المملكة تشهد تحوُّلاً تاريخياً

Download

المملكة تشهد تحوُّلاً تاريخياً

الندوات والمؤتمرات
العدد 449

المملكة تشهد تحوُّلاً تاريخياً

منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي – الأميركي

وقّع اتفاقات بقيمة 20 مليار دولار

انعقد في مدينة نيويورك الأميركية منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي – الأميركي لعام 2018، الذي ينظمه المركز السعودي للشراكات الإستراتيجية تحت عنوان: «عنصر التحول.. من الرؤية إلى التنفيذ» وذلك ضمن النشاطات المصاحبة لزيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الرسمية للولايات المتحدة الأميركية، بحضور أكثر من 200 شخصية من رجال الأعمال والاقتصاديين والمصرفيين، وتركزت أبحاثه على إقامة شراكات جديدة بين الجانبين السعودي والأميركي، وعلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وتشجيع العلاقات التجارية والاستثمارات البينية، وجرى خلاله التوقيع على 36 مذكرة تفاهم تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 20 مليار دولار، تغطي تلك المجالات.

وخلال المنتدى تحدث وزير المالية السعودي محمد بن عبدالله الجدعان، فأكد أن المملكة السعودية «تشهد إصلاحات غير مسبوقة ومهمة من شأنها أن تحولها إلى المسار الذي يريده المواطن والقيادة السعودية»، وأشار إلى أن رؤية 2030 تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي وتحفيز نمو القطاعات غير النفطية، وزيادة مساهمة القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، وزيادة فرص العمل، وتحسين مستويات المعيشة.

كما تحدث في المنتدى وزير الصناعة والطاقة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد الفالح، فأشار إلى أن المملكة تحتل المركز العشرين كأكبر اقتصاد عالمي، وكأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وفي العالم العربي، مؤكداً أن المملكة تعمل لتعزيز البيئة التحتية اللوجستية وجعلها الأكثر تقدماً من خلال التنمية الزراعية، والاستزراع المائي، وبناء السكك الحديدية والمطارات والموانىء والمناطق الحرة «ما يُسهم في تحوّل النموذج الاقتصادي من الدعم الحكومي إلى القطاع الخاص، ونقل الاقتصاد القائم على العمالة إلى الاقتصاد القائم على الإنتاجية مع التركيز على التكنولوجيا والابتكار».

أما وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد القصيبي، فأكد في كلمة له أن المملكة تتجه نحو تغيُّر تاريخي من خلال تحريك قطاعات اقتصادية جديدة كالمعادن والسياحة، مما سيفتح باب الفرص أمام المستثمرين المحليين والأجانب، وأشار إلى أن السعودية استوردت خلال السنوات العشر الأخيرة منتجات بقيمة إجمالية تصل إلى 1.5 تريليون دولار، لافتاً إلى أن الوقت قد حان لتعزيز المحتوى المحلي وتوفير جزء من احتياجات المملكة من خلال الإنتاج المحلي، وهو هدف أساسي في رؤية المملكة 2030. كما أشار إلى أن السعودية في إطار خطتها للتحول ارتأت البدء بإعادة تنظيم الجهاز الحكومي وتحسين أدائه. وقال: «إن المملكة كانت تفتقر إلى أجهزة مهمة تم خلقها أخيراً في ظل الإصلاحات، مثل الهيئة العامة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تهدف إلى إزالة العوائق أمام هذه الشركات، والهيئة السعودية للملكية الفكرية وصندوق الصناديق، إلى جانب تهيئة الأرضية القانونية لحماية القطاعات الاقتصادية لتتماشى مع المعايير العالمية».