«المفاجأة الكبرى».. من ولي العهد السعودي

Download

«المفاجأة الكبرى».. من ولي العهد السعودي

الاخبار والمستجدات
العدد 484 -آذار/مارس 2021

«المفاجأة الكبرى».. من ولي العهد السعودي

الأمير محمد بن سلمان: ستكون المملكة العربية السعودية

أحد أهم منتجي الغاز في العالم

إضافة إلى مركزها كأهم منتج للبترول

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عن تفاصيل «المفاجأة الكبرى» والتي سبق وتحدث عنها وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، مفادها «أن المملكة العربية السعودية ستكون أحد أهم منتجي الغاز والبتروكيمياويات في العالم، ليضاف إلى مركزها كأهم منتج للبترول».

في هذا السياق، عقدت اللجنة العُليا للمواد الهيدروكربونية إجتماعاً برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث إطلعت على خطط تطوير حقل الجافورة العملاق في المنطقة الشرقية الذي يُعدّ أكبر حقل للغاز يتم إكتشافه في المملكة العربية السعودية بطول 170 كم وعرض 100 كم، وُيقدر حجم موارد الغاز في مكمنه بنحو 200 ترليون قدم مكعب من الغاز الرطب الذي يحتوي على سوائل الغاز في الصناعات البتروكيماوية والمكثفات ذات القيمة العالية.

وأثنى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على «جهود شركة «أرامكو» في تطوير الحقل، بحجم إستثمارات تصل إلى 110 مليارات دولار (412 مليار ريال). علماً أن تطوير الحقل سيؤدي إلى تزايد إنتاج الحقل من الغاز تدريجياً ليصل في حال إكتمال تطويره إلى 2.2 ترليون قدم مكعب في العام 2036 تمثل نحو 25 % من الإنتاج الحالي».

وسيكون الحقل قادراً على إنتاج نحو 130 ألف برميل يومياً من الإيثان تمثل نحو 40 % من الإنتاج الحالي، ونحو 500 ألف برميل يومياً من سوائل الغاز والمكثفات اللازمة للصناعات البتروكيماوية تمثل نحو 34 % من الإنتاج الحالي.

ووجه لي العهد بأن «تكون أولوية تخصيص إنتاج الحقل من الغاز وسوائله للقطاعات المحلية في الصناعة والكهرباء وتحلية المياه والتعدين وغيرها لمواكبة معدلات النمو الطموحة وفق رؤية 2030».

وأكد الأمير محمد بن سلمان «أن تطوير الحقل سيحقق طوال 22 عاماً من بداية تطويره دخلاً صافياً للحكومة بنحو 8.6 مليارات دولار سنوياً (32 مليار ريال)»، مشيراً إلى «أن الحقل يرفع الناتج المحلي الإجمالي بما يقدر بـ 20 مليار دولار (75 مليار ريال) سنوياً، ويؤدي إلى توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمواطنين في تلك القطاعات وغيرها».

وأضاف الأمير محمد أنه «سيجعل المملكة أحد أهم منتجي الغاز في العالم ليضاف إلى مركزها كأهم منتج للبترول»، مؤكداً «تطوير الحقل، إضافة إلى برامج المملكة في تطوير الطاقات المتجددة، إلى تحقيق المزيج الأفضل لإستهلاك أنواع الطاقة محلياً، إضافة إلى حماية البيئة وإستدامتها».

وأشار ولي العهد السعودي إلى «حرص الملك سلمان على إستمرار جهود التنمية والتنويع الإقتصادي وإستغلال الميزات النسبية في المملكة، وتعزيز مكانتها الرائدة في سوق الطاقة العالمي».

يُذكر أن الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، كان قد وعد بالإعلان عما أُطلق عليه «مفاجأة كبرى» خلال شهرين تقريباً.

وقال الوزير السعودي، في مؤتمر «سابك 2020»: «إن المملكة تستعد حالياً لأن تكون مصدّرة للغاز والبتروكيماويات في القريب العاجل».