الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة تطلق إسم عدنان القصار على مبنى كليّة إدارة الأعمال

Download

الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة تطلق إسم عدنان القصار على مبنى كليّة إدارة الأعمال

الندوات والمؤتمرات

رُفعت الستارة يوم الثلثاء 21 نيسان/أبريل 2015، عن الاسم الجديد لكليّة إدارة الأعمال في حَرم الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت ليصير اسمها رسمياً «كلية عدنان القصّار لإدارة الأعمال»، على أن تحمل كل منشوراتها وشهاداتها ومراسلاتها هذه التسمية بحيث تكون كلها صادرة عن: «كلية عدنان القصّار لإدارة الأعمال».
واختارت الجامعة إطلاق اسم عدنان القصار، رئيس مجموعة فرنسَبنك، ورئيس الهيئات الاقتصاديّة اللبنانيّة، والرئيس الفخري لاتحاد الغرف العربية للتجارة والصناعة والزراعة، وذلك كالتفاتة شكر وتقدير له على هبته المالية السخية للجامعة.
جرى حفل التوقيع في حرم الجامعة في بيروت، في حضور الوزير عدنان القصار وشقيقه عادل والدكتور جوزف جبرا، إضافة إلى حشد من الوزراء والنوّاب والأكاديميين، وممثلين لمجموعة «فرنسَبنك» و«الجامعة اللبنانيّة – الأميركيّة».
وقال الدكتور جبرا: «إنه يوم عدنان القصار في LAU، ومن الآن فصاعداً فإن كل يوم سيكون يوم عدنان القصار في هذا الصرح الجامعي».
وعبّر جبرا عن امتنانه «لأن تنال LAU شرف استحقاق هبة بقيمة 10 ملايين دولار من الرئيس عدنان القصار»، وقال: «يشرفنا أن نطلق اسم عدنان القصار على كلية إدارة الأعمال، وهو اسم سيبقى عالياً على رأس المبنى وفي سماء بيروت».
بدوره عبّرالقصار عن سعادته بالمشاركة في افتتاح مبنى كلية إدارة الأعمال وتدشينها باسمه، وحث الطلاب والأعضاء والموظفين ورؤساء الجامعة على الاستمرار في تكريس الرسالة التي لطالما عمل لأجلها وهي «الأعمال من أجل السلام».
وأكد القصار أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز النمو الاقتصادي، معتبراً «أن فكرة المبادرة الخاصة هي سبب رئيسي للنمو والتنمية». وأضاف: «لعل هذا ما يفسر انخراطي الدائم في الغرف الاقتصادية، وهي منظمات تطلق المبادرات الخاصة وتسعى إلى تحقيق النمو والتنمية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي».
وعبّر القصار عن قناعته الراسخة بأن «التعليم والاختصاص هما أساسيان لجعل الإنسان عنصر بناء في المجتمع، وهو الدافع وراء تخصيصنا المنح التعليمية لطلاب هذه الجامعة وسواها».

صندوق النقد العربي نظّم دورتين حول «النفاذ إلى الأسواق» و«إدارة المخاطر»

نظم معهد السياسات الاقتصادية في صندوق النقد العربي بالتعاون مع منظمة التجارة العالمية دورة بعنوان: «النفاذ إلى الأسواق». حضرها 30 مشاركاً من 15 دولة عربية، وأبرز المواضيع التي تناولتها الدورة «مقدمة حول النفاذ إلى الأسواق»، و«مفاوضات النفاذ إلى الأسواق»، و«القيود الكمية على التجارة غير نظام التعرفة» و«قواعد المنشأ».

إدارة المخاطر

كما نظم المعهد في مدينة أبوظبي دورة عن «إدارة المخاطر التشغيلية» حضرها 31 مشاركاً من 17 دولة عربية، وتناولت عدداً من المواضيع أبرزها «التدقيق الخارجي والتحديات التي تواجهه»، و«كيفية قيام البنك المركزي بتقييم المخاطر عند إعداد خطة التدقيق الداخلي»، و«أنظمة الضبط المتعلقة بإدارة الاحتياطيات».