الشركات العالمية تُواجه تحوّلات عميقة

Download

الشركات العالمية تُواجه تحوّلات عميقة

الاخبار والمستجدات
العدد 492 - تشرين الثاني/نوفمبر 2021

الشركات العالمية تُواجه تحوّلات عميقة 

والصين مارد إقتصادي على أبواب الإستيقاظ!

في العام 1989 كانت الولايات المتحدة الأميركية، لا تزال تفتخر بأكبر إقتصاد على وجه الأرض، لكن العديد من الأميركيين كانوا يخبرون أطفالهم بتعلم اللغة اليابانية حتى يتمكنوا من التحدث إلى رؤسائهم الجدد المتوقعين، والسبب أن أكثر من نصف 20 شركة كبرى في العالم وفق القيمة السوقية في اليابان مقابل أقل من الثلث في أميركا.

في السيارات والصلب والبنوك والسمسرة والإلكترونيات وغيرها، كانت الشركات اليابانية في طريقها إلى السيطرة على المنافسة العالمية. لكن وبعد عقد من الزمان، كان كل ذلك مجرد كابوس بعيد المنال للأميركيين، إذ إن اثنتين فقط من أفضل 20 شركة في العالم كان مقرهما في اليابان، و14 في الولايات المتحدة.

وبينما أعاد الإبداع الأميركي وريادة الأعمال القيادة الأميركية في عدد من المجالات، ولا سيما المجال الحيوي للتكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها. إصطدمت الآن بالصين، وليس اليابان، وهي المنافس الرئيسي وقادمة بقوة وبسرعة.

خلال السنوات الـ 30 الماضية شهدت العديد من الصناعات إضطرابات وتراجعت الأسماء التجارية الشهيرة وإختفى بعضها، بينما إنفجر الوافدون الجدد على الساحة، حيث كانت سرعة التحوُّل مذهلة، بعد أن أصبح رواد الأعمال الشباب من أصحاب المليارات في غضون سنوات بدلاً من عقود عديدة.

جرس إنذار

يقول د. سعود الثاقب، عضو هيئة التدريس في قسم التمويل في كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت: «إن ‏المقارنة بين أكبر 20 شركة في العالم خلال الـ 30 سنة الماضية، ‏تكشف تغيُّرات كثيرة أبرزها إختفاء الشركات الأوروبية وإنتهاء المعجزة اليابانية والقطاعات الصناعية والشركات النفطية، والسيادة والسيطرة للشركات الأميركية، ‏وظهور المارد الصيني وقطاعات التكنولوجيا».

ويضيف الثاقب: «إن تلك التغيُّرات تُبين بشكل واضح تأثير الحكومات وقوانين الدول على أداء ومستقبل الشركات، وهو ‏ما يُمثل جرس إنذار لدول الخليج بأن الإعتماد على النفط خطر كبير جداً، والسياسات الإقتصادية غير مستدامة، ليس فقط على المدى الطويل، لكن حتى على المدى القصير، وأن دول الخليج حالياً تقف أمام منعطف تاريخي يمثل جرس إنذار أخير، قد يكون فرصة مناسبة لمراجعة الذات والعودة للأساسيات وطرح الأسئلة الجوهرية».

وتساءل الثاقب: «ما أدوار ومسؤوليات الحكومة والشعب والقطاع الخاص؟ وكيف يمكنهم العمل معاً لصوغ هوية اقتصادية جديدة؟ ثم خلق هوية اقتصادية جديدة للمستقبل، مع التأكيد على عدم محاولة إصلاح أخطاء الماضي فحسب، بل أيضاً التفكير والبناء من أجل المستقبل».

‏ويختم الثاقب بالقول: «إن المستقبل لمن يعمل ويُخطط ويحترم تغيّر الأسواق وتطورها اللذين لا ينتهيان، ويستغل موارده ويستثمر ثروته البشرية بطريقة حصيفة وحكيمة»، ذاكراً أننا «نعيش في زمن التطور السريع، ‏فمن لم يتغيُّر بإختياره قد يجبر لتغيّر الظروف وقواعد الأسواق، فالحكيم مَن تعلّم وإستفاد من تجارب غيره ممن بدأوا بعده وسبقوه، ‏فليس من الحكمة إدارة سياسة الدولة الاقتصادية بالطريقة نفسها التي تدار بها المؤسسات العسكرية في زمن الشفافية والحوكمة».

pornjk.com watchfreepornsex.com pornsam.me pornpk.me pornfxx.me foxporn.me porn110.me porn120.me oiporn.me pornthx.me

daftar situs judi slot online terpercaya

Human Wheels

Sateliteforeverorbiting

judi slot pulsa

Productserviceinnovation