الإتربي: دعم الرئيس السيسي للجهاز المصرفي – العدد 473

Download

الإتربي: دعم الرئيس السيسي للجهاز المصرفي – العدد 473

الاخبار والمستجدات
العدد 473 - نيسان/أبريل 2020

رئيس إتحاد بنوك مصر محمد الإتربي:

دعم الرئيس السيسي للجهاز المصرفي

عزَّز دوره في تصحيح مسار الإقتصاد ورفع التنمية

أكد محمد الإتربي، رئيس مجلس إدارة اتحاد بنوك مصر، ورئيس بنك مصر، «أن القطاع المصرفي بقيادة البنك المركزي حقق العديد من الإنجازات خلال السنوات الست الماضية منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية»، لافتاً إلى «أن توجيهات الرئيس ودعمه كان له كبير الأثر في تعزيز دور الجهاز المصرفي في تصحيح مسار الإقتصاد المصري ودفع عجلة التنمية».

وقال الإتربي في تصريح صحافي «إن البنك المركزي المصري أطلق عدداً كبيراً من المبادرات بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الشباب وريادة الأعمال، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومحاربة البطالة، وتعميق الصناعة المحلية وزيادة الإنتاج المحلي، وتوفير سكن مناسب لمحدودي ومتوسطي الدخل عبر خدمات التمويل العقاري، وغيرها من المبادرات التي ساهمت بقوة في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير خدمات جيدة ومناسبة للمواطنين».

وأضاف الإتربي: «أن أهم ما يميِّز السنوات الست الماضية: إطلاق برنامج الإصلاح الإقتصادي الأقوى في تاريخ مصر، ولا سيما أن من أهم خطواته عملية «تحرير سعر الصرف»، وتحقيق الإستقرار النقدي، حيث استطاع البنك من خلال إستخدام ما لديه من أدوات، وعلى رأسها السياسة النقدية، تقويم السوق وإعادة الإتزان إليه مرة أخرى بعد أن سيطر عليه تجار العملة في السوق السوداء، والتي إنتهت بلا رجعة، فضلاً عن زيادة موارده من  العملة الصعبة بعد الإصلاح بأكثر من 250 مليار دولار وهي أرقام غير مسبوقة».

وأشار الإتربي إلى «أن الدعم الذي وفره الرئيس السيسي للقطاع المصرفي مكّن البنك المركزي من بناء أرصدة إحتياطات كبيرة من النقد الأجنبي، وغير مسبوقة على الإطلاق، تجاوزت مستوى الـ 45 مليار دولار، كانت بمثابة درع قوي في مواجهة تداعيات جائحة فيروس “كورونا ” الوباء العالمي».

وشدد رئيس إتحاد البنوك على «أن الجهاز المصرفي بقيادة البنك المركزي المصري إستطاع في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أيضا تجاوز أزمات عديدة ومن أبررها: أزمة الأسواق الناشئة قبل عامين، وأزمة الحرب التجارية الأميركية – الصينية، وأنه في طريقه الآن لتجاوز أزمة تفشي فيروس كورونا بفضل الأسس القوية التي يقف عليها القطاع المصرفي وعملية الإصلاح الإقتصادي».

وأشار الإتربي إلى «أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أسس المجلس القومي للمدفوعات، ويشارك فيه عدد من الجهات المعنية من بينها البنك المركزي المصري بهدف التحول إلى مجتمع غير نقدي ، بدلاً من الإعتماد على «الكاش»، إلى جانب مشاركة الجهاز المصرفي بفاعلية في خطط الدولة الرامية إلى تحقيق الشمول المالي، مما أدى إلى تعزيز قاعدة المتعاملين مع البنوك والمؤسسات المالية خلال الآونة الأخيرة».

وأشاد الإتربي بـ «تنفيذ البنك المركزي لحزمة من الإجراءات والقرارات الإستباقية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا والتي خففت من وقع الوباء العالمي على الإقتصاد المصري، مما أسفر عن تحسن رؤية مؤسسات التصنيف العالمية للإقتصاد المصري، وإشادات صندوق النقد والبنك الدوليين بما تم من إصلاحات وإجراءات لمواجهة كورونا، وثقةً في الإقتصاد المصري، حيث وافق صندوق النقد على خطة تمويلية لمصر في وقت وجيز، فضلاً عن إقبال كبير من جانب المستثمرين الأجانب على شراء السندات التي طرحتها مصر، وتخطت التغطية 4 مرات ما طلبته مصر، بآجال تصل إلى 30 عاماً، ما يُشير الى ثقة واضحة في أداء الإقتصاد المصري ودور الجهاز المصرفي».

وأكد رئيس اتحاد البنوك «أن دور الجهاز المصرفي لم يقف عند هذا الحد، بل لعب دوراً محورياً في تنفيذ مشاريع الدولة التنموية وذلك من خلال ضخ مليارات ضخمة في شرايين الإقتصاد خلال تلك الفترة في مشروعات الطاقة والصناعة والخدمات والتشييد والبناء وغيرها، فضلاً عن الدور البارز الذي يقوم به الجهاز المصرفي في المسؤولية المجتمعية، سواء في التعليم أو الصحة ومساهماته في القضاء على العشوائيات وتوفير حياة كريمة للمواطنين ضمن جهود الدولة في هذا الإطار».