الملكة رانيا العبدالله تترأس إجتماع مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة

Download

الملكة رانيا العبدالله تترأس إجتماع مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة

الاخبار والمستجدات
العدد 479- تشرين الأول/أكتوبر 2020

الملكة رانيا العبدالله تترأس إجتماع مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة

وتشيد بما وصلت إليه الجامعة من إنتشار وتميّز في المجتمعات العربية

ترأست الملكة رانيا العبدالله، بصفتها الرئيس المشارك لمجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة في مقر فرع الجامعة في العاصمة الأردنية عمّان، الإجتماع الـ 16 لمجلس الأمناء.

وقدَّمت الملكة الشكر إلى سمو الأمير طلال بن عبد العزيز مؤسس الجامعة ورئيس مجلس الأمناء على «جهوده ومتابعته المستمرة، وإيمانه بضرورة توفير التعليم الجامعي لمختلف فئات المجتمع»، مشيدة بـ «ما وصلت إليه الجامعة من إنتشار وتميّز في المجتمعات العربية»، مشيرة في هذا الصدد إلى «جهود سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز وما يقوم به كمستشار لسمو رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس الهيئة الإستشارية لمباني الجامعة، إضافة إلى جهود أعضاء مجلس الامناء والكوادر العاملة في جميع فروع الجامعة التي ساهمت جميعها لوصول الجامعة إلى ما هي عليه الآن».

وأبدت الملكة رانيا سعادتها «أن يعقد إجتماع مجلس الأمناء هذا للمرة الأولى في مقر دائم لأحد الفروع»، موضحة «أن توفير المباني الدائمة للفروع أمر مهم لتعزيز ثقة الأفراد بالتعليم المفتوح، ويشكل عنصر جذب من حيث الإستقرار النفسي للطلبة الملتحقين»، مؤكدة

«ضرورة التركيز على نوعية التعليم المرتبط بإحتياجات سوق العمل، والمتابعة المستمرة لدراسة ومسح متطلبات السوق العربي لتكون مخرجات التعليم ملبية لتلك الإحتياجات».

وقدم الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز الشكر للأردن قيادة وحكومة على «ما بذل من جهود لإنجاز مقر فرع الجامعة في عمّان»، مشيراً إلى «أن الأردن كان من أوائل الدول التي آمنت بفكرة التعليم المفتوح عند طرحها من قبل الأمير طلال بن عبد العزيز وعملت على ترجمتها بكفاءة عالية».

وجرى خلال الإجتماع عرض تقرير أوضاع المباني لفروع الجامعة في الدول العربية الذي بيّن تقدم العمل في فروع كل من مصر والكويت والبحرين، ووضع حجر الأساس لفرع الرياض والعمل في مراحل التصميم لفرع لبنان.

وقدم الدكتور على فخرو نائب رئيس مجلس الأمناء رئيس اللجنة التنفيذية للجامعة نبذة عن بنود الإجتماع التي تركزت على بحث مستجدات الخطة الإستراتيجية الخمسية، وما تضمّنته من التأكيد على دور الجامعة في قضايا التعليم المستمر، وعقد الدورات القصيرة وإيجاد شراكات طويلة الأجل مع مختلف القطاعات المجتمعية.