المديرة العامة لصندوق النقد الدولي ترحب بإنشاء الصندوق الإستئماني للصلابة والإستدامة

Download

المديرة العامة لصندوق النقد الدولي ترحب بإنشاء الصندوق الإستئماني للصلابة والإستدامة

الاخبار والمستجدات
العدد 497 - نيسان/أبريل 2022

المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا 

ترحب بإنشاء الصندوق الإستئماني للصلابة والإستدامة

لمساعدة البلدان الضعيفة على التصدي لتحديات المدى الأطول

رحبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، بإنشاء الصندوق الإستئماني للصلابة والإستدامة (RST) لمساعدة البلدان الضعيفة على التصدي لتحديات المدى الأطول، معلنة في بيان، موافقة المجلس التنفيذي على إنشاء الصندوق المذكور، على أن يدخل حيّز التنفيذ في الأول من مايو/أيار 2022».

ويهدف الصندوق الإستئماني إلى مساعدة البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل على معالجة التحديات الهيكلية الأطول أجلاً، والتي تُشكل مخاطر على الإقتصاد الكلي، ولا سيما تغيّر المناخ والجوائح المستقبلية.

وقالت غورغييفا: «نحن جميعاً منخرطون في مكافحة صدمات عالمية متعاقبة، ولا يُمكننا النجاح إلاّ بالعمل معاً لمساعدة بلداننا الأعضاء الأكثر ضعفاً. إنها ضرورة إقتصادية وواجب أخلاقي في الوقت ذاته».

أضافت غورغييفا: «سيُضاعف الصندوق الإستئماني الجديد، تأثير حقوق السحب الخاصة الموزعة على البلدان الأعضاء في العام الماضي، بقيمة 650 مليار دولار، عن طريق تحويل الموارد إلى البلدان الأشد إحتياجاً. وما نتطلع إليه هو بناء صندوق إستئماني لا تقل موارده عن 45 مليار دولار».

وتابعت غورغييفا: «سيكون الصندوق الإستئماني عنصراً ثالثاً في مجموعة أدوات الإقراض المعتمدة لدى الصندوق، يُضاف إلى حساب الموارد العامة والصندوق الإستئماني للنمو والحد من الفقر . وسيُقدم تمويلاً منخفض التكلفة بأجل إستحقاق أطول ( 20 عاماً)، مع فترة سماح مدتها عشرة أعوام ونصف العام، للمساعدة على بناء الصلابة في مواجهة المخاطر طويلة الأجل التي تهدّد إستقرار ميزان المدفوعات. وسيكون حوالي ثلاثة أرباع البلدان الأعضاء في الصندوق، مؤهلين للحصول على التمويل من الصندوق الإستئماني الجديد، بما في ذلك البلدان الأعضاء منخفضة الدخل، كذلك معظم البلدان متوسطة الدخل وكل الدول النامية الصغيرة».