الإسكوا وإعمار اليمن يعقدان إجتماعاً لدعم مسار التنمية في اليمن

Download

الإسكوا وإعمار اليمن يعقدان إجتماعاً لدعم مسار التنمية في اليمن

الاخبار والمستجدات
العدد 482 كانون الثاني/يناير 2021

«الإسكوا» و»إعمار اليمن» يعقدان إجتماعاً

مع الحكومة اليمنية لدعم مسار التنمية في اليمن

ناقشت لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، خلال إجتماع مع الحكومة اليمنية وشركاء إقليميين ودوليين، من ضمنهم برنامج الخليج العربي للتنمية والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، والبنك الإسلامي للتنمية، والصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي والبنك الدولي، التحديات التنموية التي يواجهها اليمن، ومقتضيات فترة ما بعد الصراع لتمكين البلد من الإنتقال من مرحلة الإغاثة والمعونة إلى مسار التنمية المستدامة.

وجاء هذا الإجتماع في إطار عمليّة أطلقتها الإسكوا، بدعمٍ من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تهدف إلى دعم الدول العربية في الإستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًّاً، المزمع عقده في كانون الثاني/يناير 2022، والذي سيخرج عنه برنامج عملٍ حتى عام 2030 للبلدان الأقل نموًّاً، يكمّل برنامج عمل إسطنبول لصالح أقل البلدان نموًّا للعقد 2011-2020 بعد إنتهاء مدّته. وستسبق المؤتمر عروض وطنية وإقليمية لمدى تنفيذ برنامج عمل الأمم المتحدة الذي اعتُمد في العام 2011، والذي كان هدفه الأساسي التغلب على التحديات الهيكلية التي تعانيها البلدان الأقل نموًّاً من أجل القضاء على الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية المُتفق عليها دوليًّا.

في كلمتها الافتتاحية، قالت الأمينة التنفيذية للإسكوا د. رولا دشتي، إنَّ «الفجوة التمويلية هي عقبة رئيسية أمام التنمية في البلدان العربية الأقل نموًّاً. وفي الوقت نفسه، دول الخليج هي من بين كبار المساهمين في تدفُّقات المساعدة الإنمائية الرسمية المُقدَّمة عبر مؤسسات ثنائية أو متعددة الأطراف. ونعمل على تحديد موقفٍ مشتركٍ لبلدان المنطقة إزاء تصميم برنامج عملٍ للدول الأقل نموًّا للمستقبل».

بدوره، أكّد المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر، أن «هذا الإجتماع هو فرصة لعرض ما تحقَّق خلال عقدٍ من الزمن من خلال نقاشٍ موضوعي حول التحديات التي إكتنفت مسيرة التنمية في اليمن، وهو فرصة سانحة لتبادل الآراء مع الحكومة اليمنية وكبار المانحين والوكالات الإقليمية والدولية المتخصصة وتقييم المنجزات والتحديات التنموية، وهو جزءٌ من جهدٍ شارك البرنامج بالمساهمة فيه، ودعمه مع الإسكوا لإعداد تقريرٍ موسَّعٍ حول أربع من الدول الأقل نموًّاً من ضمنها اليمن، من خلال العمل مع شركاء التنمية على التباحث في مقتضيات المرحلة الإنمائية المقبلة في اليمن وما تطلبه من رؤى وإستراتيجيات إنمائية شاملة».

وناقش المشاركون في الاجتماع ما نُفذ من برنامج عمل الأمم المتحدة للدول الأقل نموًّاً للعقد 2011-2020 بما يخص اليمن تحديداً، والعوائق التي واجهت الحكومة وشركاء التنمية في تنفيذ البرامج الإنمائية، بما فيها جائحة كوفيد-19، مستعينين بتقريرٍ أعدته الإسكوا حول هذا الموضوع يغطي أربعة بلدان عربية من البلدان الأقل نموًّا، أي السودان والصومال وموريتانيا واليمن. كما تطرّقوا إلى الأولويات الواجب إدراجها في برنامج العمل المقبل للدول الأقل نموًّاً من منظور الحكومة اليمنية، وإلى القدرات الوطنية التي يجب تطويرها لمعالجة التحديات الداخلية والصدمات العابرة للحدود مثل الجائحة وغزو الجراد والكوارث الطبيعية، ولتعزيز قدرة الحكومة على استيعاب المساعدات والتنسيق للاستفادة منها.