولي نحو 5.3 %.

وتبقى هذه التوقعات مرتفعة للغاية مقارنة بمعدل السنوات الماضية، لكنها تخفي وراءها حقائق تجعل منها نسبة نمو عادية بالنظر إلى الركود الإقتصادي الذي عاشه المغرب السنة الماضية.

ويشرح الاقتصادي نجيب أقصبي أن «الإقتصاد المغربي سيشهد السنة الجارية تأثيراً ميكانيكياً يأتي بعد الركود المسجل في العام 2020»، موضحاً «كلما كان التراجع كبيراً كان النمو أكبر، لكنه يبقى غير مفاجئ».

وبالإضافة إلى التأثير الميكانيكي للركود الإقتصادي في العام 2020 فإن الموسم الفلاحي الحالي، سجل أداءً جيداً مقارنة بالسنوات الماضية، إذ وصل محصول الحبوب إلى حوالي 103 ملايين قنطار.

وأورد الإقتصادي المغربي «أن تأثير محصول الحبوب على الإقتصاد الوطني مرتبط بكون المساحة المزروعة تبلغ الثلثين، كما أن حوالي 80 % من الفلاحين يزرعون الحبوب في كل موسم، فضلاً عن أن نحو 35 % من المغاربة يقطنون في المناطق القروية».

ويرتبط قطاع الفلاحة في المغرب بقطاعات أخرى عديدة، مثل إنتاج الأسمدة والبذور والآليات الفلاحية، كما تتأثر به الصناعات الغذائية والنقل والأبناك من خلال المشاريع الإستثمارية ذات الصلة.

وأشار أقصبي إلى «أن السنة الجارية عرفت أيضاً تحسناً طفيفاً في الوضعية الوبائية على المستويين الدولي والوطني في الربع الثاني، ما نتج عنه تخفيف في الإجراءات التقييدية كان له أثر إيجابي على مختلف القطاعات الإقتصادية».