القمة المصرفية الدولية لعام 2020 في فرانكفورت/ ألمانيا – العدد 470

Download

القمة المصرفية الدولية لعام 2020 في فرانكفورت/ ألمانيا – العدد 470

الندوات والمؤتمرات
العدد 470 كانون الثاني/يناير 2020

القمة المصرفية الدولية لعام 2020 في فرانكفورت/ ألمانيا

فتوح: نحرص على تعزيز أفضل العلاقات المصرفية والتعاون مع ألمانيا

يتابع الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، التحضيرات للقمة المصرفية العربية الدولية لعام 2020 التي ينظمها الإتحاد، والتي ستُفتتح في فرانكفورت/ ألمانيا (ما بين 17 – 18 حزيران/ يونيو 2020)، تحت عنوان «الصيرفة في زمن الاضطرابات» Banking in an Age of Anxiety، برعاية نائب المستشارية ووزير المالية في ألمانيا الإتحادية أولاف شولتس  Olaf Scholz وفي حضور سكرتير الدولة في وزارة المالية الإتحادية جورج كوكيز Jorg Kukies، وعدد كبير من القيادات المصرفية العربية والألمانية والأوروبية والدولية.

وقد وضع كل من شولتس وكوكيز الملاحظات الرئيسية حيال حفل إفتتاح القمة المصرفية في فرانكفورت، والموضوعات التي يتضمنها ولا سيما مناقشة المشهد المالي الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، ودور ألمانيا المتزايد حيث تتطلع إلى إستقبال المؤسسات المالية والمصرفية العربية المتواجدة في العاصمة البريطانية لندن. علماً أن ألمانيا ستترأس المجموعة الأوروبية إعتباراً من النصف الثاني من العام 2020. كما أن كلا من المسؤولين الألمانيين شولتس وكوكيز يقومان بالإضطلاع في شؤون الإتحاد الأوروبي وبرنامجه وسياساته المستقبلية.

في هذا السياق تحدث الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح فأكد «أن القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2020 التي ينظمها الإتحاد، في فرانكفورت/ ألمانيا تحت عنوان «الصيرفة في زمن الاضطرابات» Banking in an Age of Anxiety، ستكون مقياساً أساسياً لحرص إتحاد المصارف العربية حيال تعزيز العلاقة مع ألمانيا، كما مع دول الإتحاد الأوروبي، لما فيه مستقبل مصرفي أكثر تطوراً ضمن خطط إستراتيجية. علماً أن ألمانيا ستترأس المجموعة الأوروبية إعتباراً من النصف الثاني من العام 2020 كما بات معلوماً».

وبعدما أشار فتوح إلى «أن القطاع المصرفي الألماني يُعد من بين أكثر القطاعات إبداعاً ونجاحاً على مستوى العالم»، شرح الموضوعات الرئيسية التي ستتضمنها القمة المصرفية على مدى يومين وهي كالآتي: «في اليوم الأول، جلستان، الجلسة الأولى بعنوان «المركز المصرفي العالمي ما بعد «البريكست»، وتتضمن نقاطاً عدة هي: البنوك العالمية والأسواق المالية بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، والإستثمارات وحركة التدفقات المالية بعد «البريكسيت»، وظهور المراكز المالية الأوروبية الجديدة وعواقب «البريكسيت» حيال المشهد المالي في أوروبا. والجلسة الثانية بعنوان: «التعاون المصرفي العربي – الألماني المحتمل بعد الـ «البريكسيت». وتتضمن النقاط الآتية: إستراتيجية التعاون الألماني – العربي لمواجهة التحديات ما بعد «البريكسيت»، ووضع ألمانيا كمركز مالي عالمي جديد، ودخول المصارف العربية إلى ألمانيا».

أضاف فتوح: «كذلك تتضمن القمة المصرفية في اليوم الثاني، ثلاث جلسات، الجلسة الأولى بعنوان: «الإقتصاد الأوروبي – العربي وفرص الإستثمارات» وتتضمن النقاط الآتية: أهمية إنعقاد قمة العشرين – G20 في المملكة العربية السعودية وتأثيرها على المنطقة العربية، ودور الإتحاد الأوروبي التنموي في المنطقة العربية، والإستثمار المتبادل: القطاع الخاص والبنية التحتية، وتجارة السلع والشراكة. والجلسة الثانية بعنوان «تأثير التكنولوجيا المالية والبنوك»، وتتضمن النقاط الآتية: التكنولوجيا المالية: Fintech، والخدمات المصرفية عبر المنصات الرقمية المستقلة: Banktech، وإدارة العمليات التنظيمية داخل الصناعة المالية من خلال التكنولوجيا، والتي تشمل الوظائف الرئيسية للشركة المراقبة التنظيمية وإعداد التقارير والإمتثال: Regtech وإنعكاساتها على الخدمات المصرفية والمالية العالمية، وسلسلة الكتل – :Block chain وهي قاعدة بيانات موزعة تمتاز بقدرتها على إدارة قائمة متزايدة بإستمرار من السجلات المسماة كتل -blocks  في مواجهة البنوك المراسلة، ومنصات التمويل الجماعي كآلية تمويل بديلة. والجلسة الثالثة بعنوان: «الإمتثال، ومخاوف مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب». وتتضمن النقاط الآتية: المتطلبات التنظيمية المصرفية العالمية الجديدة، والشراكة بين الإتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وإتجاهات «تجنب المخاطر» De-Risking الحديثة».