الصباح وفتوح شاركا في «قمة الأعمال لطريق الحرير» في الصين

Download

الصباح وفتوح شاركا في «قمة الأعمال لطريق الحرير» في الصين

نشاط الاتحاد
العدد 455

الصباح وفتوح شاركا في «قمة الأعمال لطريق الحرير» في الصين

الصباح: تأسيس مشروع بنك إستثماري عربي – صيني ضخم

فتوح: للتعاون الإقتصادي وتوسيع آفاق التبادل التجاري مع الصين

شكلت زيارة إتحاد المصارف العربية ممثلاً برئيس مجلس إدارته الشيخ محمد الجراح الصباح والأمين العام وسام حسن فتوح، إلى الصين، وإجتماعهما بعدد من المسؤولين في الحكومة الصينية وفي القطاع الخاص الصيني، منعطفاً مهماً وبارزاً في العلاقات المصرفية العربية – الصينية، وذلك على هامش إنعقاد «قمة الأعمال لطريق الحرير» ضمن مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي التي ترعاها الحكومة الصينية.

في هذا السياق أعلن رئيس الإتحاد عن «تأسيس مشروع بنك إستثماري عربي – صيني ضخم يهدف إلى تمويل المشاريع الإستثمارية والشراكات الإقتصادية بين الصين والدول العربية».

وقال الصباح: «إننا في اتحاد المصارف العربية نسعى دائماً إلى تقديم الأفضل للوطن العربي، ولذلك نخطط لإنشاء مشروع ضخم وهو عبارة عن بنك إستثماري عربي-صيني يهدف إلى تمويل المشاريع الاستثمارية والشراكات الاقتصادية بين الصين والدول العربية»، مؤكداً «أن هذه المبادرة تحقق خطوة جديدة في طريق توثيق العلاقات بين الطرفين، مما سيزيد عدد الإتفاقيات والمشاريع الإستثمارية بينهما، وسينعكس بالتالي إيجاباً على دول العالم العربي من خلال تقديم المساعدات التمويلية والقروض الميسرة للمشاريع المشتركة».

وأضاف الصباح: «فكرنا بمثل هذه الخطوة البنَّاءة بعد أن تزايدت قيمة التبادل التجاري بين الدول العربية والصين وخصوصاً خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى «أن تعزيز العلاقات مع الصين يصب في مصلحة الدول العربية، وذلك لأن الصين تعتبر قوة إقتصادية عظمى في الوقت الراهن بدليل أنها تحتل المركز الأول في العالم من حيث تزايد مساهمتها في التجارة العالمية»، مشدداً على «تزايد حجم الإستثمارات بين الصين ودول الخليج العربي، حيث توجهت الإستثمارات الصينية في الخليج إلى قطاع النفط والمشاريع النفطية، إلى جانب غيرها من المشاريع في مجال النقل والاتصالات والصناعة والتجارة والزراعة، مما يخدم التطلُّعات التنموية بين الطرفين».

فتوح

من جانبه، قال الأمين العام لإتحاد المصارف العربية، وسام حسن فتوح: «إن التطور الهائل الذي شهدته الصين منذ بداية الألفية بالمقارنة مع إقتصاد الولايات المتحدة وتوقعات حجم الإقتصاد الصيني ووضعه الدولي المقارن عام 2023، يدعونا إلى تعزيز التعاون العربي مع هذه الدولة العظيمة التي تسير بثبات في مجال التطور الإقتصادي»، مشدداً على «ضيق الفوارق بين الإقتصادين العالميين الأكثر قوة».

وأشار فتوح إلى «العلاقات الإقتصادية والتجارية العربية الصينية وأهمية تطويرها وتذليل العقبات التي تواجهها وتوسيع آفاق التبادل التجاري والإستثماري لما فيه مصلحة الجانبين من خلال نمو الإستثمارات وتنمية المشاريع المشتركة».