انطلاق أنشطة «ذا كونفرنس بورد الخليج» في البحرين – العدد 469

Download

انطلاق أنشطة «ذا كونفرنس بورد الخليج» في البحرين – العدد 469

الاخبار والمستجدات
العدد 469 كانون الأول/ديسمبر 2019

انطلاق أنشطة «ذا كونفرنس بورد الخليج» في البحرين

يوسف: هدفه تقديم رؤى معمَّقة حول مختلف جوانب الإقتصاد والصناعة لإستشراف ما ينتظرنا في المستقبل

الرزوقي: من أهم أسباب تأسيس المركز هو النقص الكبير في المعرفة في المنطقة

الجزاف: يخدم التعاون والتكامل الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي

في فعالية إستضافتها مجموعة البركة المصرفية في مقرها في خليج البحرين، أطلق مركز «ذا كونفرنس بورد الخليج للبحوث الاقتصادية والتجارية» باكورة نشاطاته في مملكة البحرين، وسط حضور من مسؤولين وقيادات مصرفية ومهتمين من قطاعات المصارف والإستثمار. وكان مركز «ذا كونفرنس بورد» قد تأسس قبل أكثر من 100 عام في الولايات المتحدة الأميركية وتحديداً في العام 1916، ولديه مراكز تابعة عدة، ويعمل في أكثر من 60 دولة، ويضم 1200 عضو. وقد حصل المركز على جوائز عالمية عدة منها جائزة «أفضل مؤسسة إقتصادية للتنبؤ» في العام الماضي. 

علماً أنه كان إنطلق المركز المشار إليه في دولة الكويت، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، كمركز بحثي خليجي غير ربحي بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وإتحاد مصارف الكويت. ويُجري المركز دراسات وبحوثاً تجارية وإقتصادية تُغطي كل دول المنطقة. كما يهدف المركز إلى تقديم الرؤى الموثوقة في مجالات الإقتصاد والإستراتيجية والتمويل والموارد البشرية في منطقة الخليج، إضافة إلى تمكين الشركات والأعمال من توقع ما هو مقبل، وتحسين أدائها، وخدمة المجتمع على نحو أفضل. وتتألف عضوية المركز من الشركات العاملة في المنطقة. وبالإضافة إلى تلقي الشركات الأعضاء، الأبحاث والإحاطات بصورة مستمرة، سيضم المركز شبكات نظيرة لمجموعات من المدراء التنفيذيين.

يوسف

في كلمته بإفتتاح الفعالية، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية ورئيس جمعية مصارف البحرين (الرئيس السابق لإتحاد المصارف العربية) عدنان أحمد يوسف «أن مركز «ذا كونفرنس بورد» يُعد من المراكز العريقة المهمة، في ما يتعلق بالدراسات والبحوث التجارية والاقتصادية. كما أن إنطلاق المركز في العام الماضي في دولة الكويت الشقيقة يُعد إضافة مهمة إلى منطقتنا التي هي بحاجة إلى مثل هذه الدراسات الموضوعية والمتعمقة، حيث إنه من المؤسف أن البحوث في العالم العربي لا تحظى بالقدر الكافي من الإهتمام والأولوية، وما ينقصنا في العالم العربي هو مراكز البحوث المستقلة، حيث قد توجد مراكز بحوث لكنها غالباً ما تكون تابعة لوزارات أو مؤسسات متخصصة، وبالتالي فإن وجود مثل هذا المركز المستقل الذي لا يهدف إلى الربحية، يضم خبرات وكفاءات عالية تُعد أمراً مهماً وإضافة نوعية إلى المنطقة». وأضاف يوسف: «يعكف مركز «ذا كونفرنس بورد الخليج للبحوث الإقتصادية والتجارية» على تقديم رؤى معمَّقة وحصيفة حول مختلف جوانب الاقتصاد والصناعة لإستشراف ما ينتظرنا في المستقبل، وهو السؤال الذي دائماً نحرص على أن نسأله لأنفسنا والمختصين حولنا. كما يربط المركز كبار المسؤولين التنفيذيين عبر الصناعات والمناطق الجغرافية المختلفة من أجل تبادل الأفكار والرؤى، وليُنشئوا من خلال تراكم خبراتهم أبحاثاً تستند إلى الحقائق، وسياسات تستند إلى إجماع الآراء التي تساعد القادة على معالجة أهم قضايا الأعمال التي تواجههم».

الرزوقي

وتحدث رئيس المجلس الإستشاري للمركز هشام الرزوقي، فأوضح «أن من أهم أسباب تأسيس المركز هو النقص الكبير في المعرفة بالمنطقة، حيث إن أصحاب القرار بحاجة دائمة إلى المعلومات الدقيقة والمستندة على الدراسات والبحوث. ومن هذا المنطلق جاءت فكرة تأسيس المركز بالتعاون مع «ذا كونفرنس بورد» المتخصص في الأبحاث والدراسات». وأضاف الرزوقي «أن أكثر ما يُميِّز المركز إلى جانب ضمه خبراء وكفاءات خليجية ودولية، هي إستقلاليته التامة بحيث لا يتأثر بأي طرف، وبالتالي يُقدم دراسات وأبحاثاً حيادية مستقلة تفيد جميع الأطراف الرسمية والخاصة. فضلاً عن ذلك، يعمل المركز من خلال التعاون مع المراكز العالمية المختلفة، ويتواصل مع الخبراء وأصحاب الأعمال والإختصاص للحصول على المعلومات والأبحاث الدقيقة».

الجزاف

من جانبه تحدث الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور مهدي الجزاف عن تأسيس المركز في الكويت، مبيناً أنه «قد حصل على تمويل مدة ثلاث سنوات من قبل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وإتحاد مصارف الكويت، على أن يعتمد بعدها على تمويل نفسه من خلال منتجاته وإشتراكات أعضائه». وأوضح الجزاف «أن المركز يسعى بعد أن ثبّت أقدامه في دولة المقر، إلى إطلاق نشاطاته خليجياً بما يخدم التعاون والتكامل الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث تشكل مملكة البحرين نقطة إنطلاق محورية لمكانتها الإقتصادية المميزة، وسيتبعها دول أخرى يخطط المركز للتواجد فيها قريباً».  وعرض الجزاف «عدداً من أهداف المركز ومنتجاته الرئيسية التي تُسهم في خدمة مختلف القطاعات، وتساعد متخذي القرارات على الإعتماد على المعلومات الدقيقة والبحوث المحايدة».

فان أرك

أخيراً، تحدث الدكتور بارت فان أرك، نائب الرئيس التنفيذي وكبير الإقتصاديين في «ذا كونفرنس بورد»، فأوضح «أن «ذا كونفرنس بورد» سعى مؤخراً إلى توسيع نطاق وجوده العالمي من خلال إطلاق مركز الخليج لأبحاث الاقتصاد والأعمال في الكويت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018». وقدم فان أرك شرحاً حول أنشطة المركز، عارضاً عدداً من التقارير السنوية المختلفة التي يعدها المركز، مثل تقرير «الآفاق الاقتصادية العالمية 2020: منطقة الخليج» وتقرير بحث عالمي حول «الإنتاجية والتنويع الإقتصادي» وتقريره حول «المؤشرات الاقتصادية التقدمية لدول الخليج في الربع الثالث 2019»، حيث قدم تعريفاً بكل من هذه التقارير والجوانب التي تعنى بها وتناقشها، وبعضاً من أهم النتائج والتوصيات.