بالتفصيل.. 5 ركائز محورية لصندوق الاستثمارات العامة

Download

بالتفصيل.. 5 ركائز محورية لصندوق الاستثمارات العامة

Arabic News
(العربية)-25/01/2021

خلال أزمة كورونا التي عصفت بالاقتصاد العالمي ككل، حاول صندوق الاستثمارات العامة دعم اقتصاد السعودية وتعزيز صموده في وجه التحديات.

قامت حينها استراتيجية صندوق PIF، وفق ما صرح به محافظ الصندوق ياسر الرميان، على 3 محاور: اقتناص الفرص، الاستثمار الاستراتيجي وRisky Finance أو ما يسمى التمويل الإنقاذي لبعض الشركات.

اليوم، وبعد تخطي المملكة لهذه الأزمة بنجاح، باتت الركائز الاستراتيجية الخمس للصندوق تتمحور حول المحافظ الاستثمارية وأهداف تحقيق القيمة وتعزيز المنظومة المؤسسية.

في الركيزة الأولى، سيسعى الصندوق إلى إطلاق القطاعات المحلية وتنميتها، وذلك عبر تعظيم قيمة استثمارات الصندوق في الشركات السعودية.

ويتم تحديد المبادرات التي تندرج ضمن الركيزة الاستراتيجية على مستوى القطاع، وهي منظمة وفق 4 محاور للاستثمار المحلي: إنشاء وتطوير القطاعات، تنويع مصادر الإيرادات، الاستفادة من إمكانات الموارد وتحسين جودة الحياة.

وهنا لابد من الذكر بأن المستهدف هو “أن تشكل الاستثمارات المحلية 80% من محافظنا، و20% استثمارات دولية”، وفق ما ذكر الرميان سابقا.

أمّا في ما يتعلق بالركيزة الثانية فهي تنصب في الاستثمار على القطاعات الأولوية، وفي مقدمتها: الطيران والدفاع، المركبات، النقل والخدمات اللوجستية، الأغذية والزراعة، مواد وخدمات البناء والتشييد، المرافق الخدمية والطاقة المتجددة، المعادن والتعدين، الرعاية الصحية، الخدمات المالية، الترفيه والسياحة والرياضة، القطاع العقاري، الاتصالات والإعلام والتقنية، وصولا إلى السلع الإستهلاكية والتجزئة.

ولا يغيب موضوع تطوير المشاريع العقارية محليا عن استراتيجية الصندوق، حيث من المستهدف رفع ملكية المنازل في الدولة لـ70%، وتحسين البنية التحتية الأساسية للمملكة وأفضل الممارسات في البناء والتشييد وفقا للمعايير الدولية، نظرا لما يستتبع ذلك من الترويج لها كوجهة سياحية إلى جانب تنويع مصادر العوائد وتحسين تجربة الحجاج والعمرة للزوار المحليين والدوليين.

وعند الحديث عن الترويج للمملكة كوجهة سياحية عالمية، فهنا لا بد من التركيز على المشاريع الكبرى في المملكة: نيوم، مشروع البحر الأحمر، روشن والقدية، والتي تمكّن من خلالها استحداث منظومات جديدة وإطلاق قطاعات جديدة تعتمد بشكل كبير على التقنية والمعرفة.

والركيزة الخامسة والأخيرة فهي تقوم على تنمية وتنويع أصول صندوق الاستثمارات العامة العالمية، وذلك من خلال تطوير الشراكات الاستراتيجية الدولية والمشاركة في الاستثمارات العالمية لتنويع مصادر الدخل.

وبهذا التوجه سيتمكن الصندوق السيادي من تحقيق 3 أهداف: تعظيم الإيرادات وتنويعها، تعزيز مكانة المملكة كقائد للاقتصاد العالمي وبناء سمعة دولية كمستثمر وشريك مفضل، إلى جانب تحقيق عوائد كبيرة على المدى الطويل من خلال استثمارات عالمية متنوعة.