الإقتصاد العالمي يتعافى من الجائحة بأسرع من المتوقع

Download

الإقتصاد العالمي يتعافى من الجائحة بأسرع من المتوقع

الاخبار والمستجدات
العدد 485 - نيسان/أبريل 2021

الإقتصاد العالمي يتعافى من الجائحة بأسرع من المتوقع

ونمو المنطقة إلى 3.7 % و 3.8 % في 2021 و 2022

رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري 2021، إلى 6 %، بزيادة أكثر من نصف نقطة مئوية عن توقعاته السابقة التي أصدرها يناير (كانون الثاني) الماضي، وتوقع نمواً بنسبة 4.4 % لعام 2022 بعد إنكماش تاريخي بنسبة 3.3 % في العام 2020 بسبب تداعيات جائحة «كورونا».

وفي تقرير آفاق الإقتصاد العالمي الصادر، في بداية إجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، قال الخبراء «إن الإقتصاد العالمي يتعافى من جائحة فيروس «كورونا» بشكل أسرع مما كان متوقعاً في السابق، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى قوة الولايات المتحدة، وخطط الإسراع في توزيع اللقاح، ووضع طرق جديدة للعمل للتكيف مع تداعيات الوباء، والدعم المالي الإضافي من الحكومات، لكن صندوق النقد حذّر من إستمرار التحديات الرئيسية حيث يُهدد الإنتشار غير المتكافئ للقاحات بترك البلدان النامية وراء الركب، إضافة إلى أن حالة عدم اليقين العالية لا تزال تحيط بالتوقعات العالمية».

ويشير التقرير إلى «أن الدول الأكثر ثراءً هي التي تقود عملية الخروج من الأزمة، ولا سيما الولايات المتحدة، حيث من المتوقع راهناً، أن يتوسع الإقتصاد الأميركي بنسبة 6.4 % هذا العام، وسيكون الإقتصاد الكبير الوحيد الذي يتمتع بمستوى أعلى من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل مقارنةً بتوقعات ما قبل الوباء».

كما يتوقع التقرير «إنتعاش الإقتصادات الأوروبية في وقت لاحق من هذا العام، ولكن بوتيرة أبطأ. ومن المتوقع أن تتوسع منطقة اليورو بنسبة 4.4 %، وأن تنمو اليابان بنسبة 3.3 %. ومن بين الأسواق الناشئة والإقتصادات النامية رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لمعدلات النمو إلى 6.7 % في 2021 (إرتفاعاً من 6.3 % في تقرير يناير (كانون الأول 2021)، ويبقي 5 % لعام 2022 على مسارات تعافي متباينة بين الدول نظراً إلى الفجوات في مستويات المعيشة. وأبقى الصندوق توقعاته لعام 2022 للأسواق الناشئة دون تغيير عند 5.0 %»

أما عن الإقتصادات الآسيوية، فتوقع الصندوق «معدل نمو بنسبة 8.6 % هذا العام، و6.0 % في العام 2022 بعد تخفيف الإغلاقات في البلدان الآسيوية الكبيرة. ومن المتوقع أن تقود الصين والهند الطريق، وأن يتوسع الإقتصاد الصيني بنسبة 8.4 %، بينما يتوسع الإقتصاد الهندي بنسبة 12.5 %».

وفي حين أن النمو في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، كذلك أفريقيا جنوب الصحراء من المتوقع أن يبلغ 3.7 % العام الجاري، يوضح التقرير «أن معدلات النمو كانت أقل بكثير من الإتجاه المتوقع قبل الوباء، وخصوصاً مع الإقتصادات المرتبطة بالسياحة الأكثر تضرراً».

وفي ما يتعلق بتوقعات النمو في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، توقع التقرير «أن يعود نمو المنطقة إلى 3.7 % و3.8 % في عامي 2021 و2022 توالياً، بعد إنخفاض يقدَّر بنسبة -2.9 % في العام 2020».