المغرب يُجري تقييماً شاملاً للإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة

Download

المغرب يُجري تقييماً شاملاً للإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة

الاخبار والمستجدات
العدد 484 -آذار/مارس 2021

المغرب يُجري تقييماً شاملاً

للإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة

بعد سنوات قليلة من الشروع في تطبيقها، يُجري المغرب تقييماً للإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة للوقوف على المنجزات وفقاً للمعطيات الجديدة وطنياً ودولياً.

ولإنجاز هذا التقييم، أطلق قطاع البيئة في وزارة الطاقة والمعادن والبيئة، طلب عروض مفتوح لإنجاز التقييم بكلفة تصل إلى 2.5 مليون درهم، أي 250 مليون سنتيم.

وكان المغرب قد إعتمد هذه الإستراتيجية من أجل التحوُّل نحو تنمية مستدامة، وقد جرت المصادقة عليها في مجلس وزاري برئاسة الملك محمد السادس بن الحسن الثاني في 25 يونيو/ حزيران 2017.

وتسعى الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة إلى تسريع التحوُّل نحو إقتصاد أخضر ومندمج في أفق العام 2030، وهي وثيقة تدور حول 7 تحديات ذات أولوية للتنمية المستدامة موزَّعة على 31 محوراً و137 هدفاً.

وعملت الحكومة، منذ إعتماد الإستراتيجية المذكورة، على المصادقة على مختلف المقتضيات الضرورية لتنفيذها على أرض الواقع، من بينها إطار للحكامة، ومخطَّطات قطاعية للتنمية المستدامة، وميثاق مثالية الإدارة.

وكان قطاع البيئة قد أجرى، بتعاون مع القطاعات الوزارية، دراسة إستراتيجية حول تنفيذ ومتابعة أهداف التنمية المستدامة للمغرب بيَّنت أن الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تغطي حوالي 70 % من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في أفق 2030.

وفي السياق نفسه، كان المغرب قد قدَّم، في يوليو/ تموز 2020، خلال المنتدى رفيع المستوى حول التنمية المستدامة للأمم المتحدة، تقريره الوطني الطوعي حول أهداف التنمية المستدامة تضمَّن الإنجازات والقيود التي أفرزتها جائحة «كورونا» والمعوِّقات والتحديات التي واجهها المغرب، في ما يخص تثمين الرأسمال البشري، وخلق فرص العمل للشباب والنساء وخفض التفاوتات الإجتماعية والمجالية.

وفي يونيو/ حزيران 2020، أكَّدت اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة برئاسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ضرورة تقييم الإستراتيجية للفترة ما بين 2020-2018، وإدماج المعطيات الجديدة والأولويات الإقتصادية والإجتماعية المرتبطة بمخطط الإنعاش لما بعد الجائحة، كذلك تطوُّر الإلتزامات الدولية في ما يخص أهداف التنمية المستدامة في أفق العام 2030.

ويُنتظر من الدراسة أن تُقيِّم تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في علاقتها مع الأهداف المسطَّرة في ميثاق مثالية الإدارة، وتقييم الإطار الحالي المكلَّف بقيادة الإستراتيجية، وتقييم تداعيات الإستراتيجية القطاعية والإلتزامات الدولية التي تعهَّد بها المغرب على تحقيق الإستراتيجية.

كما يُتوخَّى من الدراسة الجديدة تقديم توصيات لإعادة النظر في تحديات الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، آخذاً في الاعتبار المعطيات الجديدة وطنياً ودولياً.