الهاشل: التداول في الأصول الإفتراضية مجازفة خطرة

Download

الهاشل: التداول في الأصول الإفتراضية مجازفة خطرة

الاخبار والمستجدات
العدد 493 - كانون الأول/ديسمبر 2021

محافظ البنك المركزي، د. محمد يوسف الهاشل:

التداول في الأصول الإفتراضية مجازفة خطرة

الدكتور محمد يوسف الهاشل

في سياق جهود بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال للتوعية المستمرة للعملاء بهدف تعزيز الثقافة المالية والمصرفية لدى المجتمع، وفي ضوء إنتشار التعامل أو الإستثمار في الأصول الإفتراضية أو ما يُسمى بـ «العملات الإفتراضية»، أطلق بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال في هذا الصدد حملة توعوية مشتركة حول مجموعة من الجوانب المتعلقة في هذا الشأن.

جاء ذلك في تصريح مشترك لكل من بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال، حيث أشار محافظ البنك المركزي، الدكتور محمد يوسف الهاشل، إلى «أن الحملة تأتي من منطلق المسؤولية المجتمعية تجاه جمهور العملاء، وتهدف إلى التوعية بالمخاطر المصاحبة للتعامل بالأصول الإفتراضية، نظراً إلى التذبذب الحاد في أسعارها، إضافة إلى عدم خضوعها لأي جهة رقابية أو تنظيمية في الكويت، مما يُعرّض المضاربين فيها لخسائر كبيرة، فضلاً عن إحتمالية تعرّضهم لعمليات الإحتيال، وبالتالي فإن التداول في الأصول الإفتراضية يُعد مجازفة خطرة من قبل الأفراد على وجه الخصوص».

وأشار المحافظ د. الهاشل إلى «أن هذه الحملة التوعوية هي الحملة الثانية، التي يقيمها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع هيئة أسواق المال»، مؤكداً «إستمرار التعاون بين الجانبين في سبيل تقديم مزيد من التوعية حول المواضيع المتعلقة بالإستثمار والإدخار والثقافة المالية، بما يعود بالنفع على أوسع شريحة من المجتمع».

من جانبه، قال رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال، المدير التنفيذي الدكتور أحمد الملحم: «إن الحملة ستركز على نشر عدد من القضايا، منها ما يتعلق بالأصول الإفتراضية والأدوات الإستثمارية العالية الخطورة، كذلك الإستثمار عبر المواقع الوهمية أو المضللة»، مؤكداً «أهمية إدراك الجمهور للتحولات المستجدة بفضل تطور التقنيات المالية وسهولة الحصول على الخدمات المالية، وإجراء التحويلات والشراء عبر الإنترنت، مما يمثل فرصة للتطور ويسهل المبادلات التجارية، مع عدم إغفال ما تخلقه من ضغوط وتهديدات ومخاطر يجب أن يتحسب لها المتعاملون، خاصة مع تطور وسائل التواصل وتحولها إلى قناة أساسية للتسويق قد تُستغل للترويج لتلك الاستثمارات العالية المخاطر».