البنوك السعودية تتأهب لمرحلة جديدة 

Download

البنوك السعودية تتأهب لمرحلة جديدة 

الاخبار والمستجدات
العدد 492 - تشرين الثاني/نوفمبر 2021

ودعوات لإعادة النظر في السياسة الإقراضية تتأهب البنوك السعودية لمرحلة جديدة، مع إطلاق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الإستراتيجية الوطنية للإستثمار قبل أيام عدة، والتي تحتاج فيها السوق المحلية لبنوك قوية قادرة على عمليات التمويل الكبرى، كذلك مواجهة تدفق العديد من البنوك الأجنبية المتوقع في المرحلة المقبلة لإقتناص حصتها في أكبر إقتصادات المنطقة.

ويتطلب على البنوك إعادة النظر في سياساتها الإئتمانية والتخلي عن التحفظ المبالغ فيه، لتلعب دوراً أكبر في المرحلة المقبلة، بحسب إقتصاديين تحدثوا، أكدوا أن مشاريع الإستثمار ستُسهم في سحب السيولة وتحريك الإقتصاد المحلي، الذي سينعكس على تخفيف التضخم، ولا سيما أن الإستراتيجية تهدف إلى رفع حجم صافي تدفقات الإستثمار الأجنبي المباشر إلى 388 مليار ريال (103.4 مليار دولار) سنوياً، وزيادة الإستثمار المحلي ليصل إلى حوالي 1.7 تريليون ريال (453 مليار دولار).

وسجلت الموجودات والمطلوبات للمصارف التجارية في الربع الثاني من العام الحالي، ووفقاً لبيانات البنك المركزي السعودي إرتفاعا قدر بنحو 3.114.2 تريليون ريال (830 مليار دولار)، مسجلاً إرتفاعاً ربعياً بنسبة 2.6 % في حدود 79.1 مليار ریال (21 مليار دولار)، مقارنة بالربع السابق الذي سجل ما نسبته 1.9 % عند 55.5 مليار ريال (14.8 مليار دولار)، وسجل إرتفاعاً سنويا نسبته 10.0 % بلغ 282.3 مليار ريال (75.2 مليار دولار).

في حين سجل إجمالي الأصول الأجنبية للمصارف التجارية خلال الربع الثاني من العام 2021 ارتفاعاً نسبته 0.8 % عند ملياري ريال (533.3 مليون دولار) لتبلغ حوالي 251.2 مليار ريال (66.9 مليار دولار)، مقارنة بإنخفاض نسبته 0.3 % للربع السابق، وشكلت الأصول الأجنبية للمصارف التجارية في نهاية الربع الثاني من العام 2021 ما نسبته 8.1 % من إجمالي أصول المصارف التجارية مقارنة بما نسبته 8.2 % في نهاية الربع السابق.

وقال رئيس اللجنة المالية والإقتصادية في مجلس الشورى صالح الخليوي: إنه «من الصعب تحديد قدرة البنوك لتغطية الطلب مع تدفق الإستثمارات والمشاريع الكبرى، وذلك بحسب المبالغ المطلوبة، إلا أن المؤشرات، تؤكد أن الموجودات في هذه البنوك عالية وكبيرة جداً، ويتضح ذلك جلياً عندما طرح عدد من الشركات أخيراً لعمليات الإكتتاب جرى تغطيتها بمبالغ مالية ضخمة، وهذا يدل على أن هناك سيولة كبيرة جدة».

وأضاف الخليوي: «هذه المشاريع التي ستنفذ من الداخل أو التي ستأتي من خلال مستثمرين أجانب، ستدفع بالعديد من البنوك العالمية إلى الدخول في السوق السعودية، وهذا سيكون له تأثير إيجابي على البنوك المحلية التي ستسعى إلى تعزيز موقعها، وأن تكون نداً لهذه البنوك العالمية، وهذا المنحى سيُسهم في تقوية البنوك المحلية ورفع قدرتها في الخدمات المصرفية المختلفة».

وأوضح الخليوي «أن إعلان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، للإستراتيجية سيُسرّع بدخول العديد من هذه البنوك مع إعلان إندماجات وعمليات إستحواذ لبعض البنوك، ولا سيما مع إعلان العديد من البرامج التي كان آخرها الإستراتيجية الوطنية للإستثمار، وكل هذا يحتاج إلى تمويلات وقروض من بنوك قوية قادرة لمواكبة المرحلة المقبلة.

وأشار رئيس اللجنة المالية الخليوي، إلى «أن وجود مشاريع الإستثمار سيُسهم في سحب السيولة وبالتالي تحريك الإقتصاد المحلي وتخفيف التضخم، طالما أن دور الإستراتيجية سيجلب إستثماراً للداخل، والجانب الآخر جلب الإستثمار الأجنبي الذي يُعامل معاملة المستثمر المحلي في جميع الميزات بما في ذلك عمليات الإقراض من البنوك، وبالتالي يعتمد قدرة البنوك على حجم المبالغ المطلوبة».

pornjk.com watchfreepornsex.com pornsam.me pornpk.me pornfxx.me foxporn.me porn110.me porn120.me oiporn.me pornthx.me

daftar situs judi slot online terpercaya

Human Wheels

Sateliteforeverorbiting

judi slot pulsa

Productserviceinnovation