المنظمة العربية للسياحة والإتحاد العربي للنقل الجوي

Download

المنظمة العربية للسياحة والإتحاد العربي للنقل الجوي

الدراسات والابحاث والتقارير
العدد 478 - أيلول/سبتمبر 2020

المنظمة العربية للسياحة والإتحاد العربي للنقل الجوي:

إنخفاض عدد المسافرين بنسبة 54.7 % في 2020

نتيجة تأثير كورونا على الإقتصاد والسياحة والسفر في العالم

توقعت دراسة تحليلية مشتركة بين المنظمة العربية للسياحة والإتحاد العربي للنقل الجوي  «أن ينخفض إجمالي عدد المسافرين الكيلومتريين المنقولين بنسبة 54.7 % في العام 2020 في العالم، مقارنة بالعام 2019 بناء على سيناريو التعافي السريع، وبنسبة 71.7 % بناء على سيناريو التعافي البطيء»، متوقعة «أن ينكمش الناتج الإجمالي العالمي بنسبة 4.9 % في العام 2020 مقارنة بالعام 2019، بناء على سيناريو التعافي السريع، وأن ينكمش بنسبة 7.1 %» بناء على سيناريو التعافي البطيء.

على صعيد السياحة توقعت الدراسة «أن يسجل عدد السياح الدوليين الوافدين، إنكماشاً بنسبة 64.7 % في العام 2020 مقارنة بالعام 2019، بناء على سيناريو التعافي السريع، وأن ينكمش بنسبة 79.7 %» بناء على سيناريو التعافي البطيء. كما يُتوقع «أن يتعافى الإقتصاد العالمي ما بين سنة وثلاث سنوات، بينما يُتوقع أن يتعافى السفر الجوي والسياحة ما بين أربع إلى سبع سنوات».

عربياً، توقعت الدراسة «أن ينكمش الناتج الإجمالي في العالم العربي بنسبة 5.7 % في العام 2020، مقارنة بالعام 2019، بناء على سيناريو التعافي السريع، وأن ينكمش بنسبة 7.5 % بناء على سيناريو التعافي البطيء»، متوقعة «أن ينخفض إجمالي عدد المسافرين الكيلومتريين المنقولين لأعضاء الإتحاد بنسبة 57.1 % في العام 2020، مقارنة بالعام 2019 بناء على سيناريو التعافي السريع، وبنسبة 73.1 % بناء على سيناريو التعافي البطيء»

كذلك توقعت الدراسة «أن يُسجل عدد السياح الدوليين الوافدين في العالم العربي إنكماشاً بنسبة 65.6 % في العام 2020 مقارنة بالعام 2019 بناء على سيناريو التعافي السريع، وأن ينكمش بنسبة 80.5 % بناء على سيناريو التعافي البطيء»، كما توقعت «أن يتعافى الإقتصاد العربي ما بين سنة وثلاث سنوات، بينما يُتوقع أن يتعافى السفر الجوي والسياحة في العالم العربي ما بين أربع إلى سبع سنوات».

على صعيد الخسائر مقابل الدعم المالي، توقعت الدراسة «أن يصل إجمالي الوظائف المقدرة في جميع أنحاء العالم إلى 197.5 مليون وظيفة، وتمثل الخسائر الإقتصادية للسفر والسياحة 11.4 % من إجمالي الخسائر الإقتصادية. وتشير التقديرات إلى أن الخسائر في الناتج المحلي الإجمالي العالمي سيصل إلى 12.5 تريليون دولار في العام 2020».

أما على صعيد الحلول اللازمة لدعم تعافي الإقتصاد والسياحة والسفر، فأشارت الدراسة التحليلية إلى ضرورة «منح دعم مالي إضافي للإقتصاد من أجل تعويض الخسائر (3.5 تريليونات دولار إضافية)، وتخصيص شركات الطيران بدعم مالي إضافي (ولا سيما في العالم العربي)، وتخصيص حزم من الدعم المالي لقطاع السياحة لتعويض الخسائر، وأن يتبع جميع المعنيين الإرشادات الدولية بما يتعلق بالتدابير الصحية للسياحة والسفر، بما يتناسب ومستوى خطر التعرض للإصابة، وتفادي فرض الحجر الصحي عند الوصول، وتوعية المسافرين حول مستوى الخطورة المنخفض جداً حيال إنتقال الفيروس خلال السفر، وتطبيق التدابير الصحية المتعارف عليها.

كذلك من الحلول، أن تتبنى الحكومات التقنيات البيومترية المتطورة عند نقاط الأمن والجمارك ومراقبة الجوازات، وأن يقوم المعنيون بصناعة الطيران بوضع معايير دولية تسمح بدمج بيانات حجز المسافرين وبياناتهم البيومترية بحيث يصبح لكل مسافر رمز تعريفي موحد، وأن يتم إعادة إطلاق الحركة الجوية بناء على إتفاقيات خدمات النقل الجوي بين الدول.