اجتماع اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية

Download

اجتماع اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية

نشاط الاتحاد

طربيه: وضعنا خارطة طريق ولا بد من مبادرات جريئة للتعامل مع المتغيِّرات


عقدت اللجنة التنفيذية في اتحاد المصارف العربية اجتماعاً في دورتها الخامسة والتسعين في بيروت، بحضور كل أعضائها والذين يمثلون 7 دول عربية: لبنان – الكويت – تونس – سلطنة عمان – ليبيا – موريتانيا – العراق. وهم: الدكتور جوزف طربيه رئيس اللجنة التنفيذية في الاتحاد ورئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، والشيخ محمد الجراح الصباح رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي، محمد الحبيب بن سعد رئيس الجمعية المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية والرئيس والمدير العام للبنك التونسي، الدكتور عدنان بن حيدر بن درويش مدير عام بنك الإسكان العُماني، المهندس مصطفى محمد بيوك المدير العام لمصرف التنمية الليبي، محمد الحنشي ولد محمد صالح المدير المنتدب للجمعية المهنية للبنوك الموريتانية، كاظم ناشور الرئيس والمدير العام لمصرف الرشيد، والأمين العام للإتحاد وسام حسن فتوح.
وخلال الاجتماع تحدث د. طربيه فأشار إلى أن وضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة شكل خلال السنوات الثلاث الماضية مظلة حماية ودعم للقطاع المصرفي العربي، معتبراً أن «الظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض الدول العربية ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، أرخت بثقلها على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وخصوصا على بعض القطاعات المصرفية العربية». وقال: «لا بد من التعامل مع هذه المتغيرات وهذا الواقع باعتماد مبادرات جريئة، وكان لا بد أن نعوض ما فات مصارفنا الأعضاء في هذه الدول من برامج التدريب وورش العمل، من خلال استمرار تقديم الدعم الفني والتقني والعملاني لهذه المصارف في دول عربية مجاورة لهذه الدول».
وعرض د. طربيه التطورات في المنطقة العربية وتأثيرها على مجمل الأوضاع الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، مشيراً إلى أن «الاتحاد أثبت انه على قدر المسؤولية المناطة به، فجال وصال في كل الدول العربية التي شملتها التغيُّرات، ووقف على احتياجات قطاعاتها المالية والمصرفية، وركز على تنشيط علاقاته مع مراكز القرار المالي والمصرفي، لاسيما في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، فكان لقيادة الاتحاد أكثر من جولة، وأكثر من زيارة إلى واشنطن ولقاء المسؤولين في المؤسسات المالية والمصرفية الأميركية».
ورأى أن «انعقاد المؤتمر المصرفي العربي – الأميركي في نيويورك حول البنوك المراسلة بمشاركة صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الفدرالي الأميركي، الذي ينظمه الاتحاد في 14 و15 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، يشكل منصة للبحث في ملف العلاقات بين المصارف العربية والمصارف الأميركية» لافتاً الانتباه إلى أن «المؤتمر سيتناول أيضاً ملف العقوبات ومكافحة غسيل الأموال، وسيشكل خطوة أساسية بالنسبة للمصارف العربية، كونه يفسح المجال أمامها لشرح موقفها ووجهة نظرها من العديد من المسائل والملفات المطروحة».