المصارف الأميركية تعبر حقبة «كورونا» بأمان

Download

المصارف الأميركية تعبر حقبة «كورونا» بأمان

الاخبار والمستجدات
العدد 491 - تشرين الأول/أكتوبر 2021

المصارف الأميركية تعبر حقبة «كورونا» بأمان

أرباح ضخمة مع تراجع المخاطر

حققت المصارف الأميركية الكبرى أرباحاً كبيرة في الربع الثاني من العام 2021، بينما يشهد إقتصاد الولايات المتحدة تحسناً تدريجياً بعد توقفه المرتبط بوباء «كوفيد19»، في حين ينفق العملاء بسخاء لكنهم لا يزالون مترددين في الاقتراض بكثافة.

وفي ذروة إنتشار «كوفيد19» العام الماضي، خصصت مؤسسات «وول ستريت» عشرات المليارات من الدولارات لتغطية مدفوعات محتملة لأفراد وشركات… لكن لم تُسجل حالات إفلاس كبيرة، وتمكنت المصارف من الإفراج عن إحتياطات في الربع الثاني، بلغت 2.4 مليار دولار في مجموعة «سيتي غروب»، و2.2 مليار دولار في «بنك أوف أميركا»، و1.6 مليار دولار لدى «ويلز فارغو».

وقال الرئيس التنفيذي لـ«بنك أوف أميركا»، براين موينيهان «إن حملات التطعيم التي يرافقها الدعم المستمر للإجراءات المالية والنقدية عززت الإنتعاش الكامل والسريع وإستعادة الإقتصاد عافيته». وأشار تشارلي شارف، المدير الإداري لمجموعة «ويلز فارغو»، إلى أن «جودة الإئتمان لا تزال متينة بشكل إستثنائي». وأضاف: «رغم أننا نتوقع زيادة الديون غير المسددة في مرحلة ما، فإننا لا نزال نرى إتجاهات قوية في جميع أعمالنا».

وأدى تحسن الإئتمان إلى زيادة أرباح المصارف التي بلغت 6.2 مليارات دولار لـ«سيتي غروب»، و9 مليارات دولار لـ«بنك أوف أميركا»، و6 مليارات دولار لـ«ويلز فارغو».

أما مجموعتا «جي بي مورغان تشيس» و«غولدمان ساكس» اللتان أعلنتا نتائجهما أخيراً فقد حققتا أرباحاً بلغت 11.9 مليار دولار و5.3 مليارات توالياً.

وعلق جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـ«جي بي مورغان» قائلاً: «أصبح الوباء وراءنا إلى حد ما». وأضاف أن المستهلكين «متشوقون» للإنفاق، بدافع من إرتفاع قيمة منازلهم وزيادة دخلهم ومدخراتهم. وأضاف ديمون أن الشركات تبدو في الوقت نفسه «في حالة جيدة» و«لا تعاني من مديونية غير عادية».

ويبقى أن نرى ما إذا كان العملاء سيبدأون في إقتراض المزيد. وينفق الأفراد بشكل عام المزيد على بطاقات السحب والإئتمان للذهاب إلى المطاعم أو السفر أو شراء الملابس، لكنهم يسددون الأموال بسرعة أكبر قبل أن تتمكن البنوك من فرض رسوم عليهم.

فلدى «بنك أوف أميركا» مثلاً زاد الإنفاق ببطاقات الإئتمان من قبل الأفراد بنسبة 46 %، لكن المبالغ التي لم يتم سدادها على هذه البطاقات انخفضت بنسبة 15 %. وقال جيريمي بارنوم، المدير المالي لمصرف «جي بي مورغان تشيس»: «إنه وضع صحي للمستهلكين، لكنه أبطأ نمو قروضنا».

في الوقت نفسه؛ لا تزال أسعار الفائدة منخفضة بقرار من «الإحتياطي الفيدرالي» الأميركي لتحفيز الإنتعاش، نتيجة لذلك؛ تكسب المؤسسات المالية مبالغ أقل من القروض التي تمنحها لعملائها؛ مما يؤثر على دخلها.

وإنخفضت عائدات «بنك أوف أميركا» بنسبة 4 %، وعائدات «سيتي غروب» 12 %، و«جي بي مورغان تشيس» بنسبة 8 %. وأشار موينيهان إلى أنه من المتوقع أن يتعزز هذا التوجه؛ ولا سيما أن «الشركات بحاجة إلى زيادة مخزوناتها والتوظيف لتلبية الطلب المتزايد للمستهلكين».

وعلى صعيد الإستثمار، شهدت المجموعات العملاقة في «وول ستريت» بشكل عام تراجع الدخل الناتج عن وسطائها مقارنة بالفترة نفسها من العام2020  التي إتسمت بتقلبات كبيرة. وقد بلغت 28 % في «جي بي مورغان تشيس»، و32 % لدى «غولدمان ساكس»، و12 % لـ «بنك أوف أميركا».

لكن الطلب كان كبيراً على المصرفيين المسؤولين عن تقديم المشورة للشركات في شأن عمليات إندماج وإستحواذ أو إكتتابات عامة أولية، خصوصاً في «جي بي مورغان» و«غولدمان ساكس».

وعبّر مسؤولو المصارف الأميركية عن تفاؤلهم، لكنهم أكدوا أنهم يبقون مستعدين لمواجهة «كوفيد – 19»،  وقالت جين فريزر، رئيسة «سيتي غروب»، إنه «يجب أن ندرك أن الإنتعاش الإقتصادي في العالم غير منتظم»، مشيرة قبل كل شيء إلى الصعوبات في توزيع اللقاحات.

pornjk.com watchfreepornsex.com pornsam.me pornpk.me pornfxx.me foxporn.me porn110.me porn120.me oiporn.me pornthx.me

daftar situs judi slot online terpercaya

Human Wheels

Sateliteforeverorbiting

judi slot pulsa

Productserviceinnovation