الدورة الأولى في القانون الدولي الإنساني لخريجي كليات الإعلام

Download

الدورة الأولى في القانون الدولي الإنساني لخريجي كليات الإعلام

الندوات والمؤتمرات
العدد 478 - أيلول/سبتمبر 2020

نظمتها كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان في الجيش اللبناني

 وبالتعاون مع منظمة دياكونيا:

الدورة الأولى في القانون الدولي الإنساني لخريجي كليات الإعلام

إختتمت دورة القانون الدولي الإنساني في كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان التي إفتتحت بالتعاون مع منظمة دياكونيا، في حضور ممثل قائد الجيش، قائد الكلية العميد الركن حسن جوني، كما حضر الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، والضباط مشرفو الدورة، يتقدمهم العقيد الركن زياد رزق الله، وبمشاركة عمداء كليات الاعلام في الجامعات في لبنان، وقد تم توزيع الشهادات على المتدربين والمتدربات الذين تسلّموها من ممثل قائد الجيش. علماً أن الجيش اللبناني يعتمد في عملياته العسكرية هذا القانون ويلتزم القوانين الدولية المرعية في حالتي النزاع الدولي أو غير الدولي وللموضوع متابعة.

وكانت الدورة ضمّت نخبة من خريجي الإعلام في جامعات لبنان، من بينهم مديرة مجلة إتحاد المصارف العربية رجاء كموني، وبمتابعة وإشراف العقيد الركن رزق الله، ومشاركة العقيد الركن الطيار موسى النداف، والعقيد الركن حسام بوهدير، والرائد حسن فياض، والرائد فادي بعقليني، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقد تركزت أعمال الدورة على تقديم شروح واضحة عن القانون الدولي الإنساني الذي يُطبّق في حال النزاعات الدولية وغير الدولية. علما أن الدورة إستمرت أسبوعاً واحداً (بين 10 أيلول/ سبتمبر 2020 و17 منه). وتأتي هذه الدورة في إطار العلاقات بين الجيش اللبناني والجامعات اللبنانية والمنظمات الحقوقية الدولية لتفعيل التعاون في مجالات قوانين النزاعات المسلّحة وتطبيقها.

كلمة ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون، ألقاها العميد الركن حسن جوني قائد كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان في الجيش اللبناني، فقال: «إن وجودكم في كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان، أعلى صرح تعليمي عسكري في  الجيش، يؤكد إنفتاح هذا الجيش على مواطنيه وإصراره على مد جسور التعاون مع مختلف القطاعات الطلابية وغيرها، بغية تعريف الشباب إلى جيشهم  المحترف الذي يلتزم القوانين والأعراف الدولية والذي يعمل بأعلى المعايير المؤسساتية المتقدمة».

أضاف العميد الركن جوني: «إن هذه العلاقة التفاعلية الإيجابية بين المواطنين وجيشهم، إنما تُساهم في تماسك خطوط الدفاع عن الوطن وصلابتها التي ترتكز على مختلف طاقات بنيه وقدراتهم».

وخلص العميد الركن جوني إلى القول: «أما وقد أمضيتم أسبوعاً كاملاً في رحاب هذه الكلية بل في قلبها، ورأيتم بأمّ العين كيف يعمل رجال الجيش على إختلاف رتبهم تحت سيادة القانون الذي يعلو على كل شيء، وكيف يحكم الإنضباط العسكري سلوكهم وعلاقتهم رؤساء ومرؤوسن، ذكوراً وإناثاً، ضباطاً ورتباء وأفراداً، وكيف نعمل نحن العسكريين جميعاً بإتجاه بوصلة واحدة تجمعنا بزّاتنا المرقطة، كما قضيتنا النبيلة، قضية لبنان، والدفاع عن لبنان، فإطمئنوا وأخبروا الآخرين أينما كنتم، أن يطمئنّوا، ففي لبنان جيش مصمّمٌ ومصرٌّ على القيام بواجبه النبيل، في إطار الشرف والتضحية والوفاء، حتى الرمق الأخير».