المركزي الإماراتي يشدّد على جهود المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية

Download

المركزي الإماراتي يشدّد على جهود المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية

الاخبار والمستجدات
العدد 478 - أيلول/سبتمبر 2020

«المركزي الإماراتي» يشدّد على أهمية تكاتف

جهود المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية

ترأس، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، عبدالحميد محمد سعيد الأحمدي، إجتماع الدورة الإعتيادية الرابعة والأربعين لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، الذي عُقد عن بُعد. وألقى المحافظ الأحمدي، الكلمة الإفتتاحية في حضور المحافظين، ومشاركة مجموعة من الخبراء والمتحدثين لعدد من المؤسسات والهيئات الدولية.

ويهدف هذا الإجتماع، الذي نظّمه صندوق النقد العربي، إلى تسليط الضوء على أهم القضايا والمواضيع ذات الأولوية للمصارف المركزية، ولا سيما في ظل الظروف الحالية. كما تطرّق إلى أثر التداعيات الاقتصادية والمالية والنقدية لوباء «كوفيد-19»، والخيارات والسياسات والأدوات المتاحة لمرحلة ما بعد الوباء، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بتحديات السياسات الإقتصادية والمالية لدعم الإنتعاش الإقتصادي لمرحلة ما بعد الأزمة، والمخاطر النظامية الرئيسية التي تهدد الإستقرار المالي ودور البنوك المركزية.

المحافظ الأحمدي

وخلال كلمته الافتتاحية، أشاد المحافظ الأحمدي بـ «الجهود الحثيثة التي تقوم بها مختلف المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية بهدف حماية إقتصادات بلدانها، وتعزيز الإستقرار المالي لقطاعاتها المصرفية»، مشدداً على «ضرورة إعتماد السياسات التنظيمية والنقدية من أجل التخفيف من التداعيات الإقتصادية الناجمة عن وباء «كوفيد-19».

وقال الأحمدي: «تمثّل القضايا والتطورات التي تتم مناقشتها في هذا الإجتماع أبرز التوجهات التي يجب علينا كصانعي السياسات المالية العمل بها للمضيِّ قدماً من أجل ضمان إستقرار وحيوية اقتصاداتنا الوطنية».

وركَّز الأحمدي على أهمية الإستفادة من التقنيات المالية الحديثة والتحول الرقمي للخدمات المصرفية، لتكون جزءاً من إقتصاد ما بعد فترة «كوفيد-19»، مشيراً إلى «التفوق الذي أحرزته دولة الإمارات في هذا المجال، وخطة عمل المصرف المركزي لدعم الإقتصاد الوطني».

لاغارد

وشاركت في الإجتماع، كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، التي سلطت الضوء على السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي والتدابير التي إتخذها خلال الأشهر الماضية، وأشارت إلى التوقعات حول الاقتصاد العالمي.

وتحدث محمد العريان كبير المستشارين الاقتصاديين في Allianz  عن التدفقات المالية العالمية، وأثر ذلك على الوضع الخارجي للإقتصادات الناشئة والدول النامية خلال الأزمة والسياسات الواجب العمل بها من قبل تلك الدول.

كما ناقشت سيلفي غولارد، نائب محافظ بنك فرنسا، التقنيات المالية الحديثة والتحول الرقمي للخدمات والمنتجات المصرفية في ظل جائحة «كوفيد-19»، وحرص المصارف المركزية على إعتماد تلك التقنيات.

وقدم لويز دي سيلفا، نائب المدير العام لبنك التسويات الدولية، عرضاً تقديمياً عن أثر تداعيات تغيّرات المناخ على النظام المالي والإستقرار المالي، داعياً المصارف المركزية إلى أهمية دعم مبادرات الإقتصاد المستدام.

وتطرق الدكتور ماركوس بليير، رئيس مجموعة العمل المالي (فاتف)، إلى المستجدات والتحديات التي تواجه جهود مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، وأهمية تعزيز الشمول المالي، منوهاً بالجهود التي قامت بها الدول العربية في هذا الشأن.