الإحتياطي الفدرالي الأميركي قرر التخلي عن تسهيلات

Download

الإحتياطي الفدرالي الأميركي قرر التخلي عن تسهيلات

الاخبار والمستجدات
العدد 484 -آذار/مارس 2021

الإحتياطي الفدرالي الأميركي قرر التخلي عن تسهيلات

للمصارف بإعتمادها منذ أشهر للتخفيف من تداعيات «كوفيد-19»

قررت السلطات الأميركية التوقف إعتباراً من مطلع نيسان/ إبريل 2021، عن إعفاءات كانت منحتها للقطاع المصرفي في إطار مواجهة وباء الكوفيد والتخفيف من عبء هذا الوباء على القطاع المصرفي الذي يُعتبر محرك المبادلات والإستهلاك والإستثمار. وهذه الإعفاءات ساهمت في أن تقوم البنوك التي إستفادت منها بتخفيف الضغط والمطالب المرتبطة بقدرة رأس المال، والأصول المصرفية. وبالتالي، وخلافاً لرغبة البنوك، قرر الإحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) وضع حد لإجراءات تسهيلية إستفادت منها المصارف منذ عام أي تاريخ إنتشار الكوفيد، على أن تنتهي في تاريخ 31 آذار/ مارس 2021، بإعتبار أن سوق سندات الخزانة بدأ يتمتع بإستقرار واضح، وهذا أحد أهم الأهداف التي وضعها الإحتياطي الفيدرالي، حينما شرع في مساعدته للقطاع المصرفي.

ومن بين التسهيلات التي أمنها الإحتياطي للبنوك خلال فترة مواجهة تداعيات كوفيد، نذكر تخفيض معدلات الفائدة على القروض للبنوك بمعدل مئة نقطة لتصل إلى قرابة الصفر في المئة، كما شرع البنك المركزي الأميركي بإطلاق حملة التيسير الكمي التي كان توقف عنها في نهاية 2018 وبدأ بشراء سندات الحكومة مقابل سيولة، كما عمل البنك الأميركي المركزي على ضمانة ومساندة قنوات الإعتماد للمؤسسات والأفراد. وإستطاع الإحتياطي الفدرالي طوال عام من جائحة كورونا أن يساند البنوك المحلية والمؤسسات المالية بشكل يسمح لها مواصلة تمويل الإقتصاد.