البنك الدولي: اليمن أفقر البلدان وأقلَّها نمواً في المنطقة

Download

البنك الدولي: اليمن أفقر البلدان وأقلَّها نمواً في المنطقة

الاخبار والمستجدات
العدد 490 - أيلول/سبتمبر 2021

البنك الدولي: اليمن أفقر البلدان وأقلَّها نمواً في المنطقة

ومنحة دولية بـ 840 مليون دولار لدعم «برنامج النقد مقابل العمل»

يعاني اليمن من صراعات منذ مطلع العام 2015، ويُعتبر هذا البلد أفقر البلدان وأقلها نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى سنوات. ويُواجه اليمن في الوقت الراهن، أسوأ أزمة إنسانية عرفها العالم، وقد دمر القتال إقتصاده، مما أدى إلى إنعدام الأمن الغذائي الذي أوشك أن يكون مجاعة ودمر البنية التحتية الحيوية.

قدّمت المؤسسة الدولية للتنمية التمويل اللازم، منحاً لتقديم الخدمات الحيوية، فضلاً عن الحفاظ على رأس المال البشري وقدرات المؤسسات الوطنية، وقد إستهدفت المساعدات التي تقدمها المؤسسة الدولية للتنمية الأسر المعيشية، والمجتمعات المحلية اليمنية الأشدّ فقراً وضعفاً في البلاد، مما ساعدها على تجاوز آثار الأزمة من خلال دعم الدخل، والتحويلات النقدية، والإجراءات التدخلية المعنية بالصحة والتغذية، والتصدي للكوليرا، وإستعادة الإنتاج الزراعي.

ومن خلال دعم فرص كسب العيش بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمؤسسات المحلية، وتحديداً الصندوق الاجتماعي للتنمية ومشروع الأشغال العامة، تدعم منحة المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي التي تبلغ قيمتها 840 مليون دولار، في إطار المشروع الطارئ للإستجابة للأزمات في اليمن، برنامج النقد مقابل العمل والإستثمار القائم على أساس المجتمعات المحلية، وقد وفّر المشروع فرص عمل بأجر لأكثر من 422 ألف مستفيد مباشر، وبات بمقدور5.10  ملايين شخص، الحصول على خدمات مجتمعية على سبيل المثال: (خدمات المياه، والري، وتحسين الطرق)، كما وفّر 10.74 مليون يوم عمل، وتلقى أكثر من 674500 أم وطفل خدمات غذائية. وتلقت تسع من مؤسسات التمويل الأصغر المساندة، وتم تدعيم أكثر من 5101 من عملاء مؤسسات التمويل الأصغر.

وفي إطار الإستجابة لخطر المجاعة، أنجز مكون التحويلات النقدية الطارئة بقيمة 472.14 مليون دولار في إطار المشروع الطارئ، للإستجابة للأزمات في اليمن الذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، 9 دورات من مدفوعات التحويلات النقدية الطارئة إلى الأسر المعيشية الفقيرة، والأولى بالرعاية، في أنحاء مديريات اليمن البالغ عددها 333، ووصلت دورة الصرف الأخيرة، التي أُنجزت في 11 فبراير/شباط 2021 إلى نحو 1.44 مليون أسرة معيشية (9 ملايين شخص).

ويتم تمويل البرنامج الطارئ للتحويلات النقدية جزئياً من خلال نافذة التصدي للأزمات التابعة للبنك الدولي، كما شاركت في تمويل البرنامج وزارة التنمية الدولية البريطانية ووزارة الخارجية الأميركية من خلال الصندوق الإستئماني الطارئ متعدد المانحين لليمن.

وقد وجدت جهود الرصد بعد التوزيع، أن 91 % من المستفيدين إستعملوا التحويلات النقدية لشراء الأطعمة، وتشكل المرأة نحو 45 % من المستفيدين المباشرين.

ولتقديم خدمات الصحة والتغذية الأساسية، ساعد المشروع الطارئ للرعاية الصحية والتغذية، بالإشتراك مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، ما يزيد على 23 مليون شخص في جميع المحافظات اليمنية. وبات بمقدور أكثر من 2.6 مليون شخص، الحصول على مياه الشرب المحسنة، ونحو 2.2 مليون شخص على خدمات الصرف الصحي المحسنة، كما حصل أكثر من 2.6 مليون شخص في المديريات التي يرتفع فيها خطر الإصابة بالكوليرا على التطعيم بلقاحات الكوليرا عن طريق الفم، وتلقَّى حوالي 4.3 ملايين إمرأة وطفل خدمات تغذوية أساسية، وتم تطعيم 7.5 ملايين طفل باللقاحات.

وتلقى ما يصل إلى 32 ألف عامل صحي تدريباً، وتم دعم أكثر من 4200  منشأة صحية بالتجهيزات والمعدات واللوازم الطبية وغير الطبية. وعادت حوالي 230 منشأة صحية كانت متوقفة عن العمل قبل العام 2017 إلى العمل بكامل طاقتها، بفضل الدعم الذي حصلت عليه من المشروع الطارئ للصحة والتغذية.

ويُساند البنك الدولي في الوقت الراهن أيضاً أنشطة للتخفيف من المخاطر الناجمة عن جائحة كورونا في اليمن والتصدي لها، من خلال مشروع التصدي لجائحة كورونا في اليمن، (في إطار منحة بقيمة 26.9 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية) منذ أبريل/نيسان 2020.

ويساعد هذا المشروع على تنفيذ خطة التأهب والإستجابة الوطنية التي وضعتها السلطات الصحية اليمنية ومنظمة الصحة العالمية وشركاء آخرون. وقد تم تدريب أكثر من 1400 عامل صحي على الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتدعيم 32 وحدة عزل و6 مختبرات مركزية للصحة العامة، وتم إنشاء نظام للرصد والمتابعة والتقييم لرصد أنشطة التصدي لجائحة كورونا.

ولإستعادة الخدمات في المناطق الحضرية، دخل البنك الدولي في شراكة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع والمؤسسات المحلية في المدن المتأثرة بالصراع من خلال المشروع الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة، بهدف توفير الخدمات الحيوية لأكثر من 3 ملايين مستفيد. وقد وفّر المشروع لـ 2.8 مليون يمني، إمكانية الحصول على الخدمات الحضرية الحيوية، ويشمل ذلك إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي، والنقل، والطاقة وإدارة النفايات الصلبة.

ومن أجل زيادة سبل الحصول على الكهرباء للسكان على نحو مستدام، يشترك المشروع الطارئ لتوفير الكهرباء في اليمن مع مؤسسات التمويل الأصغر(MFIs)  المحلية لمساعدتها على إنشاء نوافذ تمويل، لحلول الطاقة الشمسية عالية الجودة وصغيرة الحجم للأسر المعيشية، وتقديم منح جزئية لجعل هذه الأنظمة ميسورة التكلفة.

ويستعين المشروع بالشركات العاملة في مجال توريد وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية لتقديم أنظمة كهذه مموَّلة من المنحة إلى مرافق الخدمات الحيوية، بما في ذلك العيادات والمدارس وآبار مياه الشرب في المناطق الريفية وشبه الحضرية.

وحتى فبراير/شباط 2021، شاركت 6 مؤسسات من مؤسسات التمويل الأصغر في هذا البرنامج، وحصل نحو 35148 أسرة معيشية تضم أكثر من 235 ألف مستفيد على خدمات الكهرباء، وتم تركيب الكهرباء في 289 منشأة (119 منشأة صحية، و149 مدرسة، و25 بئراً للمياه)، مما أدى إلى إعادة الخدمات الحيوية إلى أكثر من 1.7 مليون مستفيد. وتتسم جميع حلول الكهرباء المدعومة في إطار هذا المشروع بأنها من مصادر طاقة متجددة بالكامل.

pornjk.com watchfreepornsex.com pornsam.me pornpk.me pornfxx.me foxporn.me porn110.me porn120.me oiporn.me pornthx.me

daftar situs judi slot online terpercaya

Human Wheels

Sateliteforeverorbiting

judi slot pulsa

Productserviceinnovation