الدكتور فهد بن عبدالله المبارك: الإصلاحات ساهمت في تغيّر هيكل الإقتصاد السعودي وتنوعه

Download

 الدكتور فهد بن عبدالله المبارك: الإصلاحات ساهمت في تغيّر هيكل الإقتصاد السعودي وتنوعه

الاخبار والمستجدات
العدد 489- آب/أغسطس 2021

محافظ البنك المركزي السعودي «ساما»

 الدكتور فهد بن عبدالله المبارك: الإصلاحات ساهمت في تغيّر هيكل الإقتصاد السعودي وتنوعه

إستمرار التعافي في النمو سينعكس إيجاباً على الطلب العالمي على النفط والسياحة والسفر

    الدكتور فهد بن عبدالله المبارك محافظ البنك المركزي السعودي “ساما”

أوضح محافظ البنك المركزي السعودي «ساما»، الدكتور

، «أن الإقتصاد السعودي، شهد العديد من الإصلاحات التي ساهمت في تغيّر هيكل الإقتصاد، وجعله أكثر تنوعاً وإستغلالاً للميزات النسبية التي تنعم بها المملكة، سواء على صعيد الموارد الطبيعية أو الموقع الجغرافي أو القدرات البشرية أو البنية التحتية والتقنية»

وأضاف المحافظ المبارك على هامش إصدار التقرير السنوي الـ 57، الذي يعرض أهم التطورات الإقتصادية والمالية في المملكة خلال العام 2020: «أن هذه الإصلاحات، إضافة إلى الحزم التحفيزية والخطوات غير المسبوقة التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على الصعيدين الصحي والمالي، أسهمت في تخفيف أثر جائحة فيروس كورونا على الإقتصاد السعودي، بما في ذلك ما ساهمت به مبادرات البنك المركزي السعودي في الحد من آثار هذه الجائحة على القطاع الخاص بشكل عام، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص».

وتوقع المحافظ الدكتور المبارك «إستمرار التعافي في النمو مع التوسع في إعطاء اللقاح ضد فيروس «كوفيد-19»، إضافة إلى تخفيف الإجراءات الإحترازية في المملكة وبقية دول العالم، مما سينعكس إيجاباً على الطلب العالمي على النفط وحركة السفر والسياحة وغيرها من الأنشطة».

وتابع د. المبارك: «لقد شهد الإقتصاد السعودي تحسناً ملحوظاً بعد إنحسار أزمة جائحة كورونا، ولا سيما بعد فتح الأنشطة الإقتصادية، مدعوماً بنمو القطاع غير النفطي عموماً، والقطاع الخاص على وجه الخصوص».

وتحدث محافظ «ساما» د. المبارك، شارحاً «أن نتائج الربع الأول من العام 2021، تعكس سرعة التعافي في الإقتصاد، حيث سجل الناتج غير النفطي الحقيقي نمواً نسبته 2.9 %، وسجل القطاع الخاص نمواً نسبته 4.4 %، وشهد الإنفاق الاستهلاكي النهائي الخاص إرتفاعًا بمعدل 1.3 %، وتحسن معدل البطالة بين السعوديين، إذ بلغ 11.7 %  مقارنة بمعدل قدره 12.6 % خلال الربع الرابع من العام 2020».

وفي ما يخص المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي لا تزال متأثرة من الإجراءات الإحترازية المتخذة لمواجهة الجائحة، أكد الدكتور فهد بن عبدالله المبارك «أن البنك المركزي السعودي إتخذ عدداً من الإجراءات، وأطلق مجموعة من البرامج لدعم هذه المنشآت العام الماضي وهذا العام، لتعزيز النمو الإقتصادي».

وأشار التقرير السنوي، إلى «إستمرار البنك المركزي السعودي في نهجه المتصل بإدارة السياسة النقدية، لتحقيق إستقرار أسعار الصرف، والحفاظ على سلامة النظام المالي، وإستقراره لدعم النمو الإقتصادي».

ونما عرض النقود في العام 2020 بنسبة 8.3 % ليبلغ نحو 2,149.3 مليار ريال. ورغم ظروف جائحة كورونا، إلا أن القطاع المصرفي السعودي لا يزال يتمتع بالمتانة والإستقرار، ويأتي ذلك إنعكاساً للإجراءات والتدابير التي عمل بها البنك المركزي السعودي والمصارف السعودية معاً، والتي كان لها دور كبير في تخفيف الآثار السلبية للجائحة على القطاعين الخاص والمصرفي».

كذلك تضمن التقرير «جهود البنك المركزي بالشراكة مع وزارة المالية وهيئة السوق المالية في تنفيذ مبادرات برنامج تطوير القطاع المالي، الذي يهدف إلى بناء قطاع مالي متطور وفاعل لدعم نمو الإقتصاد الوطني، وتحفيز الإدخار والتمويل والإستثمار من خلال تطوير مؤسسات القطاع المالي وتعميقها».

وأنجز البنك المركزي خلال عام واحد، 12 مبادرة من أصل 16 مبادرة يملكها البنك المركزي من إجمالي عدد مبادرات برنامج تطوير القطاع المالي البالغة 41 مبادرة.

وأشار المركزي السعودي، إلى «إستمرار المؤشرات النقدية والمصرفية في تسجيل أداء جيد خلال العام 2021، رغم مما يشهده العالم من تقلبات بسبب ظروف الجائحة، وظهور سلالات متحورة عدة من فيروس كورونا «كوفيد-19»، إذ حقق عرض النقود خلال مايو/أيار 2021 إرتفاعاً سنوياً نسبته 6.7 % ليبلغ نحو 2,213.4 مليار ريال، ونمت أيضاً الودائع المصرفية بمعدل 7.5 % لتبلغ نحو 2,001.2 مليار ريال؛ وإرتفع الإئتمان المصرفي الممنوح للقطاع الخاص بنسبة 16.0 % ليبلغ نحو 1,840.8 مليار ريال».

pornjk.com watchfreepornsex.com pornsam.me pornpk.me pornfxx.me foxporn.me porn110.me porn120.me oiporn.me pornthx.me

daftar situs judi slot online terpercaya

Human Wheels

Sateliteforeverorbiting

judi slot pulsa

Productserviceinnovation