الإجتماع الإستراتيجي الـ 22 لمجموعة البركة المصرفية يُطلق «برامج 2031» –GEAR UP

Download

الإجتماع الإستراتيجي الـ 22 لمجموعة البركة المصرفية يُطلق «برامج 2031» –GEAR UP

الندوات والمؤتمرات
العدد 434

لم يكن مفاجئاً إشارة إحدى أهم وسائل الإعلام العالمية CNN إلى المبنى الجديد لمجموعة البركة المصرفية كأحد معالم البحرين المميزة، لأن التخطيط لهذا المبنى، يعود إلى سنوات مرت، وأخرى آتية، وهو ما تجلّى فعلياً في رسم أطر هذا الإنجاز الهندسي بتفاصيله الدقيقة بين الرئيس التنفيذي للمجموعة عدنان أحمد يوسف والمهندسين مباشرة على الأرض، وهو أمر سحب نفسه أيضاً على برامج مجموعة البركة المصرفية للمستقبل، حيث يُعتبر الإجتماع الإستراتيجي للمجموعة في البحرين نقطة عصف ذهني، وإستعراض للحلول تتخطى حواجز اللغة والجغرافيا والسياسات.

في هذا السياق، عقدت مجموعة البركة المصرفية إجتماعها الإستراتيجي الـ 22 في مملكة البحرين تحت شعار «كن مستعداً» –GEAR UP للعام 2031، وقد ضم هذا الإجتماع المدراء العامين للمجموعة، الموزعين في 15 بلداً حول العالم. وقد تم خلال الإجتماع البحث في التحديات والخطط المستقبلية لعمل المجموعة، التي حضر جزءاً من إجتماعها، رئيس مجلس إدارتها الشيخ صالح كامل، وقد تم الإستماع إلى عدد من الخبراء والباحثين حول تطوير المصرفية الإسلامية والقوانين المرتبطة بالتمويل الإسلامي والتطوير المهني للعاملين في المجموعة، كما أعلن الرئيس التنفيذي للمجموعة عدنان أحمد يوسف في مستهل الإجتماع.

وقد كان بحث معمَّق مرتبط بأعمال الهيئات الشرعية، وتأثير

الأوضاع السياسية والإقتصادية على تطوير هذه الأعمال، وتقلبات أسعار الصرف. كما تم الإستماع إلى محاضرة قيّمة قدمها المدير التنفيذي في مجلس التنمية الإقتصادية في البحرين دايفيد باركر، حيث تحدث فيها عن الإجراءات التشريعية والقانونية للإستقطاب الأكبر للمصرفية الإسلامية في البلاد.

وقد كان للدكتور يحيي عبدالرحمن مؤلف كتاب عن «المصارف اللاربوية»، إضاءة مهمة جداً على واقع العمل المصرفي في الولايات المتحدة، ومكامن القوة الإجتماعية لهذا النشاط المصرفي عموماً.

وقد اختتمت أعمال الإجتماع الإستراتيجي الذي دام ثلاثة أيام بحفل توزيع جوائز على كبار المديرين والموظفين في إدارات مختلفة.

عدنان أحمد يوسف في حديث إلى مجلة «اتحاد المصارف العربية»:

نرحب بولادة «كيان إقتصادي قوي» يجمع دول الخليج

وأرباح المجموعة في 2016 الى ارتفاع رغم الأزمات المحيطة بنا

رحَّب الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف بولادة «كيان إقتصادي قوي وفاعل» في دول مجلس التعاون الخليجي، لأنه يُسجل في دول مجلس التعاون أنها تتمتع بإقتصاد قوي منذ نحو 15 عاماً، لذا فإن قيام هذا التكتل سيخلق كياناً إقتصادياً مميزاً في المنطقة. لذا علينا دائماً أن ننظر الى الإيجابيات في الموضوع ونبتعد عن السلبيات».

تحدث يوسف على هامش المؤتمر السنوي لمجموعة البركة المصرفية في البحرين، متناولاً مرحلة تأسيس المجموعة فقال: «إن المجموعة كانت ولدت من خلال تفكير الشيخ صالح كامل الذي أسس هذه المجموعة في أواخر تسعينات القرن الماضي، وسبب ذلك يعود إلى أن ثمة وحدات (مؤسسات) مصرفية كثيرة تأسست في أواخر سبعينات – بداية ثمانينات القرن الماضي، لذا رأى الشيخ صالح أن ثمّة سبباً وجيهاً لتأسيس المجموعة الأم كي تدير الوحدات (المؤسسات) المشار إليها. بناءً عليه، حصلنا في تموز/ يوليو 1999 على موافقة من مؤسسة نقد البحرين (البنك المركزي البحريني) من اجل تجميع هذه الوحدات المالية تحت مظلة مجموعة البركة المصرفية، وتم التأسيس. علماً أنه عام 1999 حصلنا على الموافقة المبدئية للتأسيس وفي عام 2000 بدأنا الانطلاق في عمل مجموعة البركة المصرفية التي ترونها كيف حققت نجاحاً كبيراً حتى تاريخه».

الأرباح والنتائج المالية 2015 – 2016

لفت يوسف إلى أن «نتائج أرباحنا في مجموعة البركة المصرفيةعام 2015 كانت إلى تصاعد ونمو وكانت سنة ربحية جيدة. أما في 2016 فقد سجلت المجموعة عندنا بعض الإنخفاض في الأرباح، وذلك ليس بسبب عدم وجود أرباح بالعكس، يمكن القول يوجد أرباح، بدليل أن أرباحنا زادت وفق صافي الأرباح التشغيلي بنحو 8%، وعليه زادت أرباحنا عموماً 17% (رغم تذبذب العملة). لكن يُلاحظ في هذا السياق أننا زدنا المخصصات في المجموعة مما قلل صافي الربح لدينا مقارنة بأيلول/ سبتمبر 2015، ونأمل في أن نحقق أرباحاً إضافية في نهاية العام الجاري (الربع الأخير من السنة)، وأن تكون هذه الأرباح مقاربة جداً لأرباح 2015».

ملامح أزمة

تحدث يوسف عن ملامح أزمة في الولايات المتحدة الأميركية حيال تمويل بعض القطاعات، فقال: «علينا كمصارف اسلامية أن نبدأ بتمويل السيارات والقروض الشخصية، بإعتبار أن نسبة هذه القروض قد حققت زيادة في مجتمعاتنا في الأعوام الأخيرة، مقارنة بتمويل السيارات والقروض الشخصية في أوروبا مما يساعد على تحريك الاقتصاد، من هنا المفروض أن يكون لدينا إنتاج صناعي داخلي، رغم قلة عدد السكان في منطقة الخليج عموماً مقارنة بالدول الأوروبية». وقال: «تعاني الصين أزمة سوء تشخيص أزماتها الإقتصادية، أسوة بما هو حاصل في دولنا العربية مما يحول دون معالجة تلك الأزمات»، مشيراً إلى «أن انخفاض قيمة العملات المحلية لبعض الدول العربية يعود إلى ثلاثة أسباب هي: توجه الدولة نحو تشجيع الصادرات، أو نتيجة إرتباط سعر العملة المحلية بالدولار الأميركي أو الاورو، أو فقدان ثقة الناس بالعملة نفسها، أسوة بما حدث في مصر التي لم يعد لها خيار إلا تعويم الجنيه المصري مقابل الدولار الاميركي».

مشاركة فاعلة

تحدث يوسف عن أهمية مشاركة مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية والرؤساء التنفيذيين للوحدات المصرفية التابعة للمجموعة في أعمال المؤتمر العالمي الثالث والعشرين للمصارف الإسلامية بالشراكة مع مصرف البحرين المركزي، الذي يتميز على مدى الفترة الماضية بمكانة خاصة كواحد من أكبر المؤتمرات على مستوى العالم».

وقال يوسف «إن هذا المؤتمر يمثل منبراً مهماً للمصارف الإسلامية، إذ نُلقي الضوء من خلاله على التطورات المهمة التي تشهدها الصناعة المصرفية الإسلامية، علاوة على التحديات والفرص التي تواجهنا».

أضاف يوسف: «تنطلق مشاركتنا هذا العام من إيماننا العميق بأهمية العنوان الذي يحمله، حيث إن مجموعة البركة المصرفية كانت دائماً سبّاقة في البحث عن طرق مبتكرة وجديدة لمواجهة الطلب الكبير على المنتجات الإسلامية التمويلية والخدمات والطرق التمويلية تأكيداً لنموذج العمل المصرفي الإسلامي الذي تتبناه».

خلص يوسف إلى «أن هذا المؤتمر يوفر فرصة مهمة لنا لمناقشة التطورات الجارية في هذا القطاع السريع النمو وتبادل الأفكار حول أهم المواضيع المتعلقة بالتمويل الإسلامي في الوقت الراهن، وخصوصاً في ظل الأزمة العالمية الحادة الراهنة، وما تبرزه من دروس وعبر، والتي يجب أن نسعى إلى تبادل الرأي في شأنها والتعلم منها، رغم أن الصناعة المصرفية الإسلامية أثبتت أنها بمنأى عن التداعيات الخطيرة لهذه الأزمة بفضل المبادئ الشرعية والأخلاقية التي تستند إليها في أنشطتها ومنتجاتها التمويلية والاستثمارية».

 

مشاركون من «مجموعة البركة المصرفية» في المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية في البحرين:

 

المجموعة تحقق إنتشاراً وربحية مرتفعة

وتملك إستراتيجية للتوسع

حققت «مجموعة البركة المصرفية» ارتفاعاً في دخلها التشغيلي بنحو 7% خلال النصف الأول من 2016، كما ارتفع صافي الدخل التشغيلي قبل الضرائب والمخصصات بنسبة 4% عام 2016 وذلك مقارنة بالفترة عينها من العام السابق. علماً أن أرباح المجموعة عام 2016 أظهرت نمواً، رغم تأثيرات التذبذب في أسعار العملات المحلية لبلدان بعض الوحدات أمام الدولار، حيث ستبلغ الزيادة 2%.

في ما يلي تعرض مجلة «إتحاد المصارف العربية» المداخلات الصحافية لعدد من المسؤولين الكبار في «مجموعة البركة المصرفية»، على هامش المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية في البحرين، حيث أجمعوا على «أن المجموعة تُحقق إنتشاراً وربحية مرتفعة وتملك إستراتيجية للتوسع مستقبلاً».

المطاوعة: نقلة نوعية في «البركة البحرين»

أشار الرئيس التنفيذي عضو مجلس الادارة في بنك البركة البحرين محمد المطاوعة، إلى «أن البنك تأسس عام 1984 تحت إسم الوحدات المصرفية الخارجية، بناء على موافقة مؤسسة النقد البحريني». وقال: «في عام 2003 إرتأى المساهمون تغيير رخصة البنك ليكون مصرفاً مقيماً، لذا صدرت رخصته كبنك تجزئة، ومنذ ذلك الحين بدأ بنك البركة البحرين تأسيس فروعه في هذا البلد، إذ وصل عدد فروعه راهناً إلى 8 منتشرة في جميع مناطق البحرين، إضافة إلى 30 جهاز صراف آلي».

أضاف المطاوعة: «في عام 2016 حققنا نقلة نوعية إنعكست على الأنشطة التي قدمها البنك على نحو مركّز وخصوصاً في السوق البحرينية، وقد تمثلت بتدشين منتج جديد هو حساب التوفير الإستثماري «البركات» الذي يؤهل صاحب الحساب الدخول في سحوبات دورية على جوائز قيِّمة، ويتيح أمام عملاء البنك فرصة التوفير والإستفادة من عائدات مدخراتهم عبر استثمارها بصيغة المضاربة الشرعية، مقرونة بالجوائز النقدية الشهرية والذي ضاعف عدد المتعاملين من أصحاب الحسابات الاستثمارية. علماً أن البنك ارتفعت ربحيته بنسبة 58% عام 2016 مقارنة بعام 2015».

الغمراوي: نتائج مالية مرتفعة في»البركة مصر»

تحدث الرئيس التنفيذي لبنك البركة مصر، أشرف الغمراوي فقال: «إن مصرفنا في مصر هو البنك الزراعي الاستثماري في مجموعة البركة المصرفية، وهو أصبح رائد الصيرفة الاسلامية في مصر، ويقوم بدور كبير في العملية التنموية في هذا البلد، ولديه العديد من الأنظمة المصرفية في مجال الإيداع والأوعية الإدخارية التي تلاقي إقبالاً كبيراً جداً من المتعاملين»، مشيراً إلى «أن لبنك البركة مصر منظومة متكاملة من الأوعية الإدخارية، سواء كانت ودائع، صكوكاً أو شهادات، كذلك لديه أدوات تمويل مباشرة سواء للشركات أو التجزئة أو القروض.

ويقوم البنك أيضاً بدور كبير في العملية التنموية في مصر، وذلك في القطاعات المختلفة الصناعية، التجارية، الزراعية، البترول والغاز، ولديه أسلوب خاص بالتمويل العام والخاص، ويُعتبر من الناحية الفعلية هو البنك الأول مقارنة بالبنوك الإسلامية في مصر، ويحقق نجاحات كثيرة، ويُحرز عائداً على رأس المال منذ أكثر من 10 سنوات، بنحو 15%، وهي نسبة مرتفعة في مصر، ويزداد في فروعه ونشاطه كل سنة بنسبة تُراوح بين 15% – 20% كنسب نمو». وأشار الغمراوي إلى «أن النتائج المالية لبنك البركة مصر مرتفعة للغاية، رغم أنها متأثرة بتذبذب سعر العملة المحلية (الجنيه) أمام الدولار».

زعق: نسب نمو مقبولة في «البركة تونس»

تحدث عضو مجلس الإدارة المدير العام لبنك البركة تونس فرج زعق، فقال: «إن المصرف تأسس عام 1983 في إطار البنوك غير المقيمة في تونس، وكان البنك الإسلامي الوحيد في هذا البلد، وقد نمت عملياته الاستثمارية والمصرفية في إطار قانون، ومنذ عام 2014 تحول البنك من غير المقيم إلى البنك الشمولي المقيم، حيث إستطاع أن يحقق نسب نمو مقبولة رغم الاوضاع الاستثنائية السائدة راهناً في تونس، حيث بلغت نسبة النمو بنحو 11% رغم تدهور سعر صرف الدينار التونسي مقابل الدولار. علماً أن بنك البركة تونس يواصل توسعه، حيث أضحى له 36 فرعاً بعدما كان لديه قبل ذلك 8 فروع».

حفيظ: توسع منتجات «البركة الجزائر»

لفت عضو مجلس الإدارة المدير العام لبنك البركة الجزائر محمد الصديق حفيظ إلى أنه «في مايو/أيار 1991تأسس مصرفنا كأول مصرف إسلامي، وذلك وفق الترخيص الممنوح له من قبل بنك الجزائر المركزي»، وقال: «تتمثل الأنشطة الرئيسية للبنك في تقديم خدمات مصرفية متنوعة مثل الصيرفة بالتجزئة والصيرفة التجارية، ويدير البنك 26 فرعاً».

أضاف حفيظ: في ما يخص النتائج المالية لبنك البركة الجزائر، فقد إستطاع البنك من خلال التوسع في المنتجات والخدمات المقدمة وتنويع مصادر الدخل من المحافظة على الدخل عند مستويات جيدة رغم الأوضاع الاقتصادية السائدة وإرتفاع قيمة الدولار أمام الدينار الجزائري».

شوهان: إستراتيجية مصرفية لعام 2017

في «البركة جنوب أفريقيا»

تحدث عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك البركة جنوب أفريقيا شبير شوهان فقال «إن المصرف تأسس في عام 1989 كمصرف إسلامي تجاري. ويُدير البنك أنشطته من خلال 7 فروع متخصصة تقدم خدمات مصرفية إلكترونية منوعة (مصارف التجزئة) و3 فروع أخرى متخصصة في تمويل المؤسسات، ومكتب تمثيلي واحد»، مشيراً إلى «أن المصرف أصبح كبيراً في جنوب أفريقيا، حيث ينافس المصارف التجارية، وهو لا يقتصر على المتعاملين من المسلمين إنما على جميع الفئات الموجودة في جنوب أفريقيا»، وخلص إلى «أن البنك حقق أرباحاً جيدة، ولديه إستراتيجية واضحة لتوسيع خدماته المصرفية عام 2017».

 خيري: نمو مطرد في «البركة السودان»

تحدث المدير العام لبنك البركة السودان عبد الله خيري فقال «إن البنك تأسس عام 1984 وهو يحقق نمواً مطرداً منذ تاريخه، ولدينا 26 فرعاً و600 موظف، وأرباحاً مبشرة مقارنة بالأوضاع الحالية والحصار الاقتصادي في السودان»، وأضاف خيري: «يدل المؤشر الأساسي للربحية في البنك أننا حققنا أرباحاً بنحو 8 – 9 ملايين دولار عام 2015، فيما حققنا أرباحاً أخرى بنحو 14 – 15 مليون دولار عام 2016، وهي نتائج مرضية جداً في السودان، مقارنة بتدني العملة السودانية وإرتفاع معدلات التضخم ومشكلات الإقتصاد وعدم الإستقرار السياسي».

أحمد: دمج بين «البركة باكستان» و«برج المحدود»

كشف عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك البركة باكستان المحدود شفقات أحمد عن «أن البنك إندمج مع بنك برج المحدود في إطار مصرف إسلامي واحد كبير، تحت إسم بنك البركة، في الربع الأخير من السنة الجارية، وذلك بعد الحصول على موافقات بنك باكستان المركزي والجهات الرقابية الأخرى». أضاف أحمد: «سيبقى بنك البركة الإسلامي – البحرين، والذي هو جزء من مجموعة البركة المصرفية (البحرين)، المساهم الرئيسي في البنك الجديد بعد هذا الاندماج، وسيتم تحويل جميع فروع بنك برج البالغة 74 فرعاً إلى شبكة فروع بنك البركة باكستان المحدود، مما سينجم عنه شبكة فروع موحدة للكيان المندمج بحجم 224 فرعاً منتشرة في أكثر من 100 مدينة في جميع أنحاء باكستان، مع قاعدة أصول تناهز 1.1 مليار دولار أميركي. علماً أن بنك البركة باكستان المحدود تأسس في العام 1991كفرع تابع لبنك البركة الاسلامي البحرين من خلال 29 فرعاً. وفي تشرين الأول/ 2010 تم الإستحواذ على بنك الإمارات الإسلامي العالمي ليشكل ذلك بنك البركة باكستان المحدود بشبكة فروع تبلغ 110 فروع».