الإفطار السنوي لإتحاد المصارف العربية

Download

الإفطار السنوي لإتحاد المصارف العربية

نشاط الاتحاد
العدد 451

الإفطار السنوي لإتحاد المصارف العربية

د. طربيه: فخور بأن تكون الأمانة العامة للإتحاد في بيروت

وقد نجحنا في الفصل بين الشأن السياسي والقطاع المصرفي

أقام اتحاد المصارف العربية حفل إفطاره السنوي، في حضور رئيس إتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح، رئيس اللجنة التنفيذية في إتحاد المصارف العربية ورئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور جوزف طربيه، الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، الشيخ خلدون عريمط، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين الياس عون، وحشد من الشخصيات المصرفية والأمنية والدبلوماسية، إضافة الى ممثلي الصحافة والإعلام من كافة الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة.

وتحدث الدكتور جوزف طربيه فأكد «أن إتحاد المصارف العربية يقوم منذ سنوات بالتواصل مع كافة قطاعات مصارفنا العربية، ومتابعة مشكلات في دول عدة شهدت إضطرابات ومشاكل أمنية أدت الى إنقطاعها عن النظام المالي العالمي، حيث عقدنا العديد من المؤتمرات والندوات التدريبية في كل من العراق، ليبيا، سوريا وحشدنا العديد من الخبراء لإبقائها على تواصل دائم مع التطورات المصرفية العالمية، ومع القطاع المالي الدولي».

وأضاف الدكتور طربيه «أن الإتحاد يستمر في تأدية رسالته كجسر تواصل بين المصارف العربية والمؤسسات المصرفية والمالية الدولية، وأنا فخور بأن تكون أمانته العامة في بيروت، حيث يلعب لبنان دوراً محورياً في تفعيل هذه الرسالة نظراً إلى دور بيروت الرائد في إستقطاب المؤتمرات والحوارات العربية والدولية. فبالأمس عقدنا مؤتمراً كبيراً في القاهرة في حضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعظم قادة القطاع المصرفي العربي، وقبلها كنا في روما وبروكسل، ومدعوين في نهاية الشهر الجاري مع القمة المصرفية العربية الدولية التي سيعقدها الإتحاد هذا العام في باريس برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون».

وتابع د. طربيه: «أما على الصعيد اللبناني، فقد نجحنا في قضية رئيسية هي الفصل بين الشأن السياسي والقطاع المصرفي.فمصارف لبنان وبإعتراف المرجعيات الدولية تعمل ضمن إطار السوق العالمية وبرعاية التشريعات والقوانين اللبنانية والتعليمات الصادرة عن مصرف لبنان، والتي تفرض على مصارف لبنان بأن تحترم الأسواق التي تتعامل معها وتتقيد بتشريعاتها.لذلك بقيت المصارف اللبنانية معترفاً بها وبحسن أدائها وبإحترامها للقواعد الدولية، وخصوصاً أن القطاع المصرفي اللبناني يعمل في 33 دولة، وبالتالي هو قطاع مصرفي عالمي يعتمد أرقى التشريعات وهو جزء من الأسواق الدولية».

وخلص د. طربيه إلى«أن الإحترام والثقة التي يتمتع بها القطاع المصرفي اللبناني هي التي جعلت منه عنصراً مساعداً في حماية لبنان بجميع مؤسساته، كذلك نظمت العلاقة في التعاطي الدولي مع لبنان، وأن وجود قطاع مصرفي محترم دولياً وأصبح جزءاً من النظام المالي العالمي ويحمل على أكتافه ثروة اللبنانيين جميعاً المقيمين وغير المقيمين، جعله بالفعل ذي مصداقية، مكّنته من التعاطي مباشرة مع المراجع المالية والسياسية الدولية، فجمعية مصارف لبنان كانت خلال السنوات الاربع الاخيرة المحاور الأساسي للكونغرس الأميركي ولوزارة الخزانة الأميركية في كل الأمور التي تتناول الشأن المصرفي اللبناني من أجل تحييد هذا القطاع عن موضوع العقوبات الذي يُشكل حملاً ثقيلاً على لبنان وأكتاف اللبنانيين».