الدكتور عقيل محمود الجميلي: يلبّي متطلّبات عملائه ويسبق توقعاتهم في مجال الجودة

Download

الدكتور عقيل محمود الجميلي: يلبّي متطلّبات عملائه ويسبق توقعاتهم في مجال الجودة

مقابلات
العدد 504 - تشرين الثاني/نوفمبر 2022

رئيس مجلس إدارة المصرف الوطني الإسلامي الدكتور عقيل محمود الجميلي: 

يلبّي متطلّبات عملائه ويسبق توقعاتهم في مجال جودة الخدمات المصرفية

تأسس المصرف الوطني الإسلامي (شركة مساهمة خاصة) بموجب إجازة التأسيس الصادرة من البنك المركزي العراقي، برأس مال قدره 25 مليار دينار مدفوع بالكامل، كما حصلت موافقة البنك المركزي العراقي على ممارسة أعمال الصيرفة الشاملة والسماح للمصرف بالتوسط ببيع وشراء العملات الأجنبية. وقد أكمل المصرف زيادة رأسماله إلى 251 مليار دينار في آب/ أغسطس 2013 وفقاً للسقوف الزمنية المقرّرة في تعليمات البنك المركزي العراقي.

ويقول رئيس مجلس إدارة المصرف الوطني الإسلامي الدكتور عقيل محمود الجميلي: «يسعى المصرف لتلبية متطلبات عملائه، ويسبق توقعاتهم في مجال جودة الخدمات المصرفية من خلال الإلتزام بتطبيق متطلبات مواصفات: ISO 9001:2015.1 – ISO 22301:2012.2 – ISO 27001:2013.3 ISO 20000 2011.4 – بغية تحقيق خدمات مصرفية مميّزة مع الزبائن، وتطوير الأداء المصرفي وإستخدام أحدث التقنيات لضمان جودة وأمن المعلومات وإستمرار الأعمال، والعمل برؤية واضحة وأداء مهني مميّز لتحقيق الشفافية والأمانة، والتركيز على التطوير والتحسين المستمر للأنظمة الإلكترونية، وحوسبة الخدمات المصرفية لتقديم الخدمات للزبائن بأعلى درجة من الجودة والأمان».

أضاف د. الجميلي:«إن الرؤية المستقبلية للمصرف الوطني الإسلامي تكمن في المضيّ قدماً في تحقيق الأهداف التي وضعها لنفسه بخطى ثابتة ومدروسة وبوتيرة متصاعدة، حسب خطط وجداول زمنية وُضعت من قبل أهم الكفاءات والخبرات المصرفية العراقية».

وتابع د. الجميلي: «تتمثل هذه الأهداف بـ «تحقيق النمو والمتانة المالية بما في ذلك الحصول على حصة مناسبة من السوق المصرفية العراقية، وإنتاج الدخل إلى الزبائن المساهمين من خلال ربحية مستمرة، والمساهمة في تعميم وترسيخ الثقافة المصرفية في السوق العراقية من خلال تعزيز الثقة مع العملاء وتقديم خدمات تُعبّر عن الإحترافية والجودة العالية في العمل المصرفي، وجذب وتوظيف أصحاب الكفاءات العلمية المحليين، والعمل على تدريبهم وتأهيلهم لتقديم الخدمات المصرفية ولإدارة المخاطر وفقاً للمعايير الدولية، وتحفيزهم على البقاء ضمن المصرف مع إحترام مبدأ تكافؤ الفرص، والإستثمار في شبكة فروع واسعة لتلبية إحتياجات مختلف المناطق والقطاعات في العراق، بهدف تطوير حصة المصرف من السوق والحرص على تنويع الموجودات، والإستثمار في أنظمة تكنولوجية حديثة بغية تقديم خدمة سريعة ومتطورة للعملاء وفقاً للمعايير المصرفية الدولية والحدّ من المخاطر التشغيلية».

كذلك تتمثل الأهداف وفق د. الجميلي بـ «إنتهاج إستراتيجية إبتكار وتطوير خدمات ومنتجات مصرفية جديدة وفقاً لإحتياج السوق وحسب التشريعات والقوانين المصرفية والمالية في العراق، والمساهمة الفعّالة في نمو الإقتصاد العراقي من خلال العمل على إستقطاب رؤوس الأموال وتمويل الإستثمارات وترويج التجارة الخارجية مع جمهورية العراق، ودعم التنمية المستدامة للمجتمع المدني عبر رعاية النشاطات الثقافية والإجتماعية والإقتصادية، والسعي الدائم والجاد في تطوير الخدمة المصرفية من التقنيات المتطورة والتطلُّع لبلوغ ثقة المجتمع في تقديم خدمة متميزة تتماشى مع المتغيّرات الإجتماعية والإقتصادية والمالية في الإلتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية وتعليمات البنك المركزي العراقي ومقرّرات لجنة بازل للرقابة المصرفية، وتحقيق التوازن الضروري بين مصالح جميع الأطراف ذات العلاقة من مساهمين ومستثمرين وعاملين وذلك من خلال بناء نظام حكومي مؤسسي يُشرف عليه مجلس إدارة المصرف».

أضاف د. الجميلي: «نطمح أن تمتد خدماتنا المصرفية لتصل إلى كل مواطن عراقي من خلال إستثمار كل الطاقات المالية والبشرية لإنعاش وتطوير الإقتصاد الوطني وتمويل مشاريع البنى التحتية الإقتصادية والإجتماعية، وفق أدوات وصيغ الصيرفة الإسلامية وبأهدافها وأشكالها المتعدّدة التي تُحافظ على رأس مال المساهمين من جهة، وعلى حقوق المستثمرين من جهة أخرى».

أما على صعيد خدمات المصرف، لفت د. الجميلي إلى «فتح الحسابات الجارية والإدخار بالدينار العراقي والعملات الأجنبية، وقبول الودائع الثابتة (ودائع الإدخار أو الإستثمار) وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، وفتح حسابات الأطفال (الأجيال) وذلك إنسجاماً مع خطة الشمول المالي وبعوائد مميزة، وإحتساب عوائد على حسابات الإدخار والودائع الثابتة وفق ضوابط وأحكام الشريعة الإسلامية، وإصدار صكوك السفاتج والصكوك التجارية للشركات والأفراد، وقبـول إصدار الحوالات الداخلية والخارجية لزبائن المصرف وحسب تعليمات وضوابط البنك المركزي، وإستخدام نظام المدفوعات الالكترونية (RTGS) وأمر الدفع (CT) ونظام المقاصة الإلكترونية (ACH) العراقي ونظام التحويل الخارجي (Swift) وإستخدام النظام المصرفي (Temenos)،  وإصدار بطاقات الدفع الإلكترونية من نوع ماستر كارد العالمية للزبائن، وتقديم التحويلات المالية بترخيص من شركة «ويسترن يونيون» لتنفيذ التحويلات المالية وحسب الضوابط والتعليمات لتقديم أفضل الخدمات لزبائن المصرف عن طريق فروع المصرف (الرئيسي، الكاظمية، النجف الأشرف، كربلاء المقدسة، البصرة، ميسان)، ومنح التسهيلات المصرفية للزبائن بكافة أنواعها (خطابات الضمان، الإعتمادات المستندية، القروض، المرابحات، تمويل المشاريع الاستثمارية…الخ)، وبيع العملات الأجنبية لزبائن المصرف، وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفق صيغ التمويل الإسلامي للقطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والخدمية وحسب توجيهات البنك المركزي العراقي».

وختم د. الجميلي قائلاً: «بإسم مجلس إدارة المصرف وكادره التنفيذي نعاهدكم أن نسعى على بذل المزيد للرقي والإرتقاء والمضي قدماً في تحقيق الأهداف التي وضعها لنفسه بخطى ثابته ومدروسة وتقديم أفضل الخدمات المصرفية وندعو من الله التوفيق الدائم وأن يسدد خطى الجميع لما فيه خير لبلادنا وشعبنا العزيز».