البنك الدولي يُخفّض توقعاته للنمو العالمي

Download

البنك الدولي يُخفّض توقعاته للنمو العالمي

الاخبار والمستجدات
العدد 497 - نيسان/أبريل 2022

البنك الدولي يُخفّض توقعاته للنمو العالمي إلى 3.2 %

والدول الفقيرة تُواجه زيادات مفاجئة في أسعار الطاقة والغذاء

خفّض البنك الدولي توقعاته للنمو العالمي للعام الحالي، من 4.1 % إلى 3.2 %، بسبب تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال رئيس البنك، ديفيد مالباس: «إن البنك الدولي يستجيب للضغوط الإقتصادية الإضافية الناتجة عن الحرب، بإقتراح تمويل طارئ بقيمة 170 مليار دولار، مدته 15 شهراً، ويستهدف تعهدات بنحو 50 مليار دولار من هذا التمويل على مدار الأشهر الثلاثة المقبلة»، موضحاً «أن أكبر مكوّن في خفض توقعات البنك للنمو، كان إنكماشاً بنسبة 4.1 % في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، التي تشمل أوكرانيا وروسيا والدول المحيطة بهما. ويجري أيضاً خفض التوقعات لإقتصادات متقدمة ونامية كثيرة، بسبب الزيادة الحادة في أسعار الغذاء والطاقة الناجمة عن تعطلات في الإمدادات مرتبطة بالحرب».

وقال مالباس: «مع إنطلاق إجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين (ربيع 2022)، إن البنك الدولي وصندوق النقد سيناقشان مساعدات جديدة لأوكرانيا، ويُتوقع تعهدات محددة من عدد من الدول المانحة. ونحن نستعد لإستجابة مستمرة، بالنظر إلى الأزمات المتعددة حول العالم»، مشدداً على «أن هذه الأزمات المرتبطة بتداعيات الحرب تُبطئ بشكل كبير النمو العالمي». وأعرب مالباس عن قلقه خصوصاً في شأن مديونية الدول الفقيرة، وقال: «إذ إنها تواجه زيادات مفاجئة في أسعار الطاقة والأسمدة والغذاء، وإرتفاع أسعار الفائدة»، متوقعاً

«أن يشعر كل من البنك وصندوق النقد الدوليين بالقلق إزاء عدد البلدان التي تُواجه مشكلات في السداد لدائنيها، في وقت يتباطأ فيه النمو، وترتفع فيه أسعار الفائدة العالمية».

وتستمر إجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي إنطلقت في واشنطن أخيراً، في الوقت الذي يُواجه فيه الإقتصاد العالمي تداعيات جمّة، نتيجة الحرب، إضافة إلى التضخم والتشديدات المالية وعمليات الإغلاق واسعة النطاق والمتكررة في الصين، والتي تُسبّب إختناقات جديدة في سلاسل التوريد العالمية وللنشاط الإقتصادي بشكل كلي.

ومن المقرر أن يُصدر صندوق النقد الدولي تقريره حول آفاق النمو العالمي، حيث عبّر الخبراء عن إختلافات كبيرة في توقعات النمو، بسبب الخسائر الإقتصادية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، وإنكماش الإقتصاد الروسي، وتداعيات الحرب على بقية الدول.