المفوضية الأوروبية  تُخطط لإنعاش دولها من كورونا ومتحوراتها

Download

المفوضية الأوروبية  تُخطط لإنعاش دولها من كورونا ومتحوراتها

الدراسات والابحاث والتقارير
العدد 490 - أيلول/سبتمبر 2021

المفوضية الأوروبية  تُخطط لإنعاش دولها من كورونا ومتحوراتها

وتهدف لجعل إيطاليا محرِّكاً للنمو في أوروبا

المفوضية الأوروبية خطّطت وقرّرت، وبدأ التنفيذ في سبيل دعم المنطقة في مواجهة أكبر كارثة صحية في الزمن الحديث (كوفيد-19) ومتحوراتها. الخطة الأوروبية رأت النور في صيف العام 2020، وإتفقت دول المنطقة على قرار يقضي بدعم الحكومات الأوروبية بمبالغ طائلة، وتوصلت لإتفاق على تخصيص مبلغ 750 مليار يورو موزعاً على 390 ملياراً، عبارة عن مبالغ دعم لمشاريع تخدم لمساعدة الحكومات على تخطي تداعيات الجائحة الصحية، ومبلغ 360 ملياراً عبارة عن قروض ميسرة.

هذا المخطط يتم تمويله من خلال فرض ضرائب جديدة، ومن خلال طرح سندات دين مشتركة، ويُنتظر في مقابل  توزيع الدعم والقروض على الدول، أن تُبادر الأخيرة إلى إصلاحات جدية وضرورية من أجل العودة بالقطاعات الإقتصادية التي تأزمت بفعل تداعيات جائحة كورونا، إلى سابق عهدها وتوزيع الثروة ومواكبة المجتمع.

المُخطّط الأوروبي يقع في التوازي مع مخطّطات محلية في كل دولة، وضعت خطة إنقاذ لإقتصادها بتمويل محلي من أجل إستعادة الخسارة التي تكبّدها من الناتج المحلي الإجمالي، والذي هبط إلى ما دون الصفر بأشواط في بعض الدول والتي سجلت إنكماشاً (نمو سلبي) غير مسبوق.

التركيز على إيطاليا

المفوضية الأوروبية وبتوزيعها مبالغ الدعم والقروض على بلدان المنطقة بحسب إتفاقيات تم التوصل إليها في هذا الشأن، نجد أنها خصصت الحصة الكبرى لإيطاليا التي إستفادت من نحو 191.5 مليار يورو عبارة عن (68.9 ملياراً كدعم و122.6 ملياراً قروضاً ميسّرة)، وحصلت على أول دفعة من المبلغ الإجمالي وتُساوي منه 13 % (24.9 مليار يورو).

وحلّت إيطاليا زمنياً في المرتبة الرابعة بالحصول على المبالغ بعد البرتغال، وبلجيكا، ولوكسمبورغ واليونان، وفي المرتبة الأولى من حيث الحجم، وتلتها فرنسا في خلال أسبوع. وشهد شهر آب/ أغسطس 2021 توزيعاً كريماً من المفوضية على بعض الدول تنفيذاً للإتفاقية. وبعد إيطاليا بفترة أسبوع، إستفادت فرنسا من الدفعة الأولى 5.1 مليارات من أصل 39.4 ملياراً.

المبلغ الإجمالي الذي تقرّر لإيطاليا، سيتم صرفه على مدى ست سنوات، وتريد من خلاله رئيسة المفوضية أورسولا فاندرلاين أن تجعل من إيطاليا نقطة إرتكاز ومحركاً أساسياً للنمو الإقتصادي لكافة بلدان أوروبا، وتأمل في أن يكون برنامج إيطاليا للإنقاذ على قدر المسؤولية.

رئيس الحكومة الإيطالية ماريو دراغي، أخذ على عاتقه أن يُبرهن للعالم ولكل من يُشكك بقدرة إيطاليا، على أن بلاده قادرة على النجاح، وستصرف المبالغ الأوروبية من دعم وقروض في مكانها، وإنجاح الإصلاحات التي تم الإتفاق عليها. وأكد دراغي أن حكومته تتطلع لتنفيذ 106 مشاريع ستستفيد من الدعم والقروض الأوروبية، ولا سيما مشاريع البنى التحتية في الطرق وسكك الحديد والمدارس، والإستثمار في الإتصالات ووسائل التعيينات الحديثة.

إيطاليا لم تستبعد من هذه المبالغ من دون مقابل. فمطلوب منها أن تُبيّن نهاية العام 2021 ماذا حققت من المشاريع التي ذكرناها حتى تحصل على الدفعة الثانية من المبلغ الإجمالي. وتبنّت الخزانة العامة في إيطاليا إدارة الأموال. والمهمة الأولى للحكومة الإيطالية، لا شك، تبقى النجاح في تنفيذ الإصلاحات من خلال صرف الأموال في مكانها، وأن تكون عند حسن ظن رئيسة المفوضية الأوروبية فاندرلاين التي تنتظر من روما الكثير، وأن تُواصل إصلاحاتها ولا سيما تحديث الإدارة العامة وتحسين البيئة الضريبية للشركات.

مازن حمود

 محلل إقتصادي ومالي / باريس

pornjk.com watchfreepornsex.com pornsam.me pornpk.me pornfxx.me foxporn.me porn110.me porn120.me oiporn.me pornthx.me

daftar situs judi slot online terpercaya

Human Wheels

Sateliteforeverorbiting

judi slot pulsa

Productserviceinnovation