الإقتصاد الرقمي أكثر إستيعاباً لفيروس كورونا – العدد 475

Download

الإقتصاد الرقمي أكثر إستيعاباً لفيروس كورونا – العدد 475

الدراسات والابحاث والتقارير
العدد 475 - حزيران/يونيو 2020

الإقتصاد الرقمي أكثر إستيعاباً لفيروس كورونا

وثمة حاجة لتبني إستراتيجية عالمية لتنفيذ التحول الرقمي

في المصارف والمؤسسات المالية

بينما تواصل جائحة Covid-19 إنتشارها الكارثي، فإن جواً من الغموض غير المسبوق يُسيطر على كل ركن من أركان العالم، وينشر الشك في مستقبل، وحتى في أسس الأنظمة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والمالية التي بنتها البشرية.

اليوم، نقف مجدداً عند مفترق طُرق، وذلك بسبب جائحة Covid-19 التي وضعت كل ما حققناه في دائرة الخطر والدمار وربما الإبادة.

ولكن مع تزايد المخاطر، تزداد الحاجة اليوم إلى تطبيق التحول الرقمي على المستوى العالمي، بإعتبار أنّه العامل الذي سيغير قواعد اللعبة في حال تم تنفيذه بطريقة صحيحة، فهو سيُساهم في إستيعاب تأثير جائحة Covid-19 (والأوبئة والأزمات المماثلة)، كما سيُساعد ببناء الأسس لعصر جديد من الأنظمة التي من شأنها تعزيز النظم الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والمالية، وفي نهاية المطاف رفاهية الإنسان.

وبما أنّ إعتماد إستراتيجية عالمية في مجال التحول الرقمي لها إنعكاساتها الإيجابية، لكنها في الوقت نفسه تحمل بدورها بعض الشكوك والمخاوف والأسئلة، مثل:

  • * هل ستزيد نسب البطالة؟

* ما هي المهن الأكثر تأثراً؟ وما هي الوظائف التي ستختفي؟

* ما مدى أمانها؟ وكيف سيتم تأمين الضمانات من دون تدخل بشري؟

بإختصار، الجواب هو أن التحول الرقمي إذا تم تنفيذه بالطريقة الصحيحة، سيزيد الناتج المحلي الإجمالي، ويخلق وظائف بدلاً من تدميرها، أما بالنسبة إلى الأمان والضمانات، فالتحقق من الموردين والمطالبين سيتحسن، ويُصبح أفضل من أي وقت مضى، وذلك بإستخدام المنصات الإلكترونية – التي يتوافر بعضها في الوقت الحالي.

(ملاحظة: هذه الورقة تختصر جملة من الأفكار البحثية، أعدها الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، حول تداعيات فيروس كورونا – الإقتصاد الرقمي Digital Economy   –  Corona Virus، بالإضافة الى تفاصيل أخرى متعلقة بالحاجة الطارئة إلى تبني إستراتيجية عالمية لتنفيذ تحول رقمي في كافة المجالات ولا سيما في القطاع المالي والمصرفي).