الإسكوا تطرح رؤية جديدة لقياس التنمية

Download

الإسكوا تطرح رؤية جديدة لقياس التنمية

الاخبار والمستجدات
العدد 504 - تشرين الثاني/نوفمبر 2022

الحاجة ملحة لإعتماد مؤشرات جديدة 

الإسكوا تطرح رؤية جديدة لقياس التنمية

لا تزال عملية قياس التنمية في البلدان تُمثل تحدّياً لصانعي القرار والباحثين على حد سواء، في ضوء عدم شمولية الدلائل والمؤشرات القائمة. لمعالجة هذا الوضع، أطلقت لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) تقريراً بعنوان «تحدّيات التنمية في العالم: نحو رؤية أشمل لقضايا التنمية»، يطرح دليلاً جديداً لتحدّيات التنمية يقيس أوجه القصور في الإنجازات في ثلاثة مجالات، هي: جودة التنمية البشرية، والإستدامة البيئية، والحوكمة الرشيدة. كان ذلك خلال جلسة نقاش عقدتها الإسكوا بالتعاون مع مركز السياسات والبحوث الإنمائية في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية(SOAS)  التابعة لجامعة لندن.

 ويستند دليل الإسكوا على دليل التنمية البشرية كإطار للقياس، ولكنه يُعدّله بإدخال أبعاد جديدة تعكس تطورات الفكر التنموي خلال الثلاثة عقود الماضية، فيُضيف عامل جودة المخرجات كأحد المحددات الرئيسية، وبُعدَين أساسيَّين هما الإستدامة البيئية والحوكمة. وينظر الدليل في تحديات التنمية مع التركيز على البلدان التي تشهد القدر الأكبر لا الأقل منها، بهدف جذب الإهتمام إليها في الحوار العالمي حول التنمية البشرية وأهداف التنمية المستدامة.

من جهة أخرى، واجهت المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية، خلال السنوات الأخيرة، تحدّيات خطرة بات من الضروري التغلّب عليها عبر إتاحة فرص جديدة تضعها على مسار النمو والإزدهار. في هذا السياق، نظّمت لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في العاصمة الأردنية عمّان، أعمال القمّة العربية الأولى لريادة الأعمال، بالتعاون مع المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جدكو) وشركاء آخرين، وبرعاية ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وفي حضور مندوب عن رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة، وبمشاركة نحو 650 شخصاً من رواد الأعمال، والمستثمرين، والمؤثرين في الأعمال التجارية، وصانعي القرار، والخبراء الإقتصاديين، وممثلي المنظمات الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والمانحين.

وتحدث في حفل الإفتتاح وزير الصناعة والتجارة والتموين في الأردن يوسف الشمالي، فأشار إلى «أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحتلُّ أهمية بالغة في الإقتصاد العالمي بصفة عامة والإقتصاد الوطني بصفة خاصة، لأنها تشكل أهم عناصر ومكوّنات النشاط الإقتصادي لكل دول العالم، فهي تُعتبر المحرّك الأساسي للتنمية والتطور الإقتصادي»، مشيراً إلى «أن الحاجة في هذا الوقت إلى مثل هذه اللقاءات، أصبحت ضرورة ملحّة، وهذه القمّة جاءت كفرصة عابرة للحدود لمساعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية للوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، والتعرّف على مصادر التمويل المتنوعة، والإستفادة من الشبكات الإقليمية والدولية».