السعودية تعلن عن أحدث ودائعها المليارية.. والمستفيد مصر وباكستان

Download

السعودية تعلن عن أحدث ودائعها المليارية.. والمستفيد مصر وباكستان

الاخبار والمستجدات
العدد 492 - تشرين الثاني/نوفمبر 2021

وديعة لـ «المركزي المصري» بثلاثة مليارات دولار إضافة إلى ودائع سابقة

بيانات البنك المركزي المصري تُظهر أن المملكة العربية السعودية لديها ودائع طويلة الأجل

أعلنت المملكة العربية السعودية عن أحدث ودائعها لدى البنوك المركزية في الخارج، لتُضاف إحداها إلى ودائع سابقة في مصر، فضلاً عن دعم ملياري آخر لميزان المدفوعات في باكستان.

في التفاصيل، أعلنت وزارة المالية في المملكة «أن الرياض أودعت ثلاثة مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري، ومدّدت ودائع سابقة حجمها 2.3 مليار دولار».

وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري «أن السعودية لديها ودائع طويلة الأجل لديه، وقد بلغت حتى نهاية مارس/آذار 2021 نحو 5.5 مليارات دولار».

ويشير البيان السعودي إلى «عدم حدوث تغيير يُذكر في إجمالي الودائع السعودية منذ ذلك الحين»، موضحاً «أن المملكة أودعت ثلاثة مليارات دولار في البنك المركزي الباكستاني، مع تقديم 1.2 مليار دولار لتمويل التجارة لدعم ميزان المدفوعات لباكستان».

وأضاف البيان أن المملكة «تُعد من الدول الرئيسة التي دعمت الإحتياطات الأجنبية للدول المحتاجة خلال الجائحة».

الإحتياطات الأجنبية في «المركزي المصري»

وتمكّنت مصر من إستعادة نحو نصف الإحتياطي للدول الأجنبية التي أنفقتها البلاد خلال ذروة توترات الأسواق العالمية في بداية الجائحة في العام 2020، وإرتفع إحتياطي النقد الأجنبي للبلاد تدريجاً خلال العام الجاري، ليصل إلى40.8  مليار دولار في نهاية سبتمبر/أيلول 2021، بعد أن تراجع بنحو 10 مليارات دولار بين مارس/آذار ومايو/أيار 2020، ليصل إلى 36 ملياراً.

ومع وجود الوديعة السعودية، يُمكن أن يقترب الإحتياطي النقدي في مصر سريعاً من أعلى مستوى له قبل الجائحة والبالغ نحو 45.5 مليار دولار، كما سبقت الإشارة.

وقدمت العاصمة السعودية الرياض، دعماً مالياً كبيراً للقاهرة على مدار الأعوام الثمانية الماضية:  قدمت السعودية لمصر 5 مليارات دولار في أعقاب ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013، والتي تضمّنت وديعة في البنك المركزي قيمتها مليارا دولار.

وحصلت باكستان أيضاً على تمويل جديد: ذكر البيان «أن المملكة أودعت 3 مليارات دولار لدى البنك المركزي الباكستاني، كما قدمت 1.2 مليار دولار إلى البلاد لتمويل التجارة لدعم ميزان المدفوعات لديها». وأفاد الصندوق السعودي للتنمية أخيراً أن الـ 1.2 مليار دولار لباكستان سيجري إستخدامها في سداد قيمة واردات المنتجات البترولية.

يُشار إلى أن الدعم السعودي يأتي من خلال مخصصات حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي، حيث قدمت الرياض للدولتين (مصر وباكستان) نحو 70 % من حقوق السحب الخاصة التي جرى تخصيصها مؤخراً للمملكة من قبل الصندوق.