الإجتماع الإستراتيجي العشرون لمجموعة البركة المصرفية في خليج البحرين

Download

الإجتماع الإستراتيجي العشرون لمجموعة البركة المصرفية في خليج البحرين

الندوات والمؤتمرات
العدد 421

يوسف: للإهتمام بإدارة السيولة وتعزيز نسب ملاءة رأس المال
التأم الإجتماع الإستراتيجي لمجموعة البركة المصرفية، في المقر الرئيسي الجديد للمجموعة في خليج البحرين، في كانون الأول/ديسمبر 2015، برئاسة الرئيس التنفيذي للمجموعة عدنان أحمد يوسف، وكان بحث في أرباح المجموعة، والمتغيرات المتوقع إحداثها لتأثيرات اقتصادية في العام 2016.


في هذا السياق، توقع يوسف خلال افتتاح الاجتماع الإستراتيجي، «أن يُناهز الدخل التشغيلي للمجموعة في نهاية العام الجاري 2015، المليار دولار، وإجمالي الإيرادات نحو 490 مليون دولار، أما الربح الصافي فقد يُراوح بين 270 إلى 290 مليون دولار، رغم الظروف الإقليمية والعالمية، ورغم المتغيرات التي تشهدها المنطقة والعالم والتي ألقت بظلالها الكثيفة على العمل المصرفي الدولي».
تحديات تواجه إقتصادات المنطقة
وأشار يوسف إلى «أن هناك مجموعة من التحديات التي تواجه اقتصاديات المنطقة، أهمها أن دول المنطقة، حسب توقعات صندوق النقد الدولي، شهدت نمواً محدوداً خلال عام 2015 وسط أجواء متصاعدة من عدم التيقن، وهو ما يفرض على الدول المصدرة للنفط ضرورة تسريع وتيرة خططها الرامية إلى تنويع مصادر الدخل على المدى المتوسط، إلى جانب استغلال الدول المستوردة للنفط لواقع تردي الأسعار بإجراء الإصلاحات الاقتصادية اللازمة».
عن المتغيرات المتوقع إحداثها لتأثيرات اقتصادية في العام 2016، طالب يوسف بـ «ضرورة الاهتمام بإدارة السيولة وتعزيز نسب ملاءة رأس المال وفاءً بحاجات الجهات الرقابية ومتطلباتها، إلى جانب تعزيز إدارة التمويل لإحداث التوازن المطلوب في إدارة المخاطر وتأكيد الربحية، إضافة إلى

الإهتمام البالغ بقرارات لجنة التدقيق والحوكمة المنبثقة من مجلس إدارة المجموعة والتي تستند فيها على نتائج تقارير فريق التدقيق الداخلي بالمجموعة، من خلال وضع بند ثابت في جدول أعمال لجنة التدقيق الداخلي التابعة لمجلس إدارة كل وحدة ومتابعتها عن كثب».
ودعا يوسف إلى «ضرورة زيادة التركيز على تنفيذ ملاحظات التدقيق الداخلي الشرعي وتطبيق معايير الامتثال الدولية، وخصوصاً تلك التي تتعلق بمخاطر العقوبات وتمويل الإرهاب، إذ إن المجموعة تعمل كوحدة واحدة، ذلك أن أي خطأ يحدث في أي بنك من بنوك المجموعة سيؤثر حتماً على الجميع».
في السياق عينه، طالب المجتمعين بـ «ضرورة الوفاء بالمتطلبات الدولية الجديدة، ومنها «معيار Ifrs9 – التصنيف والقياس» (المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 9)، ومواكبة التقنية الحديثة كأحد أهم المناهج والأدوات لتعظيم الربحية من جهة، وتخفيض المصروفات من جهة أخرى».
تصنيف جيد
وأشاد يوسف بـ «التصنيف الجيد الممنوح للمجموعة من مؤسسة «ستاندرد آند بورز» ومؤسسة «داغونغ» الصينية والوكالة الإسلامية للتصنيف، إلى جانب نجاح بنك «البركة» التركي للمشاركات في إصدار صكوك مرابحة بمبلغ 450 مليون دولار، إضافة إلى نجاح البنك ذاته بإصدار صكوك قيمتها 250 مليون دولار لدعم المستوى الثاني من رأس المال».
يذكر أن يوسف كان أعلن عن افتتاح فرع للمجموعة في المغرب في العام 2016، فضلا عن التوسعات في الصين وإندونيسيا والهند وغيرها. وتضمَّن جدول أعمال الإجتماع الإستراتيجي العشرين لـ «مجموعة البركة المصرفية»، محاضرة للخبير الاقتصادي العالمي والرئيس السابق لبنك دوتشة لمنطقة الشرق الأوسط هنري عزام عن اقتصادات دول المنطقة وشمال إفريقيا، كذلك محاضرة للشريك التنفيذي في مؤسسة «غارتنر» العالمية في دبي أرنولد جوتمان، حول التحديات التي تواجه المصارف في مجال التقنية الحديثة، وأخيراً إصدار القرارات والتوصيات التي شملت أولويات برنامج «البركة» للمسؤولية الاجتماعية وارتباطها بأهداف الألفية الإنمائية للأمم المتحدة.