الأهلي المصري يتصدّر قائمة ذا بانكر في مصر

Download

الأهلي المصري يتصدّر قائمة ذا بانكر في مصر

الاخبار والمستجدات
العدد 487 - حزيران/يونيو 2021

إستناداً إلى قوة المركز المالي والأرباح السنوية

«الأهلي المصري» يتصدّر قائمة «ذا بانكر» في مصر

احتل البنك الأهلي المصري المرتبة رقم 215 بين أفضل 1000 بنك على مستوى العالم متقدماً بذلك 22 مركزاً عن ترتيب البنك المحقق في العام 2020، استناداً الى رأسمال البنك وإجمالي أصوله، ومحققاً أيضاً المركز الأول على مستوى كافة البنوك المصرية، إضافة إلى تحقيق البنك المركز الرابع بين البنوك على مستوى قارة أفريقيا بأكملها.

  ويأتي البنك الأهلي المصري بتلك النتائج على قمة البنوك المصرية، وذلك استناداً إلى عدد من المعايير ومؤشرات القياس المتخصصة في أعمال البنوك، ومن أهمها قوة المركز المالي وإجمالي الأرباح السنوية والقاعدة الرأسمالية وثبات الأصول، وغيرها من المعايير، التي تعكس مدى قوة وثبات البنك، وهي المعايير التي أهَّلت البنك الى إحتلال تلك المكانة المتقدمة ليس فقط في مصر وأفريقيا وإنما عالمياً.

  وكان البنك الأهلي قد حقق صافي أرباح في 30 يونيو/ حزيران 2020 وصل الى 13 مليار جنيه بعد الضرائب، وهو الأعلى على مستوى القطاع المصرفي المصري.

    كما كشفت مؤشرات أداء البنك عن إرتفاع المركز المالي ليصل الى 2.5 تريليون جنيه، إضافة الى تخطي محفظته للتجزئة المصرفية حاجز 133 مليار جنيه، كما جاوزت محفظة الودائع 2 تريليون جنيه وحصيلة لهذا الأداء بلغت حقوق الملكية بالبنك الى نحو 127.3 مليار جنيه.

 وتمكّن البنك من تحقيق طفرة كبيرة في كافة مجالات العمل المصرفي، وبشكل خاص الخدمات المصرفية الرقمية خلال تفشي فيروس كورونا، بما يؤكد قوة البنية التكنولوجية والإستراتيجية الرقمية للبنك الأهلي المصري، الذي يخدم أكثر من 16 مليون عميل من أهل مصر.

مرشحون للمسابقة الفنية

من جهة أخرى، أقام البنك الأهلي المصري إحتفالية متميزة في المتحف القومي للحضارة المصرية، في حضور رؤساء مجلس إدارة البنك السابقين:  د. فاروق العقدة، حسين عبد العزيز، طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري، إضافة إلى وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم، ود. أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية، وأعضاء مجلس ادارة البنك الاهلي المصري، وعدد من قياداته والفنانين الذين تم إختيارهم.

وجرى خلال الإحتفالية الإعلان عن أسماء الفنانين لرسم «البورتريهات» الفنية لرؤساء مجالس إدارة البنك السابقين، بين 1940 و2013، حيث تأتي المسابقة تزامناً مع قرب إفتتاح مقر البنك في العاصمة الإدارية الجديدة. وستُعرض «البورتريهات» الفائزة في قاعة إجتماعات مجلس إدارة البنك.

المحافظ عامر

وأعرب محافظ البنك المركزي المصري  طارق عامر عن سعادته بحضور إحتفالية البنك الاهلي المصري «الذي يُعتبر أكبر وأعرق البنوك المصرية، وأحد أهم المؤسسات الإقتصادية العاملة في السوق المصرية»، مؤكداً فخره بالبنك الأهلي المصري «لما شهده من تطور غير مسبوق في معدلات الأداء، وحجم الأعمال بقيادة مجلس الإدارة، وجهود العاملين كافة، فضلاً عن دور البنك في دعم الإقتصاد المصري وخطط التنمية في الدولة»، مشيراً الى «ثقة وتقدير القيادة السياسية في أداء القطاع المصرفي عموماً، والبنك الأهلي المصري بصفة خاصة في الإرتقاء بالوطن».

د. عبد الدايم

من جهتها، أكدت د. إيناس عبد الدايم إعتزازها بحضور تلك الإحتفالية الثقافية المتميزة مثنية على دور البنك الاهلي المصري «في دعم الثقافة والفنانين، وإحياء وتشجيع الحركة الفنية ، وهو الدور الذي يقوم به البنك بشكل متنام، طوال سنوات عمره، إيماناً منه بأهمية الثقافة في حياة الشعوب، حيث كان البنك حريصاً منذ ستينيات القرن الماضي، على إقتناء باقة من الأعمال الفنية، وإقامة المحاضرات التثقيفية والمساهمة في نشر الثقافة وإقامة المعارض الفنية».

د. فاروق العقدة

وأعرب د. فاروق العقدة عن إمتنانه بتكريم البنك الاهلي المصري لقياداته «إعترافاً بما قدموه للبنك، طوال مدة خدمتهم، والذي إنعكس بالإيجاب على الإقتصاد القومي»، مؤكداً «أن القطاع المصرفي يزخر بالخبرات التي تؤهله للوصول للمكانة المرموقة التي يحظى بها راهناً».

وأكد حسين عبد العزيز «أن البنك الأهلي المصري دائماً ما يُقدّر أبناءه الذين أثروا البنك بجهودهم، وموجهاً رسالة إلى الشباب العاملين لبذل المزيد من الجهد والتفاني لرفعة بنك أهل مصر».

عكاشة

بدوره قال هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري «إن هذه المبادرة تهدف إلى الإحتفاء برؤساء مجلس الإدارة السابقين، ودورهم المحوري في إثراء مسيرة البنك العريقة، ومساهماتهم في خدمة الإقتصاد القومي، وذلك تزامناً مع عيد تأسيس البنك الـ 123 عاماً (الموافق في 25 يونيو/حزيران 2021)، وتُعتبر هذه المبادرة تتويجاً لمسيرة البنك العريق، والتي تُعد جزءاً مهماً من تاريخ مصر».

وأكد عكاشة «أهمية دور المؤسسات الإقتصادية الكبرى في دعم الثقافة والفنون، مما يُعزّز دور مصر الثقافي، ويدعم القيم الإبداعية، ويُساهم في رفعة الفرد والمجتمع، كما يدعم الإقتصاد القومي، وذلك لمواكبة طموحات الدولة المصرية للإرتقاء بالذوق الفني العام وتنمية المجتمع».

 وتابع عكاشة: «كما تهدف المبادرة إلى إكتشاف وتشجيع المواهب الفنية الواعدة، إضافة إلى رصيد البنك من المقتنيات الفنية، والتي تطورت منذ ستينيات القرن الماضي، لتضم رواد الفن التشكيلي: كامل مصطفى، الحسين فوزي، أدهم وسيف وانلي، حسين بيكار، حامد ندا، إنجي افلاطون، زينب عبد الحميد، جاذبية سري، حسن سليمان وغيرهم».

وهبي

وأشارت نهال وهبي، شركة سكوير للإستشارات الفنية، المنسق الفني للمسابقة إلى «أن اللجنة الفنية والتي تضم عدداً من خبراء الفن التشكيلي والمتخصصين، قد إجتمعت في مقر البنك الأهلي المصري لإختيار الفنانين وذلك للتأهل للمرحلة التالية، وقد شهدت المسابقة إهتماماً غير مسبوق من الفنانين على وسائل التواصل الإجتماعي، والذي أثمر عنه أعداد تجاوزت 700 فنان من طلبات المشاركة».

أضافت وهبي: «بعد عملية الفرز، وقع الإختيار على 35 فناناً يُمثلون أجيالاً مختلفة ومدارس فنية متنوعة، من بينهم العديد من كبار فناني «البورتريه»، والفنانين التشكيليين الذين لهم تجارب فنية فريدة، وعدد من الفنانين الشباب الذين تميّزوا بموهبة واعدة. ومن الفنانين المشاركين: فرحات زكي، عصام طه، خالد هانو، عبد المنعم معوض، محمد خضر، هند الفلافلي، وئام المصري، رانيا فؤاد وحنفي محمود».

وأضافت وهبي: «في المرحلة التالية، سيقوم الفنانون الذين تم إختيارهم برسم «البورتريهات»، وذلك إستعداداً للإعلان عن الفائزين في أكتوبر/تشرين الاول 2021، ثم إقامة معرض، وتنفيذ كتالوغ فني للأعمال الفائزة والمشاركة في المسابقة».

يُشار إلى أنه تم إختيار المتحف القومي للحضارة المصرية للإحتفالية، لما يرمز إليه من قيم ثقافية وتاريخية عظيمة، تمثل حضارة مصر عبر آلاف السنين حتى الوقت الحاضر، حيث تمثل هذه المبادرة إستمرارية لهذه المسيرة الخالدة.

محو الأمية

على صعيد آخر، وقَّع البنك الأهلي المصري بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار؛ وذلك في إطار جهود الدولة للقضاء على الأمية، بإعتبار أن التعليم حق للجميع، وأن التعليم من أهم محاور التنمية وإستدامتها بما يتسق مع رؤية مصر 2030، في حضور يحيى أبو الفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، والدكتور/ عاشور أحمد عمري رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وممدوح عافية  رئيس مجموعة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهالة حلمي رئيس المنتجات والشمول المالي، ومحمد جميل رئيس المبيعات والقنوات البديلة.

ومن جانب الهيئة العامة لتعليم الكبار، حضر كل من: الدكتورة ماجدة خليل، مدير إدارة البروتوكولات، وإيهاب سعيد،  مدير العلاقات العامة، وفريق عمل المسؤولية المجتمعية في البنك، وفريق هيئة تعليم الكبار.

 وقال أبو الفتوح «إن البروتوكول يأتي تدعيماً للشمول المالي، الذي يتبنّاه البنك الأهلي المصري والدولة، وتفعيلاً لإستراتيجية البنك الساعية للوصول إلى كافة شرائح المجتمع، إضافة إلى دعم دور البنك المجتمعي في مواجهة ظاهرة الأمية والقضاء عليها بشكل نهائي، وتقديم الدعم اللازم للدارسين، وتوفير بيئة صالحة لتدريب المتعاملين على المنظومة الإلكترونية بما يدعم رؤية مصر 2030، التي يُعد التعليم الجيد أحد أهم أهدافها؛ لما له من آثار إيجابية على تفعيل خطط التنمية وإستدامتها».

بطاقة الخصم

وفي سياق  دور البنك الأهلي المصري الرائد في دعم الشمول المالي، وسعياً لتقديم خدمات مصرفية بجودة عالية تحقق طموحات عملاء البنك، أطلق البنك الأهلي المصري لأول مرة خدمة إصدار بطاقة الخصم المباشر الخاصة لحظياً، وهي الخدمة التي يبدأ البنك في تقديمها لعملائه الجدد كمرحلة أولى من خلال وحدته المصرفية المتنقلة التي سبق وأن أعلن عن إطلاقها في آذار / مارس الماضي.

 وقال كريم سوس الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والفروع بالبنك الأهلي المصري ان إطلاق تلك الخدمة انطلاقاً من خلال الوحدة المتنقلة سيمكن عملاء البنك الأهلي المصري من استلام بطاقات الخصم المباشر الخاصة بهم لحظياً خلال 15 دقيقة على الأكثر، وهو ما يتم بالاستفادة من الإمكانات الفنية والبشرية والتكنولوجية المتطورة التي يمتلكها البنك، مشير الى أنه سيتم تعميم تلك الخدمة على عدة مراحل استناداً لدراسة احتياجات عملاء البنك، حيث ستتضمن المرحلة القادمة تطبيق الخدمة بفروع البنك للخدمة الإلكترونية والتي بلغت حتى الآن 26 فرعاً ومنطقة خدمات الكترونية تمتد من الإسكندرية حتى أسوان تعزيزاً لدور البنك في نشر الثقافة المصرفية والنظم الإلكترونية في كافة المحافظات، على أن يتم التوسع في تطبيقها وصولاً الى كافة فروع البنك الأهلي المصري ضمن الخطط المستقبلية، وهو ما يأتي في إطار خطط البنك لرفع كفاءة الخدمات المقدَّمة إلى كافة عملائه بعد دراسة إحتياجاتهم وإستناداً لتغيُّرات السوق المصرفية بما يحقق التيسير على العملاء في الحصول على خدماتهم المصرفية في أقل وقت وبأقل مجهود، مؤكداً على قدرة الكفاءات المصرفية والكوادر البشرية بالبنك الأهلي المصري على تقديم أعلى معدلات الجودة لعملاء بنك مصر.