النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين – العدد 469

العدد 469

Download

النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين – العدد 469

الندوات والمؤتمرات
العدد 469 كانون الأول/ديسمبر 2019

النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين خالد محمد نجيبي:

المؤتمر الـ 18 لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب يخدم تنمية الإقتصاديات العربية ويساهم في صنع خارطة طريق للريادة والإبتكار والإقتصاد الرقمي والمعرفي

العدد 469
                    خالد محمد نجيبي

في سياق المؤتمر الـ 18 لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب والمنتدى العالمي الثالث لروّاد الأعمال والإستثمار في البحرين، أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين خالد محمد نجيبي «أهمية المشاركة في المؤتمر نظراً إلى أهمية الموضوعات التي يناقشها، والذي خرج بنتائج تخدم تنمية الإقتصاديات العربية، وتساهم في صنع خارطة طريق للريادة والإبتكار والإقتصاد الرقمي والمعرفي»، مشيراً إلى «المشاركة الواسعة من قبل نخبة من المتحدثين والمشاركين المتميزين من مختلف دول العالم والمتخصصين في مجال ريادة الأعمال والإقتصاد المعرفي».

وقال نجيبي: «إن الإقتصاد الرقمي بما يتيحه من إمتلاك وحيازة المعرفة بشكل موجه وصحيح، وإستثمارها بكفاءة وفعالية من خلال دمج المهارات وأدوات المعرفة الفنية والإبتكارية المتطورة – يشكل إضافة حقيقية للإقتصادات العربية وقاعدة للإنطلاق نحو التحول إلى الإقتصاد المبني على المعرفة، وهذا ما يفرضه الواقع والظروف نتيجة التغيرات الهيكلية التي يشهدها الإقتصاد العالمي بما فيها الإقتصادات العربية».

ودعا نجيبي أصحاب الأعمال في مختلف قطاعات التجارة والصناعة والمال في المملكة إلى «إستثمار هذا الحدث الإقتصادي المهم حيث سيشكل فرصة مواتية للوقوف على فرص التعاون الإقتصادي مع نظرائهم من رجال الأعمال العرب، وإقامة علاقات وثيقة مع المنتجين والمصدرين في الدول العربية، والإستفادة من الأفكار والرؤى التي عُرضت على بساط البحث والمناقشة خلال المؤتمر، والمنتدى العالمي الثالث لرواد الأعمال والاستثمار».

وأشار نجيبي إلى «أن مشاركة ممثلي هيئات ومنظمات ومتخصصين في الإقتصاد المعرفي، في أعمال هذه الدورة، يشكل إضافة نوعية في مجال مبادرات وجهود تحفيز القطاع الخاص العربي، وجعله يتولى الدور الرئيس في تحريك عجلة النمو الاقتصادي، والتوسع في القطاعات القائمة على المعرفة، وزيادة الإنتاج من السلع والخدمات ذات القيمة المضافة العالية، حيث تمحورت الحلقات النقاشية للمؤتمر على الركائز الرئيسة التي تشكل أساس إقتصاد المعرفة من الحوافز الإقتصادية والنظام المؤسسي، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات، والإبتكار والتبني التكنولوجي، والتعليم والتدريب».

وخلص نجيبي إلى «أن المؤتمر يؤكد أهمية مواكبة التطورات العالمية والإبتكارات النوعيّة التي تدعم تحقيق الإنجازات الواعدة في مختلف القطاعات، وتمكين الجمهور من لعب دورٍ فاعلٍ في عملية التحوّل التي تؤسس لها الثورة الصناعية الرابعة، بالإضافة إلى التأكيد على الحاجة لتبنّي الإبتكارات التقنية كوسيلة لدعم مجالات ريادة الأعمال وتعزيز مستويات الإنتاجية».