الإسكوا في الدورة الـ 14 للجنتها الإحصائية

Download

الإسكوا في الدورة الـ 14 للجنتها الإحصائية

الاخبار والمستجدات
العدد 484 -آذار/مارس 2021

الإسكوا في الدورة الـ 14 للجنتها الإحصائية:

إختيار لبنان رئيساً للدورة ودعوة للتعاون المؤسساتي

لا تزال جائحة كوفيد-19 تحصد الأرواح وتُلقي بتداعياتها على مختلف القطاعات الإقتصادية والإجتماعية، ما دفع الأرقام والإحصاءات إلى الصدارة في إحتياجات وإهتمامات الرأي العام والحكومات والمنظمات الدولية. في هذا الإطار، إفتتحت لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، الدورة 14 للجنتها الإحصائية إفتراضياً، بمشاركة واسعة من الأجهزة الإحصائية الوطنية في الدول العربية، ومن المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال الإحصاء.

وناقش المشاركون في الدورة، الأنشطة الإحصائية في الدول العربية ودور الإسكوا في دعمها، وأولويات العمل الإحصائي في المنطقة للسنوات المقبلة في عصر ثورة البيانات، وتحديات رصد التقدُّم نحو أهداف التنمية المستدامة. كما ناقشوا دليلاً أعدَّته الإسكوا لتحديث القوانين العامة للإحصاءات الرسمية في الدول العربية.

إستُهلَّت فعاليات اللجنة بكلمةٍ ألقاها عادل خدادة، المدير العام بالإنابة للإدارة المركزية للإحصاء في الكويت التي ترأسَّت الدورة 13 للجنة الإحصائية، جدَّد فيها «دعوة الأجهزة والمكاتب الإحصائية الوطنية إلى العمل على تحديث النظم الإحصائية الوطنية بإستمرار وتحسين توقيت إصدار الإحصاءات الرسمية والرفع من جودتها، لتتمكَّن من تلبية الطلب المتزايد على البيانات والإحصاءات». وأشار خدادة إلى «ضرورة المثابرة على تعزيز الشراكات بين مستخدمي البيانات والمعلومات الإحصائية ومنتجيها، لدعم التنمية بكافة أبعادها الإقتصادية والإجتماعية والبيئية على المستويين الوطني والإقليمي، ورصد أهداف ومؤشرات التنمية المستدامة».

وقد تمَّ إختيار لبنان لرئاسة اللجنة الإحصائية في دورتها الـ 14، فألقت مرال توتليان، المديرة العامة لإدارة الإحصاء المركزي اللبناني، كلمة الإفتتاح، وقالت إنه «في ظلِّ الأوقات الصعبة التي تمرُّ فيها البلاد، تُواصل الإدارة تحديث عملياتها الإحصائية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، لتوفِّر الأدلة الدقيقة واللازمة لصانعي السياسات». وألقت توتليان الضوء على «مشروع تجريبي نُفِّذ بالشراكة مع الإسكوا لإستخدام البيانات الضخمة في معالجة المشاكل المحلية الملحَّة الناجمة عن أزمة اللاجئين وجائحة كوفيد-19»، مؤكِّدة «أن التعاون بين المؤسسات داخل الدولة هو شرط أساسي من شروط تحسين البيانات الإدارية وتعزيز إستخدامها، بعد أن باتت الحاجة راهناً إلى تخفيف الإعتماد على المسوحات الميدانية أكثر إلحاحاً».

وألقى يوراي ريتشان، مدير مجموعة الإحصاءات ومجتمع المعلومات والتكنولوجيا في الإسكوا، كلمة الأمانة التنفيذية للإسكوا، مُشيراً إلى «الظروف الإستثنائية التي تُعقد فيها الدورة الحالية للجنة الإحصائية، ليس فقط بفعل جائحة «كوفيد-19»، والأزمات التي تعانيها المنطقة العربية، بل أيضاً بفعل ثورة البيانات والثورة الرقمية، وما تحدثانه من تغيُّرات جذرية في طبيعة منتجي البيانات ومستخدميها».