الإمارات العربية تتصدر الدول العربية في  قائمة مستوردي السلع الألمانية – العدد 472

Download

الإمارات العربية تتصدر الدول العربية في  قائمة مستوردي السلع الألمانية – العدد 472

الدراسات والابحاث والتقارير
العدد 472 آذار/مارس 2020

التعاون الإقتصادي والصحي والتبادل التجاري العربي – الألماني في العام 2019

الإمارات العربية المتحدة تتصدر الدول العربية في  قائمة مستوردي السلع الألمانية

شهد العام 2019 سلسلة ملتقيات عبّرت عن التعاون العربي – الألماني في المجالات الصحية والإقتصادية، فضلاً عن مجالات الطاقة، والتعاون في ما بين الشركات والغرف التجارية، والإستثمار والتبادل التجاري، حيث بلغ حجم التبادل التجاري العربي – الألماني (بين يناير/ كانون الثاني وسبتمبر/ أيلول 2019) نحو 31,9 مليار يورو، مسجلاً إرتفاعاً بنسبة 1,92 % مقارنة بالفترة عينها من العام 2018، حيث إرتفعت قيمة الصادرات الألمانية إلى الدول العربية خلال هذه الفترة بنسبة 1,94 % لتصل قيمتها إلى 22,2 مليار يورو. كما إرتفعت قيمة الواردات الألمانية بين الدول العربية بنسبة 1,79 % ووصلت قيمتها إلى 9,6 مليارات يورو. وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة الدول العربية في  قائمة مستوردي السلع الألمانية (5856,1 مليون يورو)، تليها المملكة العربية السعودية (4092,4 مليون يورو)، فجمهورية مصر العربية (2658,3 مليون يورو)، في حين تصدرت ليبيا قائمة الدول العربية المصدرة إلى ألمانيا (2798 مليون يورو).

ملتقى الصحة العربي – الألماني:

آفاق واعدة للشراكة الصحية والرعاية الطبية

إنعقد ملتقى الصحة العربي – الألماني في العاصمة الألمانية برلين، حيث شهد مشاركة نحو 200 شخصية من صنّاع القرار، فضلاً عن رجال الأعمال والمتخصصين والمهتمين في قطاع الصحة والرعاية الطبية من الجانبين العربي والألماني، في إنعكاس لأهمية القطاع وحيوية سوق الرعاية الطبية كمحرك مهم لمعدلات النمو الإقتصادي.

وناقش المشاركون في 6 جلسات عمل التطورات الحالية في سوق الرعاية الصحية، كذلك فرص التعاون بين الشركات العربية والألمانية من خلال موضوعات تناولت صناعة التأمين وإمكانات تطوير صناعة الأدوية، إضافة إلى أحدث الإبتكارات الطبية ليس فقط في ما يخص التقنيات الجديدة للعلاج والتدخلات الطبية، ولكن أيضاً حول رقمنة إدارة المستشفيات. كما تمت مناقشة التعاون في مجال التعليم والتدريب، والآفاق المستقبلية للمشاريع المشتركة بين الدول العربية وألمانيا.

الملتقى الإقتصادي العربي – الألماني الأول

في ولاية شمال الراين – وستفاليا

نظَّمت غرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية بالتعاون مع مجلس السفراء العرب وحكومة ولاية شمال الراين – وستفاليا وإتحاد الغرف الصناعية والتجارية الألمانية IHK، في الولاية، الملتقى الإقتصادي العربي – الألماني الأول في مدينة دوسلدورف. إفتتح رئيس الوزراء أرمين لاشيت الملتقى، في حضور السفراء العرب في ألمانيا، وممثلي الشركات الألمانية في الولاية، ووفود إقتصادية من عدد من الدول العربية.

وتأتي أهمية هذا الملتقى بإعتبار أن ثمة 30 % من جميع الشركات الألمانية التي لديها علاقات تجارية مع الدول العربية، تأتي من ولاية شمال الراين – وستفاليا. كما يهدف الملتقى إلى تعميق وتعزيز التعاون الإقتصادي بين ألمانيا عموماً وولاية شمال الراين على وجه الخصوص، مع الدول العربية ودعم التواصل بين الشركات العربية والألمانية.

وتناولت جلسات النقاش في الملتقى، الإستعدادات لمعرض Expo 2020 في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن 4 جلسات حول أهم التطورات في العلاقات الإقتصادية الألمانية – العربية والتي شملت مواضيع إدارة الطاقة والمياه والبيئة والصحة.

ملتقى الطاقة العربي – الألماني العاشر:

شراكة أكثر فعالية لإنجاز التحول في الطاقة

نظمت غرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية ملتقى الطاقة العربي – الألماني العاشر في العاصمة الألمانية برلين، حيث شارك في الملتقى نحو 300 شخصية من صنّاع القرار ورجال الأعمال والمهتمين والخبراء في مجال الطاقة. وتناول الملتقى الذي إنعقد برعاية وزارة الإقتصاد والطاقة الإتحادية وبالتعاون مع شركة Dii، سبل تطوير الشراكة العربية – الألمانية في مجال الطاقة وإمكانية الإستفادة من التكنولوجيا والخبرة الألمانية في تطوير الطاقة في الدول العربية والذي يشهد تحولات مهمة حيال زيادة إنتاج الطاقة والإستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.

وشهدت أعمال الملتقى جلسات حوار عدة شملت موضوعات التحول في الطاقة في العالم العربي، والتجارب، والتحديات والتوقعات، وإنتقال الطاقة والطريق إلى نظام الطاقة الخالي من الإنبعاثات بنسبة 100 %، والتحولات في مزيج الطاقة: النفط والغاز – تقنيات وحلول مبتكرة، فضلاً عن موضوعات توليد الطاقة وتوزيعها وتخزينها وجوانب التمويل والبحث والتعليم.

التعاون بين غرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية وجيبوتي

دعت غرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية بالتعاون مع سفارة جيبوتي في ألمانيا وغرفة صناعة وتجارة جيبوتي، وفداً إقتصادياً يُمثل عدداً من الشركات الألمانية من مختلف القطاعات الإقتصادية إلى زيارة جمهورية جيبوتي، والتقى الوفد الذي ترأسه الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية عبد العزيز المخلافي، برئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله، الذي قدم للوفد عرضاً عن الإمكانات الإقتصادية والإستثمارية التي تمتلكها بلاده، سواء بإعتبارها مركزاً لوجستياً لواحد من أهم الطرق الملاحية التجارية العالمية، وبوابة إلى منطقة شرق أفريقيا. علماً أن جيبوتي سعت إلى توسيع مركزها كأكبر مركز لتداول البضائع في شرق أفريقيا، أو من ناحية المنطقة التجارية الحرة المُنشأة حديثاً والتي تُتيح الكثير من الإمكانات الكبيرة والفرص لإقامة الأعمال والإستثمار للشركات الكبرى، والمتوسطة والصغيرة.

لقاءات عمل تجمع ممثلي الشركات الألمانية

والسفير السعودي السابق في ألمانيا

بدعوة من غرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية، إلتقى عدد من ممثلي الشركات الألمانية ورجال الأعمال في مدينة فرانكفورت، السفير السعودي السابق في ألمانيا الأمير فيصل بن فرحان، بمشاركة الأمين العام للغرفة عبد العزيز المخلافي، وكان بحث في سبل تعزيز علاقة التعاون الإقتصادي بين المملكة العربية السعودية وألمانيا وتطويرها، إضافة إلى مجالات التعاون المختلفة. علماً أن هذا اللقاء يُعتبر جزءاً من سلسلة لقاءات نظمتها الغرفة والتي جمعت السفير السعودي بن فرحان بممثلي الإقتصاد الألماني أثناء فترة عمله سفيراً للمملكة لدى جمهورية ألمانيا الإتحادية، قبل أن يُعين وزيراً لخارجية بلاده.

ندوة المدراء والمسؤولين التنفيذيين

للغرف العربية، والعربية الأجنبية المشتركة

إستضافت غرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية بالتعاون مع الغرف العربية، ندوة المدراء والمسؤولين التنفيذيين للغرف العربية، والغرف العربية الأجنبية المشتركة التي إنعقدت في برلين، وتم خلالها بحث التعاون بين الغرف التجارية المشتركة، والإطلاع على أفضل الممارسات التي تعتمدها غرف التجارة لأعضائها ومنتسبيها. كما تضمنت أعمال الندوة أهم الخدمات بين الغرف العربية والغرف المشتركة، والمسؤولية المجتمعية للغرف، والإطلاع على التجارب الناجحة في هذا الصدد.

وإطلع المشاركون على برامج الإتحاد الأوروبي في دعم القطاع الخاص في الدول العربية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكيفية الإستفادة منها. كما تضمنت الندوة أنظمة التدريب والتعليم لمواكبة الوظائف الجديدة في ظل الثورة الصناعية الرابعة، ووضع خطة إعلامية مشتركة تضمن إبراز المنتجات العربية بما يضمن نمو المشاريع وإستدامتها.

مؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب في مملكة البحرين

شارك الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية – الألمانية عبد العزيز المخلافي، في أعمال الدورة الـ 18 لمؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، والدورة الثالثة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والإستثمار في مدينة المنامة، عاصمة مملكة البحرين، بتنظيم ودعم من غرفة تجارة وصناعة البحرين، بالتعاون مع إتحاد الغرف العربية، وجامعة الدول العربية، والمؤسسة العربية لضمان الإستثمار وإئتمان الصادرات، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في البحرين.

ويُمثل هذا المؤتمر تجمعاً إقتصادياً وإستثمارياً عربياً لتشجيع الإستثمار في الريادة والإبتكار في الثورة الرقمية في العالم العربي، وتعزيز آفاق التعاون بين الدول العربية في هذا المجال.